ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الحديثية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=41)
-   -   لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟ (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=44989)

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 01:44 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أحمد الأقطش;1977905]أخي أبا الزهراء .. أنتَ تتكلَّم في المسألة وكأنها مفروغٌ مِنها وحقيقةٌ مقطوعٌ بها! مَنْ الذي أَصَّلَ؟ ومَنْ الذي خَصَّص؟ هذه مسألةٌ خلافيةٌ بإقرارك، فكيف تَسُوقُ لي الرأيَ الذي توافقه على أنه هو الأصل والقاعدة؟ مع أنَّ الأصل غير هذا، والقاعدة منتقضة! كَوْنُ فريقٍ مِن العلماء يرون أنَّ تعاليق البخاري عن شيوخه محمولةٌ على الاتصال فهذا رأيُهم، لكن مَن قال بالانقطاع فهو جارٍ على الأصل. فلا ينبغي أن تعكس الآية بحيث يكون الذاهبُ إلى الانقطاع قال ما لم يقل به أحدٌ مِن العالمين بحسب وَصْفِك الذي طفقتَ تكرره مؤخراً! وألفت نظرك الكريم إلى أنَّ مصطلح التعليق أُطْلِقَ أصلاً على صنيع البخاري في صحيحه، ولَمْ يستخدمه الدارقطنيُّ إلاَّ معه. وعليه سار أبو مسعود الدمشقي والحميدي وغيرهم بنفس دلالةِ ما قال فيه الإسماعيلي وأبو نعيم: «أخرجه بلا رواية». فالكلام على تعاليق البخاري لا دَخْلَ فيه لعمومٍ ولا خصوصٍ أخي أبا الزهراء، لأن هؤلاء العلماء لَمْ يتكلَّموا عن التعليق مِن حيث هو تعليقٌ بمعزلٍ عن صحيح البخاري.

وفقنا الله وإياكم [/QUOTE]


الأخ الكريم أحمد الأقطش - وفقك الله - /
الذي أتكلم فيهِ أن ما رواه البخاري بصيغة الجزم هو أمرٌ مفروغٌ مِنه بين العلماء ، ولستُ بحاجةٍ لأكرر الكلام ذاته في كل مرة فأنت تدفعني بتعليقاتك هذه إلي التكرار ! والذي قال بالانقطاع أجريت فيه القول على كُل ما جزم به البخاري وهذا غير مقبول أبداً ! فليس كل ما له صورة التعليق يحكم بذلك الحكم وهو الانقطاع ! فليس كل ماله صورة التعليق نعله بالانقطاع ، فكَمْ مِنْ مرةٍ عليَّ أن أكرر هذا الكلام عليك فالتعاليق مِنْها ما جزم بهِ ومنها ما رواه بالتمريض وأما ما جزم بهِ فمنه الصحيح على شرطهِ ومِنه الصحيح على شرط غيرهِ ومِنْه الحسن والضعيف ! فالحاق التعليل بالانقطاع على كل ما روي بالجزم قولٌ لا أعلم أحداً مِنْ العالمين قال بهِ حتى مَنْ نقلت عَنْهُمْ قولهم أن البخاري رواهُ مِنْ غير رواية ! وهذا مِنْ كلامهم يتقضي أن صورته صورة التعليق في الصحيح ! .
لا أخالفك في هذا الشأن فقد استعملها الدارقطني ، ولكنك تقول أن لا دخل لعموم ولا خصوص مِنْ أجل ذلك أنت تعل كُل ما روي مُعلقاً بصيغة الجزم والتمريض في الصحيح وهذا معنى كلامك ، العلماء تكلموا عَنْ كون الحديث في الصحيح يحمل صورة التعليق وقال جمعٌ مِنْهُمْ أنهُ تعليقاً ولكن ما ذهب إليه بعض العلماء كابن رجب وابن الصلاح والنووي وغير واحدٍ مِنْ الأئمة أنه هذا يحكم له بالإتصال لأن البخاري قد صرح بالسماع منه في عدة مواطن ! ولا نعلم أن البخاري قد أدخل بينه وبين بن عمار واسطةٌ فتعل لأجلها هذا الذي جزم به البخاري في الصحيح ، ويكفيك أن غيره وصله ! .
أتمنى أن لا تضطرني إلي إعادة أبسط القواعد في مسائل التعليقات في الصحيح فأنت على ما عهدته عليك انك تضعف تعليقات البخاري ! بحجة الإنقطاع وأنها ليست على شرطه في حين أنا نرى صنيع العلماء أن مِنْها ما على شرطه ومنها ماليس على شرطه ! كذلك فإن البخاري يستعمل هذه اللفظة في السماع وغيره ! وأما ما ثبت أنه قد سمع منه بواسطة فصرح البخاري في ذلك والبخاري أبعد الناس عن التدليس يا رعاك الله فأمعن النظر .

أيمن صلاح 24-06-13 01:47 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=#0000ff]لفظ حديث مالك بن أبي مريم:
[/COLOR][COLOR=black]* [/COLOR][/FONT][COLOR=darkred][FONT=Traditional Arabic]ليشربنّ ناسٌ مِن أمتي [/FONT][/COLOR][U][COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic]الخمر[/FONT][/COLOR][/U][COLOR=darkred][FONT=Traditional Arabic] يسمّونها بغير اسمها. يعزف على رؤوسهم بال[/FONT][/COLOR][U][COLOR=navy][FONT=Traditional Arabic]معازف[/FONT][/COLOR][/U][COLOR=darkred][FONT=Traditional Arabic] والقينات[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B]
[SIZE=5][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]* [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=darkred][FONT=Traditional Arabic]يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]. اهـ لفظ ابن ماجه، [/FONT][/COLOR][/B][/SIZE]
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]و ليس فيه (يستحلون) الذي قد يفيد التحريم .[/SIZE][/FONT][/B]

