ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى التخريج ودراسة الأسانيد (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   حديث الملك العضوض (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=292373)

أبو عبدالإله العمري 17-09-12 01:55 PM

حديث الملك العضوض
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أخواني في الله أهل الحديث
هناك ممن يتربصون بصحابة رسول الله ويبحثون عن الشبه التي تخفى العوام وعلى طلبة العلم الغير متخصصين في الحديث ولربما أنطوت على بعض العوام وحار فيها أمثال طلبة العلم الذين ليس لهم باع في الحديث الشريف
ومن هذه الشبه هي حديث الملك العضوض ويسقطونه على زمن خلافة الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه وعن أبيه
ولكن من خلال نظرتي البسيطه وبحكم عدم تخصصي في الحديث
تأملت الأحاديث فكان مما ظهر لي أن حديث الملك العضوض ( مع عدم علمي بمقدار صحته )
لم يأتي مع الأحاديث التي ورد فيها تحديد زمن الخلافة على منهاج النبوة بثلاثون سنة
لأن من المقطوع به أن الثلاثون سنة هي زمن خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين
ثم يأتي هؤلاء ويسقطون الملك العضوض بعد هذه المدة ليلصقوه بزمن معاوية رضي الله عنه
بينما الأحاديث التي ورد فيها تحديد المدة بثلاثون سنة إنما جاء بعدها ( ثم يؤتي الله ملكه من يشاء ) بدون لفظة الملك العضوض
فأفيدوني جزاكم الله خيرا حول هذا الأمر

أبو عبدالإله العمري 18-09-12 10:15 PM

رد: حديث الملك العضوض
 
أفيدوني أثابكم الله

هل صح عن رسول الله حديث الملك العضوض وفيه تحديد لزمن الخلافة التي على منهاج النبوة ( بثلاثين سنة ) ؟

أبو الحسن الأثري 19-09-12 10:53 AM

رد: حديث الملك العضوض
 
459 - " الخلافة ثلاثون سنة ، ثم تكون بعد ذلك ملكا " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 742 :

أخرجه أبو داود ( 4646 ، 4647 ) و الترمذي ( 2 / 35 ) و الطحاوي في " مشكل
الآثار " ( 4 / 313 ) و ابن حبان في " صحيحه " ( 1534 ، 1535 - موارد ) و ابن
أبي عاصم في " السنة " ( ق 114 / 2 ) و الحاكم ( 3 / 71 ، 145 ) و أحمد في
" المسند " ( 5 / 220 ، 221 ) و الروياني في " مسنده " ( 25 / 136 / 1 )
و أبو يعلى الموصلي في " المفاريد " ( 3 / 15 / 2 ) و أبو حفص الصيرفي في
" حديثه " ( ق 261 / 1 ) و خيثمة بن سليمان في " فضائل الصحابة " ( 3 / 108 -
109 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 8 / 1 ) و أبو نعيم في " فضائل
الصحابة " ( 2 / 261 / 2 ) و البيهقي في " دلائل النبوة " ( ج 2 ) من طرق عن
سعيد بن جمهان عن سفينة أبي عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : فذكره مرفوعا .
و لفظ أبي داود :
" خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء " .
و زاد هو و الترمذي و ابن أبي عاصم و أحمد و غيرهم :
" قال سفينة : أمسك خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين ، و خلافة عمر رضي الله
عنه عشر سنين ، و خلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة ، و خلافة على رضي
الله عنه ست سنين " .
و زاد الترمذي :
" قال سعيد : فقلت له : إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم ، قال : كذبوا بنو
الزرقاء ، بل هم ملوك من شر الملوك " .
قلت : و هذه الزيادة تفرد بها حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان ، فهي ضعيفة لأن
حشرجا هذا فيه ضعف ، أورده الذهبي في " الضعفاء " و قال :
" قال النسائي : ليس بالقوي " .
و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يهم " .
قلت : و أما أصل الحديث فثابت .
قال الترمذي : " و هذا حديث حسن ، قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان ، و لا
نعرفه إلا من حديث سعيد بن جمهان " .
و قال ابن أبي عاصم : " حديث ثابت من جهة النقل ، سعيد بن جمهان روى عنه حماد
بن سلمة و العوام بن حوشب و حشرج " .
قلت : و قد وثقه جماعة من الأئمة منهم أحمد و ابن معين و أبو داود .
و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق له أفراد " :
قلت : و لذلك قوي حديثه هذا من سبق ذكره ، و منهم الحاكم صحح إسناده هنا ، كما
صححه في حديث آخر ( 3 / 606 ) قرنه أحمد بهذا الحديث ، و وافقه الذهبي . و أشار
إلى مثل هذا التصحيح الحافظ في " الفتح " ( 13 / 182 ) فقال موافقا :
" و صححه ابن حبان و غيره " .
و احتج به الإمام ابن جرير الطبري في جزئه في " الاعتقاد " ( ص 7 ) .
و صححه شيخ الإسلام ابن تيمية في " قاعدة " له في هذا الحديث محفوظة في المكتبة
الظاهرية بخطه في " مسودته " ( ق 81 / 2 - 84 / 2 ) قال في مطلعها :
" و هو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة و عبد الوارث بن سعيد و العوام ابن
حوشب عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رواه أهل
السنن كأبي داود و غيره ، و اعتمد عليه الإمام أحمد و غيره في تقرير خلافة
الخلفاء الراشدين الأربعة ، و ثبته أحمد ، و استدل به على من توقف في خلافة على
من أجل افتراق الناس عليه ، حتى قال أحمد : " من لم يربع بعلى في الخلافة فهو
أضل من حمار أهله " . و نهى عن مناكحته ، و هو متفق عليه بين الفقهاء ، و علماء
السنة .... و وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في شهر ربيع الأول سنة إحدى