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 01:49 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أيمن صلاح;1977910][COLOR=red] الأخ الكريم , لا أرى جديدا فيما ذكرت و مشاركتي السابقة تغني ![/COLOR]
[COLOR=red]و لا أدري أين احتج به مسلم .[/COLOR]
[COLOR=red]و للمرة الثانية سأفترض معك أن عطية بن قيس صدوق كما زعمت , فمن تابعه على لفظ (يستحلون)؟!!!!!![/COLOR][/QUOTE]

الأخ الكريم أيمن صلاح - غفر الله لك - /
لا ترى جديداً ! وكأنك أتيت بالجديد - يا رعاك الله - فأنت تنقل ما قاله الأمين منذ ثلاث سنوات مضت في هذا الموضوع ذاته ! وأما أين احتج به الإمام مسلم في الصحيح ! .
أخرج الإمام مسلم في الصحيح (1/335/161) : (( حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ. ثُمَّ يَتَوَضَّأُ. ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا» )) أهـ .
وهُنا صحيح مسلم (1/347/477) : (( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: " رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ: اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " )) أهـ .

أحمد الأقطش 24-06-13 02:05 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[SIZE=5][QUOTE=أبو الزهراء الأثري;1977913][/SIZE][SIZE=5]الذي أتكلم فيهِ أن ما رواه البخاري بصيغة الجزم هو [COLOR=red]أمرٌ مفروغٌ مِنه بين العلماء[/COLOR] ..... والذي قال بالانقطاع أجريت فيه القول على كُل ما جزم به البخاري وهذا [COLOR=red]غير مقبول أبداً[/COLOR] ! .... فكَمْ مِنْ مرةٍ عليَّ أن [COLOR=red]أكرر[/COLOR] هذا الكلام عليك ..... [/SIZE][SIZE=5]العلماء تكلموا عَنْ كون الحديث في الصحيح يحمل صورة التعليق وقال جمعٌ مِنْهُمْ أنهُ تعليقاً ولكن ما ذهب إليه [COLOR=red]بعض العلماء كابن رجب وابن الصلاح والنووي وغير واحدٍ مِنْ الأئمة[/COLOR] أنه هذا يحكم له بالإتصال ...... [/SIZE][SIZE=5]أتمنى أن لا تضطرني إلي [COLOR=red]إعادة أبسط القواعد[/COLOR] في مسائل التعليقات في الصحيح ..... والبخاري أبعد الناس عن [COLOR=red]التدليس[/COLOR] [/SIZE][SIZE=5]يا رعاك الله فأمعن النظر[/QUOTE]أخي الكريم أبا الزهراء ... لا أجد جواباً يتناسب مع غرابة مداخلتك هذه. كيف يكون أمراً مفروغاً مِنه بين العلماء، ثم تقول إنَّ هذا هو ما ذهب إليه بعضُ العلماء؟ تدَّعي الإجماعَ ثم تخرقه! مشكلتك أخي أبا الزهراء أنك تتصوَّر أنَّ قولَ ابنِ الصلاح ومَن وافَقَه هو القول الأوحد في المسألة، هو الأصل والقاعدة والمتفق عليه وهو الحق وما عداه الباطل. فبالله عليك كيف أتناقش معك وهذا هو تصوُّرك للمسألة! ثم تخاطبني كما لو كنتُ تلميذاً بليداً عندك لا يفهم ولا يعي. ثم إذا بك تُعيد الكلامَ مرةً أخرى عن أنَّ البخاري ليس بمدلِّس! [/SIZE]
[SIZE=5][/SIZE]
[SIZE=5]أخي الكريم أبا الزهراء، أكتفي بهذا القدر مِن هذه المناقشة، وأسأله سبحانه أن يعلِّمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علَّمنا. وجزاكم الله خيراً.[/SIZE]

أيمن صلاح 24-06-13 02:07 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أبو الزهراء الأثري;1977916]الأخ الكريم أيمن صلاح - غفر الله لك - /
لا ترى جديداً ! وكأنك أتيت بالجديد - يا رعاك الله - فأنت تنقل ما قاله الأمين منذ ثلاث سنوات مضت في هذا الموضوع ذاته ! وأما أين احتج به الإمام مسلم في الصحيح ! .
أخرج الإمام مسلم في الصحيح (1/335/161) : (( حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ. ثُمَّ يَتَوَضَّأُ. ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا» )) أهـ .
وهُنا صحيح مسلم (1/347/477) : (( حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: " رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ: اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " )) أهـ .[/QUOTE]
أما الحديث الأول فلم يتفرد به عطية فلقد توبع !
قال الإمام مسلم : (وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِى قَزْعَةُ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنِّى لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ عَنْهُ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا لَكَ فِى ذَاكَ مِنْ خَيْرٍ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَأْتِى أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى)
أما الحديث رقم 477 فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 02:09 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
أخي الفاضل أحمد الأقطش - نفع الله بك - /
حاش لله أن أخاطبك على أنك تلميذٌ عندي وأما إن كانت مداخلتي هذه تجعل الأمر عندك غريبٌ فلا بأس وأنا كذلك أكتفي بهذه المداخلة وإن وقع مِنْا ما أحزنك أو مسك فنعتذر إليك . والسلام عليك .