عشرة هجرية ، و إلى عام ثلاثين سنة كان إصلاح ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحسن بن على السيد بين فئتين من المؤمنين بنزوله عن الأمر عام واحد و أربعين
في شهر جمادى الآخرة ، و سمي عام الجماعة لاجتماع الناس على معاوية ، و هو أول
الملوك ، و في الحديث الذي رواه مسلم : " سيكون خلافة نبوة و رحمة ، ثم يكون
ملك و رحمة ، ثم يكون ملك و جبرية ، ثم يكون ملك عضوض " ... " .
و قد وجدت للحديثين شاهدين :
الأول : عن أبي بكرة الثقفي .
أخرجه البيهقي في " الدلائل " من طريق على بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن
أبيه به نحوه .
و الآخر : عن جابر بن عبد الله الأنصاري .
أخرجه الواحدى في " الوسيط " ( 3 / 126 / 2 ) عن شافع بن محمد حدثنا ابن الوشاء
بن إسماعيل البغدادي : حدثنا محمد بن الصباح حدثنا هشيم بن بشير عن أبي الزبير
عنه به نحوه .
و في الأول علي بن زيد و هو ابن جدعان و هو ضعيف الحفظ ، فهو صالح للاستشهاد به
.
و في الآخر شافع بن محمد حدثنا ابن الوشاء بن إسماعيل البغدادي ، و لم أعرفهما
و لعل في النسخة تحريفا .
و جملة القول أن الحديث حسن من طريق سعيد بن جمهان ، صحيح بهذين الشاهدين ،
لاسيما و قد قواه من سبق ذكرهم ، و هاك أسماءهم :
1 - الإمام أحمد
2 - الترمذي
3 - ابن جرير الطبري
4 - ابن أبي عاصم
5 - ابن حبان
6 - الحاكم
7 - ابن تيمية
8 - الذهبي
9 - العسقلاني
أقول : لقد أفضت في بيان صحة هذا الحديث على النهج العلمي الصحيح و ذكر من صححه
من أهل العلم العارفين به ، لأني رأيت بعض المتأخرين ممن ليس له قدم راسخة فيه
ذهب إلى تضعيفه ، منهم ابن خلدون المؤرخ الشهير ، فقال في " تاريخه " ( 2 / 458
طبع فاس بتعليق شكيب أرسلان ) ما نصه :
" و قد كان ينبغي أن نلحق دولة معاوية و أخباره بدول الخلفاء و أخبارهم ، فهو
تاليهم في الفضل و العدالة و الصحبة ، و لا ينظر في ذلك إلى حديث ( الخلافة
ثلاثون سنة ) فإنه لم يصح ، و الحقيقة أن معاوية في عداد الخلفاء ... " .
و تبعه على ذلك العلامة أبو بكر بن العربي ، فقال في " العواصم من القواصم "
( ص 201 ) :
" و هذا حديث لا يصح " !
هكذا أطلق الكلام في تضعيفه ، دون أن يذكر علته ، و ليس ذلك من الأسلوب العلمي
في شيء ، لاسيما و قد صححه من عرفت من أهل العلم قبله ، و لقد حاول صديقنا
الأستاذ محب الدين الخطيب أن يتدارك الأمر ببيان العلة فجاء بشيء لو كان كما
ذكره ، لوافقناه على التضعيف المذكور ، فقال في تعليقه عليه :
" لأن راويه عن سفينة سعيد بن جمهان ( الأصل : جهمان ) . و قد اختلفوا فيه ،
قال بعضهم لا بأس به . و وثقه بعضهم ، و قال فيه الإمام أبو حاتم : " شيخ لا
يحتج به " .
و في سنده حشرج بن نباته الواسطي وثقه بعضهم . و قال فيه النسائي : ليس بالقوي
و عبد الله بن أحمد بن حنبل يروى هذا الخبر عن سويد الطحان قال فيه الحافظ ابن
حجر في " تقريب التهذيب " : لين الحديث " .
قلت : فقد أعله بثلاث علل ، فنحن نجيب عنها بما يكشف لك الحقيقة إن شاء الله
تعالى :
الأولى : الاختلاف في سعيد بن جمهان . و الجواب أنه ليس كل اختلاف في الراوي
يضر ، بل لابد من النظر و الترجيح ، و قد ذكرنا فيما تقدم أسماء بعض الأئمة
الذين وثقوه و هم أحمد و ابن معين و أبو داود ، و يضاف إليهم هنا ابن حبان فإنه
ذكره في " الثقات " و النسائي فإنه هو الذي قال : " ليس به بأس " .
و عارض هؤلاء قول البخاري : " في حديثه عجائب " .
و قول الساجى : " لا يتابع على حديثه " .
قلت : فهذا جرح مبهم غير مفسر ، فلا يصح الأخذ به في مقابلة توثيق من وثقه كما
هو مقرر في " المصطلح " ، زد على ذلك أن الموثقين جمع ، و يزداد عددهم إذا ضم
إليهم من صحح حديثه ، باعتبار أن التصحيح يستلزم التوثيق كما هو ظاهر .
و أيضا فإن ابن جمهان لم يتفرد بهذا الحديث ، فقد ذكرنا له شاهدين كما سبق .
الثانية : أن في سنده حشرج بن نباتة ...
و أقول : هذا يوهم أنه تفرد به ، و ليس كذلك ، فقد تابعه جماعة من الثقات كما
سبقت الإشارة إلى ذلك في مطلع هذا التخريج و تقدم ذكرهم من قبل ابن تيمية رحمه
الله ، و هم حماد بن سلمة و عبد الوارث ابن سعيد و العوام بن حوشب ، ثلاثتهم قد
وافق حشرجا على أصل الحديث ، فلا يجوز إعلال الحديث به ، كما لا يخفى على
المبتدىء في هذا العلم ، فضلا عن المبرز فيه . و لعل الأستاذ الخطيب لم يتنبه
لهذه المتابعات القوية ظنا منه أن الترمذي ما دام أنه رواه من طريق حشرج فكذلك
رواه الآخرون ، و لكن كيف خفي عليه قول الترمذي عقب الحديث كما تقدم نقله عنه :
" و قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان " ؟ !
الثالثة : أن عبد الله بن أحمد رواه من طريق سويد الطحان و هو لين الحديث .
فأقول : ذلك مما لا يضر الحديث إطلاقا ، لأن من سبق عزو الحديث إليهم وهم جم
غفير قد رووه من طرق كثيرة و صحيحة عن سعيد بن جمهان ، ليس فيها سويد هذا ! فهل
يضر الثقات أن يشاركهم في الرواية أحد الضعفاء ؟ !
فقد تبين بوضوح سلامة الحديث من علة قادحة في سنده ، و أنه صحيح محتج به .
و بالله التوفيق .
و قد أعله الأستاذ الخطيب أيضا بعلة أخرى في متنه فقال :
" و هذا الحديث المهلهل يعارضه ذلك الحديث الصحيح الصريح الفصيح في كتاب
" الإمارة " من " صحيح مسلم " ... عن جابر بن سمرة قال :
" دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : إن هذا الأمر لا
ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ... كلهم من قريش " . و هذه المعارضة
مردودة ، لأن من القواعد المقررة في علم المصطلح أنه لا يجوز رد الحديث الصحيح
بمعارضته لما هو أصح منه ، بل يجب الجمع و التوفيق بينهما ، و هذا ما صنعه أهل
العلم هنا ، فقد أشار الحافظ في " الفتح " ( 13 / 182 ) نقلا عن القاضي عياض
إلى المعارضة المذكورة ثم أجاب أنه أراد في " حديث سفينة خلافة النبوة و لم
يقيد في حديث جابر بن سمرة بذلك " .
قلت : و هذا الجمع قوي جدا ، و يؤيده لفظ أبي داود :
" خلافة النبوة ثلاثون سنة ... " .
فلا ينافي مجىء خلفاء آخرين من بعدهم لأنهم ليسوا خلفاء النبوة ، فهؤلاء هم
المعنيون في الحديث لا غيرهم ، كما هو واضح .
و يزيده وضوحا قول شيخ الإسلام في رسالته السابقة :
" و يجوز تسمية من بعد الخلفاء الراشدين خلفاء و إن كانوا ملوكا ، و لم يكونوا
خلفاء الأنبياء بدليل ما رواه البخاري و مسلم في " صحيحيهما " عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، و إنه لا نبي
بعدي ، و ستكون خلفاء فتكثر ، قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : فوا ببيعة الأول
فالأول ، و أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم " .
فقوله : " فتكثر " دليل على من سوى الراشدين فإنهم لم يكونوا كثيرا .
و أيضا قوله " فوا ببيعة الأول فالأول " دل على أنهم يختلفون ، " و الراشدون لم
يختلفوا "