أبو عبد الرحمن بن محمود 24-06-13 05:00 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
أرجو من الإخوة الإجابة عما يأتي:

المسألة الأولى: ألا يصلح بعض هذه الأسانيد شاهدا لحديث عطية بن قيس ومالك بن أبي مريم؟
(وقد ناقش بعضها الشيخ الجديع وكأنه ذهب أن هذا حديث آخر غير حديث البخاري ولكن تقارب الألفاظ يؤيد أن الحديث واحد)

الطبراني: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمُضَرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالا: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ "، قِيلَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِذَا ظهرت المعازف وَالْقَيْنَاتُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْخَمْرُ "


ابن أبي الدنيا: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟ ! قَالَ: " إِذَا ظهرت القيان ، وَظَهَرَ الرِّبَا، وَشُرِبَتِ الْخَمْرُ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، كَانَ ذَا عِنْدَ ذَا"


الطبراني: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ الصَّيْداويُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ، فِي متخذي القينات ، وَلابِسِي الْحَرِيرِ، وَشَارِبِي الْخُمُورِ ". لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ


ابن أبي الدنيا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ "، قَالُوا: فَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِذَا ظهرت المعازف ، وَاسْتَحَلُّوا الْخُمُورَ "


أبو نعيم في الحلية: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَيَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَيَصُومُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: فَمَا بَالُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " يَتَّخِذُونَ المعازف، وَالْقَيْنَاتِ، وَالدُّفُوفَ، وَيَشْرَبُونَ الأَشْرِبَةَ، فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ، فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ "، كَذَا رَوَاهُ حَسَّانُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مُرْسَلا وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مُتَّصِلا


الترمذي: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ الْمُسْتَلِمِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رُمَيْحٍ الْجُذَامِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا اتُّخِذَ الفيء دولا، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَدْنَى صَدِيقَهُ وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَظَهَرَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا، وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بَالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
(قلت: ولفظه بعيد جدا عن حديث الباب)

الطبراني: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ثنا قَتَادَةُ بْنُ الْفُضَيْلِ الرَّهَاوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ الْغَازِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ "، قُلْنَا: فِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " باتخاذهم القينات ، وَشُرْبِهِمُ الْخُمُورَ "

وله طرق أخرى تركتها لشدة ضعفها. بل لعل كل ما ذكرت يكون شديد الضعف والنكارة!

المسألة الثانية: لماذا بدأ مسلم بحديث عطية بن قيس في الموضعين المذكورين وهو الذي يقول:
فَإِنَّا نَتَوَخَّى أَنْ نُقَدِّمَ الْأَخْبَارَ الَّتِي هِيَ أَسْلَمُ مِنَ الْعُيُوبِ مِنْ غَيْرِهَا، وَأَنْقَى مِنْ أَنْ يَكُونَ نَاقِلُوهَا أَهْلَ اسْتِقَامَةٍ فِي الْحَدِيثِ، وَإِتْقَانٍ لِمَا نَقَلُوا، لَمْ يُوجَدْ فِي رِوَايَتِهِمْ اخْتِلَافٌ شَدِيدٌ، وَلَا تَخْلِيطٌ فَاحِشٌ، كَمَا قَدْ عُثِرَ فِيهِ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ، وَبَانَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِهِمْ

(والحق أنه يخالف هذه القاعدة أحيانا ولكن هذا هو الأصل عنده والمفهوم من كلامه)

المسألة الثالثة: هل يكفي حديث مالك بن أبي مريم شاهدا لحديث عطية بن قيس على اختلاف في اللفظ؟ فإن الذي يفهم من حديث مالك بن أبي مريم قريب جدا مما يفهم من حديث عطية بن قيس

المسألة الرابعة: بعد كل هذا السجال ما هو حكم المعازف؟

أرجو من الإخوة أن يتفضلوا بالإجابة مشكورين

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 05:17 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
الأخ الحبيب أبو عبد الرحمن - نفع الله بك - /
حديث المعازف في الصحيح : [ حديثٌ صحيح ] أخطأ مَنْ قال بضعفهِ . والله والمستعان .

أيمن صلاح 24-06-13 05:30 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أبو عبد الرحمن بن محمود;1978002]
المسألة الثالثة: هل يكفي حديث مالك بن أبي مريم شاهدا لحديث عطية بن قيس على اختلاف في اللفظ؟ فإن الذي يفهم من حديث مالك بن أبي مريم قريب جدا مما يفهم من حديث عطية بن قيس

المسألة الرابعة: بعد كل هذا السجال ما هو حكم المعازف؟

أرجو من الإخوة أن يتفضلوا بالإجابة مشكورين[/QUOTE]
حديث مالك بن أبي مريم ليس فيه لفظ (يستحلون) اللتي قد يفهم منها التحريم و قد تفرد بها عطية بن قيس و كذلك جميع شواهد الحديث اللتي ذكرتها ليس بها هذا اللفظ .
أما حكم المعازف فهي حلال .

أبو عبد الرحمن بن محمود 24-06-13 05:42 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
1. هل أفهم من هذا أن الأخ أيمن صلاح لا يرى بأسا برواية مالك بن أبي مريم (إذا شهد لها حديث عطية بن قيس) ولا بمعنى الروايات التي ذكرت؟

2. هل أفهم من هذا أن الأخ أيمن صلاح لا يرى أن لفظ حديث ابن أبي مريم وسائر الروايات (باستثناء لفظ حديث عطية بن قيس) لا يشتمل على ذم المعازف؟

أيمن صلاح 24-06-13 05:50 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أبو عبد الرحمن بن محمود;1978027]1. هل أفهم من هذا أن الأخ أيمن صلاح لا يرى بأسا برواية مالك بن أبي مريم (إذا شهد لها حديث عطية بن قيس) ولا بمعنى الروايات التي ذكرت؟