أبو عبدالإله العمري 20-09-12 04:48 PM

رد: حديث الملك العضوض
 
اللهم أغفر لأبي الحسن الأثري وأجزه عني خير الجزاء

أبو عبدالإله العمري 20-09-12 04:55 PM

رد: حديث الملك العضوض
 
أخي أبو الحسن الأثري أرجو من الله ثم منك أن تستمر معي

سؤالي هل ورد الحديث بهذه الصيغة ( الخلافة ثلاثون عاما ثم تكون ملكا عضوضا)

أو ( الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا عضوضا )

فأنت أخي الحبيب ذكر ت الحديث بدون ذكر الملك العضوض

فهل الحديث بهذه المتن لا وجود له ؟

محمد الأمين 20-09-12 05:23 PM

رد: حديث الملك العضوض
 
لعل الصواب ضعف الحديث والله أعلم

أبو عبدالإله العمري 20-09-12 06:42 PM

رد: حديث الملك العضوض
 
أخي الفاضل محمد الأمين حفظك الله

هل ورد الحديث بهذه الصيغة ( الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا عضوضا )
أنا أريد هذه الصيغة بارك الله فيك ونفع بكم جميعا وجزاكم خيرا الجزاء لصبركم عليّ

محمد الأمين 20-09-12 07:17 PM

رد: حديث الملك العضوض
 
لا أعلمه بهذه الصيغة

أبو عبدالإله العمري 21-09-12 12:52 AM

رد: حديث الملك العضوض
 
رفع الله قدرك أخي في الله محمد الأمين

إذا كانت مكتبتك تحتوي على هذه المصادر

التي عزت فيها لجنة الإفتاء في السعودية برئاسة ابن باز رحمه الله في هذه الفتوى أن تبحث فيها جزاك الله خير الجزاء

((
"س2‏:‏ قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكونملكا عضوضا؛ ولهذا قال معاوية رضي الله عنه بعد انقضاء الثلاثين سنة‏:‏ ‏(‏أنا أولالملوك‏)‏ من ‏[‏رسالة أبي زيد القيرواني‏]‏ ج1 ص96، ما معنى هذا الحديث‏؟‏


ج2‏:‏ هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في ‏[‏المسند‏]‏، والحاكم في‏[‏المستدرك‏]‏، وأبو يعلى في ‏[‏المسند‏]‏، وابن حبان في صحيحه، والترمذي في‏[‏السنن‏]‏، ومعنى هذا الحديث بينه الحافظ في ‏[‏الفتح‏]‏ فقال‏:‏ أرادبالخلافة‏:‏ خلافة النبوة، وأما معاوية ومن بعده فعلى طريقة الملوك، ولو سمواخلفاء‏.‏ وبالله التوفيق‏.‏ وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم‏.‏


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس‏:‏ عبد الرزاق عفيفي
عضو‏:‏ عبد الله بن غديان
عضو‏:‏ عبد الله بن قعود"))

هل هو موجود في هذه المصادر التي أشارت إليها اللجنة بهذه الصيغة
((الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا عضوضا ))

كاوا محمد ابو عبد البر 22-09-12 01:45 PM

رد: حديث الملك العضوض
 
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]أخي الحبيب عبد الإله ما فهمته من سؤالك أنك تريد الرواية التي فيها ذكر الملك العضوض مباشرة بعد الخلافة على منهاج النبوة ، وهذا موجود في رواية حذيفة بن اليمان رضي الله عنه .

حَدَّثَنَا وَكَانَ ثِقَةً ، دَاوُدُ الْوَاسِطِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ سَالِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلا يَكُفُّ حَدِيثَهُ ، فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ ، فَقَالَ : يَا بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأُمَرَاءِ ؟ وَكَانَ حُذَيْفَةُ قَاعِدًا مَعَ بَشِيرٍ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ ، فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ فِي النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ [COLOR=Red][U]خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ [/U][/COLOR]، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، [U][COLOR=Red]ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا[/COLOR][/U] ، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ " ، ثُمَّ سَكَتَ ، قَالَ : فَقَدِمَ عُمَرُ وَمَعَهُ يَزِيدُ بْنُ النُّعْمَانِ فِي صَحَابَتِهِ ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أُذَكِّرُهُ الْحَدِيثَ ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ :[COLOR=Magenta][U] إِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ الْمُلْكِ الْعَاضِّ وَالْجَبْرِيَّةِ[/U][/COLOR] ، قَالَ : فَأَخَذَ يَزِيدُ الْكِتَابَ فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُمَرَ ، فَسُرَّ بِهِ وَأَعْجَبَهُ .
مسند الطيالسي ج 1 ص 349 واسناده حسن.
وعنه مسند أحمد:ج4/ص273 ح18430
و كذلك [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]دلائل النبوة للبيهقي ج 6 ص [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]491
ومسند البزار ج7 ص223 -224
[/SIZE][/FONT][/B]


الساعة الآن 09:21 AM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.