2. هل أفهم من هذا أن الأخ أيمن صلاح لا يرى أن لفظ حديث ابن أبي مريم وسائر الروايات (باستثناء لفظ حديث عطية بن قيس) لا يشتمل على ذم المعازف؟[/QUOTE]
نعم أخي الكريم فالوعيد ليس على المعازف إنما هو على الخمر ,
[COLOR=blue]قال الشيخ محمد الأمين : ([SIZE=5]والملاحظ بوضوح أن الوعيد هو على شرب الخمر وتسميته بغير اسمه، وليس بسبب المعازف. والحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. قال الإمام أبو محمد: «ليس فيه أن الوعيد المذكور إنما هو على المعازف. كما أنه ليس على اتخاذ القينات. والظاهر أنه على استحلالهم الخمر بغير اسمها. والديانة لا تؤخذ بالظن».[/SIZE][/COLOR]
[SIZE=5][COLOR=red]و قال : (وقد أجمع كل من روى الحديث أن الوعيد ليس على المعازف، إلا عطية بن قيس فإنه غلط في تقديم لفظ المعازف لأول الحديث. ومن هنا نعلم دقة الإمام البخاري وعلمه، فإنه قد استشهد بهذا الحديث في "باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه"، ولم يذكره البتة في باب المعازف. لأن الشيء الذي اتفق عليه كل رواة الحديث بلا خلاف منهم، هو إنزال الوعيد على من استحل شرب الخمر بتسميتها بغير اسمها، وهو أمر تشهد له قواعد الشريعة. وهذا من فقه الإمام البخاري. فليس من المعقول أن يهمل البخاري إعادة الحديث في باب آخر يخص المعازف، أو يقوم بتقطيع الحديث كما هي العادة، وخاصة أنه لا يوجد حديث آخر في هذا الباب، وهو من أبواب الحلال والحرام. أما المعازف فقد صرح عدد من حفاظ الحديث بأن كل حديث صريح جاء في تحريم المعازف فهو موضوع. قال القاضي المالكي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": «لم يصح في التحريم شيء». وقال ابن حزم في المحلى: «ولا يصح في هذا الباب شيء أبداً. وكل ما فيه موضوع».[/COLOR][/SIZE]

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 05:59 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أيمن صلاح;1978019]حديث مالك بن أبي مريم ليس فيه لفظ (يستحلون) اللتي قد يفهم منها التحريم و قد تفرد بها عطية بن قيس و كذلك جميع شواهد الحديث اللتي ذكرتها ليس بها هذا اللفظ .
أما حكم[COLOR=Red] المعازف فهي حلال [/COLOR].[/QUOTE]

الأخ الكريم أيمن صلاح - سامحه الله - /
قد بان جلياً لما تنافح في تضعيف الحديث ولما تقول بان هذه اللفطة انفرد بها عطية بن قيس وهو ضعيفٌ ! مُستدلاً بهذا القول على اباحة المعازف وهذا مِنْكَ منكرٌ شنيعٌ وهذا مذهبٌ فاسدٌ لم يقل به إلا ابن حزم في اباحة مذهبه في المعازف وقال بأنه ضعيفٌ مَنْ استباح المعازف وهي مذاهبٌ فاسدةٌ ، ومازلت تدندن حول الأمر بلا حجةٍ ولا برهانٍ قويم والخطأ في حجتك بينٌ يراهُ كُل ذي علمٍ ونظرٍٍ مستقيم ! فأنت ما قلت بضعفه إلا لتبيح مذهبك الفاسد في المعازف ، وهذا القول ليس لهُ وزنٌ في العلم ولا يعتد بهِ بين العالمين ، وأما هذه الحجج فواهيةٌ وإليك البيان باختصار :
[1] قال أن عطية بن قيس الكلابي ! ضعيفٌ وهذا قولٌ مردودٌ جملةً وتفصيلاً إذ أنه أعدل الأقوال فيه أنه لا ينزل عَنْ مرتبة الصدوق ، وهذا لا يلزم رد كُل ما يرويه فرمي الصدوق مِنْ حقول القبول إلي حقول الرد والنفور ! ليس بمذهب أحدٍ مِنْ العلماء ولم يقل به بشرٌ فإتقي الله .
[2] وأما لفظ حديث مالك بن أبي مريم ! فأين الاختلاف في اللفظ ومقارنة ألفاظ حديث عطية بن قيس بمن عرف بجهالته لا يستقيم وهذا مذهبٌ منتقضٌ تماماً ! إذ أن رواية عطية بن قيس مُتابعة لرواية مالك بن مريم والألفاظ إن إختلفت فإنها تحمل نفس المعنى فبطل الوجه الذي لأجله يعل هذا الأخ الكريم - سامحه الله - الحديث مستدلا بإباحة المعازف .
[3] وأما قول البخاري قال ، فعلى فرض التسليم جدلاً بالانقطاع لك ولغيرك فإن غيره قد وصله بأسانيدهم إلي شيوخهم عَنْ شيخ البخاري وهذا لا يوقعك إلا في حيص وبيصٍ إذ أنك أمام أسانيد صحيحة فهل تعلها بعطية بن قيس وقد صححه الأئمة ! ولعل عندك وعند غيرك ممن يقول بالضعف ! ماليس عندهم ومما يؤهلك لتكون في مراتبهم فلا حول ولا قوة إلا بالله .
[4] الأخ ابو عبد الرحمن ! الأخ الكريم يقول بضعف الحديث ! لأجل الاحتجاج بهذا المذهب الفاسد فلي استباحة الغناء وقد رد الشيخ الألباني على حسن بن عبد المنان في كتابه آلات الطرب وفند تلك الحجج البالية فالحق الذي لا يشك فيه إمرؤٌ مسلمٌ أنه هذا الحديث صحيح .
[5] اما وإن كانت له صورة التعليق فلا يحكم له بهِ أبداً ! فليس كل ما علقه البخاري ضعيفاً كما يذهب بعضهم - سامحه الله - مستدلاً بأقوالهم على أنهُ أخرجه تعليق فيجري عليه حكم التعليق بالعموم ! فيستبعد أن هُناك ما هو على شرط البخاري مِنء التعاليق وما هو صحيح على شرط غيره ! وحسنٌ وقد يكون هناك ضعيفٌ وهذا تجده قليلاً في التعليقات التي جزم بها الإمام البخاري ! وما عليه العلماء أن ما جزم به البخاري مِنْ تعاليق فصحيحةٌ إلي مَنْ جزم به إليه ويبقى النظر في الإسناد وإسناد حديث المعازف صحيحٌ .
[6] أما ما قاله البخاري : (( قال )) فذلك يحمله البخاري عمّن سمع مِنْهُ ! وقد يحملهُ عمًّن لم يسمع منه وفي الغالب الذي لم يسمع منه ما قال عنه : [ قال ] فإنهُ يدخل بينه وبين مَنْ حدث عَنْهُ واسطةٌ ! فتجد الواسطة بينه وبين شيخه في موطن آخر إما في الصحيح فيسنده أو بواسطة في غير الصحيح ! والذي يظهر لي على علمنا القاصر ونسأل الله لنا ولكم العلم النافع أن الإمام البخاري جزم به محتجاً به في الباب ! وذلك مقرونٌ بالمقطوع بتحريمه وهو الخمر ! ولذلك فالحديث محمولٌ على الاتصال وقد قال بذلك كثير من العلماء . والله اعلم .

أبو عبد الرحمن بن محمود 24-06-13 06:09 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
لا أظن أن أحدا سيغير رأيه إذا استكملنا النقاش
لكني أكاد أجزم أن ألفاظ الحديث كلها بما فيها حديث ابن أبي مريم يفهم منها ذم المعازف
يبدو هذا جليا لي لسبب لا أعرفه
حتى بعد قراءة كلام ابن حزم
وقد أكون مخطئا وقد يتبين لي خطئي يوما ما
جزى الله الجميع خيرا الاخوة احمد الأقطش وابو الزهراء الاثري وايمن صلاح

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 06:11 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
الأخ أيمن صلاح ! - هداه الله - /
أراك تناطح الكبار وتريد كسر ظهركَ بهذا الاستدلال فمع تقديري ومحبتي للأخ الفاضل محمد الأمين - وفقه الله - مالي أراك تستدل لاثبات رأيك بقول الأخ محمد الأمين ، وقد تبين لك مِنْ ردود الأخوة عليه ما في تعليقه مِنْ أغلاط ومِنْ قوله مِنْ تعديات ! ومع ذلك مازلت تستدل بما يقول الأمين وتتنكب أقوال الأئمة المسلم لهم بالعلم المتين وأنت يا عبد الله ما بلغت تلك القمم وما أوتيت مدَّ أحدهم ولا نصيفهُ في العالمين ! ، فلما لا تراجع نفسك وتستدل بمَنْ يشهد له القاصي والداني بالوثاقة والعلم السديد ! فلا حول ولا قوة إلا بالله ، والأخ أبو عبد الرحمن - نفع الله بك - ما أرى الأخ أيمن إلا منافحاً لاثبات مذهبٍ فاسد في استباحة الغناء ولو أمعن النظر عاقلٌ في ألفاظ الحديث لما وجد فيها اختلافاً ابداً ! ولما قورنت رواية عطية بمالك وهو مجهول الأحوال ، وعلى جهالتهِ فقد تابعه عطية ، والحديث بذلك صحيح ولازلت أستغرب رغم الأدلة والبراهين الساطعات منافحة بعضهم عَنْ القول بالتضعيف وليت شعري مَنْ سلفهُ !!!! محمد الأمين والأخ أحمد الأقطش - نفع الله بهم - فمع محبتي وتقديري لهم ولمكانتهم فليس قولهم بالذي يستدل بهِ ولا تأويلهم بالذي يؤخذ بهِ ولا أظنهم يرون أنفسهم بلغوا مبالغ الأئمة الأعلام وأعمدة الحديث وسرج العلمِ في كُل الأزمان ! كابن الصلاح وابن رجب والنووي والألباني ومَنْ صحح الحديث مِنْ الأئمةِ ! فلا تناطح الجبال العوالي فتخر مِنْ السماء ولا تدري !! . ولله المشتكى .

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 06:13 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أبو عبد الرحمن بن محمود;1978045]لا أظن أن أحدا سيغير رأيه إذا استكملنا النقاش
لكني أكاد أجزم أن ألفاظ الحديث كلها بما فيها حديث ابن أبي مريم يفهم منها ذم المعازف
يبدو هذا جليا لي لسبب لا أعرفه
حتى بعد قراءة كلام ابن حزم
وقد أكون مخطئا وقد يتبين لي خطئي يوما ما
جزى الله الجميع خيرا الاخوة احمد الأقطش وابو الزهراء الاثري وايمن صلاح[/QUOTE]

الأخ أبو عبد الرحمن بن محمود - وفقه الله - /
قد سلكت الجادة في فهمك لألفاظ الحديث ، وأخطأ مَنْ تأولها على ذلك الوجه . والله الموفق .

أيمن صلاح 24-06-13 06:17 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
الأخ الكريم أبو الزهراء الأثري , المسألة خلافية و لا تستدعي هذه العصبية منك !!!
نعم أقول أن المعازف حلال وماذا في هذا , حتى لو قلنا بصحة الحديث فهو لا يفيد التحريم كما قال شيخنا الكريم عبد الله الجديع .
و قال الشيخ محمد الأمين :
([SIZE=5]والأصل حل الغناء والمعازف بدليل أن النبي [/SIZE][FONT=AGA Arabesque]r[/FONT][FONT=DecoType Naskh] لم ينه عائشة وصويحباتها عنه. وثبت الترخيص في ضرب الدف في غير ما حديث. والدف أحد آلات المعازف. فما ثبت للدف، يثبت لغيره قياسا بجامع الإطراب. فإن قيل: لانوافق بأن تحريم المعازف لأجل الإطراب فقط؟ يقال: خرجوا أي علة أخرى وستجدونها في الدف. أما عن الغناء فأقوال العلماء عن تحريم الغناء هذا لا تشمل ما نسميه اليوم بالأناشيد الدينية والحماسية لا خلاف في جوازها. قال ابن عبد البر في التمهيد (22\196): «وهذا الباب من الغناء قد أجازه العلماء ووردت الآثار عن السلف بإجازته. وهو يسمى غناء الركبان وغناء النصب والحداء. هذه الأوجه من الغناء لا خلاف في جوازها بين العلماء». وقال ابن عبد البر أيضاً (22\198): «وأما الغناء الذي كرهه العلماء، فهذا الغناء بتقطيع حروف الهجاء وإفساد وزن الشعر والتمطيط به، طلباً للهو والطرب، وخروجاً عن مذاهب العرب. والدليل على صحة ما ذكرنا أن الذين أجازوا ما وصفنا من النصب والحداء، هم كرهوا هذا النوع من الغناء, وليس منهم يأتي شيئاً وهو ينهى عنه». وقد أجاز بعض علماء المدينة استماع الرجل لغناء جاريته أو زوجته.)[/FONT]

أيمن صلاح 24-06-13 06:33 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أيمن صلاح;1977929]أما الحديث الأول فلم يتفرد به عطية فلقد توبع !
قال الإمام مسلم : (وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِى قَزْعَةُ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنِّى لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ عَنْهُ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا لَكَ فِى ذَاكَ مِنْ خَيْرٍ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَأْتِى أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى)
أما الحديث رقم 477 فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس[/QUOTE]
لم ترد أخي أبو الزهراء على هذه النقطة , هل مازلت تزعم أن مسلم احتج به في صحيحه؟

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 06:42 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
الأخ الكريم أيمن صلاح - هداك الله - /
نغضبُ للحق ولا نغضب لأنفسنا ! ثُم مالي أراك تستدل بقول الأمين ! والجديع ! وقد اثبت الجديع أن قول البخاري محمولٌ على الاتصال في تحرير علوم الحديث ، وقد أوردت قوله سابقاً فراجع يا - هداك الله - ! فاستدلالك بقول الجديع مردودٌ عليك إذ أني رأيت الجديع يثبت صحة الحديث باعتباره ترجيح القول الثاني وهو قول العلماء في أن ما قال فيه البخاري : (( قال )) فيحمل على الاتصال لسلامة البخاري من التدليس واستدلوا ويريد بذلك العلماء على هذا القول بحديث المعازف ، ورجح كفتهُ وقال بهِ ! ، وأما هي مسألةٌ خلافيةٌ فأين ذلك الاختلاف ! وأما الإمام مسلم فقد احتج بهِ وليت شعري أين توبع على الحديث وفي حد علمنا لم يتابعه عليه أحدٌ ! ولله المشتكى .

أيمن صلاح 24-06-13 06:46 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أبو الزهراء الأثري;1978067]الأخ الكريم أيمن صلاح - هداك الله - /
نغضبُ للحق ولا نغضب لأنفسنا ! ثُم مالي أراك تستدل بقول الأمين ! والجديع ! وقد اثبت الجديع أن قول البخاري محمولٌ على الاتصال في تحرير علوم الحديث ، وقد أوردت قوله سابقاً فراجع يا - هداك الله - ! فاستدلالك بقول الجديع مردودٌ عليك إذ أني رأيت الجديع يثبت صحة الحديث باعتباره ترجيح القول الثاني وهو قول العلماء في أن ما قال فيه البخاري : (( قال )) فيحمل على الاتصال لسلامة البخاري من التدليس واستدلوا ويريد بذلك العلماء على هذا القول بحديث المعازف ، ورجح كفتهُ وقال بهِ ! ، وأما هي مسألةٌ خلافيةٌ فأين ذلك الاختلاف ! وأما الإمام مسلم فقد احتج بهِ وليت شعري أين توبع على الحديث وفي حد علمنا لم يتابعه عليه أحدٌ ! ولله المشتكى .[/QUOTE]
أما كونها مسألة خلافية فقد قال عن هذا الشيخ محمد الأمين :
([SIZE=5]لعل البعض يحتج بما يتوهم من حصول إجماع على تحريم سماع المعازف، لكن هذا الإجماع لم يصح. فهذا يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة‏ الماجشون (ت183هـ)، من كبار فقهاء المدينة ومحدثيها الثقات. قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (#3399 ط. الفاروق): سَمِعْتُ يَحْيَى (بن معين) يقول: «كنا نأتي يُوسُف الماجشون فيُحدِّثنا في بيته، وجواريه في بيتٍ آخر له يضربن بمعزفة». والرجل كان في بيته: يسمع كما سمع ابن معين. ولو كانت جواريه يعلمن منه: النهي عن الضرب بالمعازف، لما فعلن في بيته ما لا يرضاه وهو يستقبل كبار العلماء. وسماع المعازف والألحان قد اشتهر به البيت الماجشوني بأسره. لذلك قال عنه الخليلي في الإرشاد: «هو و إخوته يرخصون في السماع، و هم في الحديث ثقات». وقال ابن عبد البر في الانتقاء (57): «وكان مولعا بسماع الغناء ارتحالا وغير ارتحال. قال: أحمد بن حنبل: قدم علينا ومعه من يغنيه». قلت: فلو صح في تحريم المعازف شيء، لأخبره بذلك علماء الحديث الذين رووا عنه كابن معين وغيره. وكذلك والده يعقوب بن دينار (ت120هـ)، وهو ابن أبي سلمة الماجشون، ثقة فقيه محدّث، قال عنه مصعب: «كان الماجشون أول من عَلّم الغناء من أهل المروءة بالمدينة». ويقول الخليلي في الإرشاد: «عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ت166هـ) مفتي أهل المدينة... يرى التسميع ويرخص في العود». وهو رجل ثقة فقيه ثبت، شهد له أشهب (تلميذ مالك) بأنه أفقه من مالك. بل هو شيء اشتهر به فقهاء أهل المدينة، حتى قال الذهبي: «أهل المدينة يترخصون في الغناء، وهم معروفون بالتسمع فيه‏». انظر التمهيد (10|151) وتاريخ دمشق (1|361) (59|419) ومعرفة علوم الحديث (ص251).[/SIZE]
[FONT=DecoType Naskh]والمعازف تشمل كل آيات الطرب لكن المعزفة (مفردة) تطلق على ما نسميه اليوم بالعود، وهو آلة عزف وتريّة. جاء في كتاب العين للفراهيدي (وهو من أقدم المعاجم اللغوية): «الْمَعازِفُ : الملاعِبُ الّتي يُضْرَبُ بها. الواحد: عَزْفٌ والجميع: معازفُ رواية عن العرب، فإذا أفرد المعزف فهو ضرب من الطّنابير يتّخذه أهل اليمن». وقال ابن خطيب الدهشة في "المصباح المنير": «عَزَفَ: "عَزْفاً" من باب ضرب و "عَزِيفاً" لعب "بِالمَعَازِفِ" وهي آلات يضرب بها الواحد "عَزْفٌ" مثل فلس على غير قياس. قال الأزهري وهو نقل عن العرب قال: وإذا قيل "المِعْزَفُ" بكسر الميم فهو نوع من الطنابير يتخذه أهل اليمن. قال: وغير الليث يجعل العود "مِعْزَفاً". وقال الجوهري: المَعَازِفُ الملاهي». وجاء في لسان العرب لابن منظور: «عَزَفَ يَعْزفُ عَزْفاً لها. والمَعازِفُ المَلاهي. واحدها مِعْزَف ومِعْزَفة. وعزف الرجل يَعزِفُ إذا أَقام في الأَكل والشرب. وقيل واحد المعازِف عَزْفٌ على غير قياس ونظيره ملامحُ ومَشابِهُ في جمع شَبه ولمْحَة. والمَلاعبُ التي يُضْرب بها يقولون للواحد عَزْف. والجمع معازِفُ رواية عن العرب. فإذا أُفرد المِعْزَفُ فهو ضَرْب من الطَّنابير ويتخذه أَهل اليمن وغيرُهم يجعل العُود مِعْزفاً».[/FONT]


[FONT=DecoType Naskh]وقال الذهبي في السير (10|187)، عن عُلَيَّة أخت أمير المؤمنين هارون الرشيد: «أديبة، شاعرة، عارفة بالغناء، والموسيقى، رخيمة الصوت، ذات عِفَّة، وتقوى، ومناقب... كانت لا تغني إلا زمن حيضها، فإذا طهرت أقبلت على التلاوة، والعلم، إلا أن يدعوها الخليفة، ولا تقدر تخالفه. وكانت تقول: "لا غُفِرَ لي فاحشةٌ ارتكبتُها قطُّ، وما أقول في شعري إلا عَبَثاً"». فاجتمع لها: معرفة: الغناء والموسيقى، مع التقوى.[/FONT]
[FONT=DecoType Naskh]وفي ترجمة إسحاق النَّدِيم (11|118) ما مختصره: «الإمامُ، العلامةُ، الحافظ، ذو الفُنون، صاحبُ الموسِيقَى، والشعر الرائق، والتصانيف الأدبية، مع الفقه، واللغة، وأيامِ النَّاس، والبَصَرِ بالحديث، وعُلُوِّ المرتبة. ولم يُكْثر عنه الحفاظ، لاشتغاله عنهم بالدولة. وعنه: "بقيتُ دهراً من عُمُري أُغَلِّس كل يوم، إلى هُشَيْم، أو غيره من المحدثين، ثم أصيرُ إلى الكسائي، أو الفراء، أو ابن غَزالة، فأقرأُ عليه جُزْءاً من القرآن. ثم إلى أبي منصور زلزَل (الذي علّمه ضرب العود)، فيُضَاربُني طَرْقَيْن (نغمة عود) أو ثلاثة. ثم آتي عاتكةَ بنتَ شَهْدة فآخذُ منها صوتاً أو صوتين". كان ابن الأعرابي يصفُ إسحاق بـ: العلم والصدق والحفظ. وقال المأمون: "لولا شهرة إسحاق بالغناء؛ لوليته القضاء"». وترجم الصفدي في "أعيان العصر" (5|561) لـ: يحيى بن عبدالرحمن، نظام الدين الجعفري (ت 760هـ)، وقال عنه: «الشيخ، المحدث، الكاتب، الموجوّد، المحرر، الموسيقار... كان له عناية بالحديث... وكان موسيقاراً يتقن اللحون والأنغام».)[/FONT]

أيمن صلاح 24-06-13 06:50 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أيمن صلاح;1977929]أما الحديث الأول فلم يتفرد به عطية فلقد توبع !
قال الإمام مسلم : (وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِى قَزْعَةُ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنِّى لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ عَنْهُ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا لَكَ فِى ذَاكَ مِنْ خَيْرٍ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَأْتِى أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى)
أما الحديث رقم 477 فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس[/QUOTE]
الأخ أبو الزهراء الأثري ,اقرأ هذه المشاركة جيدا و سيتبين لك أين توبع عطية بن قيس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 06:51 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
يا أخي الكريم محمد الأمين ليس بحجةٍ عليَّ !!! ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
قرأت المشاركة جيداً ! وعلك تورد متابعة عطية بن قيس ! في الصحيح فتورد الحديث ومتابعته فيه .

أيمن صلاح 24-06-13 06:59 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
قلت أنت : (أخرج الإمام مسلم في الصحيح (1/335/161) : (( حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزْعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ. ثُمَّ يَتَوَضَّأُ. ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا» )) أهـ .
وقلت لك أنا : (أما الحديث الأول فلم يتفرد به عطية فلقد توبع !
قال الإمام مسلم : (وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِى قَزْعَةُ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنِّى لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ عَنْهُ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا لَكَ فِى ذَاكَ مِنْ خَيْرٍ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَأْتِى أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى)

أبو الزهراء الأثري 24-06-13 07:01 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
أخي الكريم أيمن صلاح !!!!! المناقشةُ هُنا مُنتهيةٌ ! .

أيمن صلاح 24-06-13 07:05 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
لماذا ؟!!!

أيمن صلاح 25-06-13 02:56 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
و أما الحديث الثاني الذي ذكرته لعطية بن قيس و هو :
(حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِىُّ أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِىُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ قَزْعَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)
[COLOR=red]توبع في الحديث التالي :[/COLOR]
(حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)

محمد الروسي 22-11-13 10:06 AM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
السلام عليكم ورحمة الله

الأخ الفاضل أبوالزهراء لي ملاحظات على ماذكرت منها

1- تمسكك بإحتجاج مسلم بعطية بن قيس

قال ابن الصلاح

«وفيما ذكرته دليل على أن من حكم لشخص بمجرد راوية مسلم عنه في صحيحه بأنه من شرط الصحيح عن مسلم [COLOR="Red"][B][B]فقد غفل وأخطأ[/B][/B][/COLOR] بل يتوقف ذلك على النظر في أنه كيف روى عنه على ما بيناه من انقسام ذلك»ا.هـ

وقد أخرج لبعض الضعفاء في صحيحه مثل «اسباط بن نصر» و «قطن بن نسير» و«احمد بن عيسى المصري» طلبا لعلو الإسناد والروايات صحيحة عنده من طريق الثقات بأسانيد نازلة.

ثم أن الإمام مسلم لم يحتج بعطية - كان هذا في المتابعات والشواهد فالأول حديث #454 «باب أجر المفطر في السفر» وتابع عطية في نفس الباب ربيعة بن يزيد والثاني حديث #477 عن أبي سعيد الخدري، وقد توبع في الحديث التالي مباشرة #478 عن ابن عباس


2- عندما يورد الإخوة تضعيف المهلب أو غيره فهذا لنفي انفراد ابن حزم بتضعيف الحديث وليس لمناقشة استدلاله فالشاهد هنا عدم انفراد ابن حزم بالتضعيف وليس نقاش استدلالهم وقد يحدث خلط بين المقامين.


3- معلقات البخاري التي لم يصلها في موضع آخر تعامل كغيرها من المعلقات قال ابن حجر رحمه الله:

(والمختار ، الذي لا محيد عنه أن [B][COLOR="red"]حكمه مثل غيره من التعاليق[/COLOR][/B] ، فإنه وإن قلنا : يفيد الصحة لجزمه به، فقد يحتمل أنه لم يسمعه من شيخه الذي علق عنه ، بدليل أنه علق عدة أحاديث عن شيوخه الذين سمع منهم ، ثم أسندها في موضع آخر من كتابه بواسطة بينه وبين من علق عنه. وقد رأيته علق في تاريخه عن بعض شيوخه شيئا ، وصرح بأنه لم يسمعه منه ، فقال في ترجمة معاوية : قال إبراهيم بن موسى فيما حدثوني عنه ، عن هشام بن يوسف ، فذكر خبرا) ا.هـ (تغليق التعليق على صحيح البخاري – ج1 – ص 289)


4- لايعني هذا أن البخاري مدلس وحاشاه ذلك ..ولكن البخاري رحمه الله له صنيع خاص في صحيحه ((المسند)) فالمدلس هو من يوهم السماع ، والبخاري رحمه الله يعلق الحديث [COLOR="red"][B]ليخرجه من موضوع كتابه وينبه [/B][/COLOR]على ذلك لا ليدلس وهذا مافهمه كبار علماء الحديث كالسيوطي وابن حجر ووعاه ابن حزم أيضا، بل لقد ذهب ابن القطان أن كل هذه المعلقات ليست على شرط الصحيح وذهب ابن الصلاح أن غالبيتها على شرط الصحيح و[COLOR="red"][B]القليل فقط [/B][/COLOR]هو الذي ليس على شرطه فرد عليه ابن حجر متوسطا في ذلك فقال:

(بل الذي يتقاعد عن شرط البخاري ليس بالقليل إلا أن يريد – ابن الصلاح - بالقلة قلة نسبية إلى باقي مافي الكتاب, بل جزم أبو الحسن ابن القطان بأن التعاليق التي لم يوصل البخاري ليست على شرطه وإن كان ذلك لا يقبل من ابن القطان) ا.هـ (النكت على كتاب ابن الصلاح – 1\324)

وإن كان هذا يشير [COLOR="red"][B]((لاتفاق الجميع))[/B][/COLOR] على أن هذه المعلقات -الغير موصوله- ليست من أصل الصحيح فيبقى النظر في رجالها.


وللموضوع بقية إن شاء الله

أحمد الأقطش 23-11-13 10:26 PM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[SIZE=5][QUOTE=ابو رحمة;1976866]أخى الكبير والكريم أحمد الاقطش .....منذ أيام وأنا أود تذكيركم ...ولكن منعنى شىء واحد هو الا اثقل عليك ....وتوقعت انشغالكم ...
جزاكم الله خيرا على حسن خلقك وطيب أدبك ...وعلو علمك

فى انتظار بحثكم ...بشوق
اعانك الله ورزقك التوفيق[/QUOTE]أخي الحبيب أبا رحمة ... أبشرك بانتهائي مِن إعداد ذلك البحث، وقد توسَّعْتُ فيه بعد أن وقفتُ على أقوالِ عددٍ مِن العلماء المتقدِّمين على ابن الصلاح، مع بسط الكلام على حديث المعازف مِن الناحية الحديثية. وسأقوم بمراجعته وتنقيحه قبل إنزاله في الملتقى، مع إتاحة الملف للتحميل. وأعتذر عن تأخري عليك.[/SIZE]

تركي بن سفر 24-11-13 05:30 AM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
أعانك الله على ما فيه الخير للإسلام وأهله.

أبو الزهراء الأثري 24-11-13 06:37 AM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[QUOTE=أحمد الأقطش;2020212][SIZE=5]أخي الحبيب أبا رحمة ... أبشرك بانتهائي مِن إعداد ذلك البحث، وقد توسَّعْتُ فيه بعد أن وقفتُ على أقوالِ عددٍ مِن العلماء المتقدِّمين على ابن الصلاح، مع بسط الكلام على حديث المعازف مِن الناحية الحديثية. وسأقوم بمراجعته وتنقيحه قبل إنزاله في الملتقى، مع إتاحة الملف للتحميل. وأعتذر عن تأخري عليك.[/SIZE][/QUOTE]
[COLOR=Red]
[/COLOR][INDENT][COLOR=Blue][COLOR=Red]الأخ الحبيب الغالي / أحمد الأقطش - نفع الله بك - . [/COLOR]
أمازلت على ضعف حديث المعازف ! إن كان كذلك فأنا في الحقيقة في شوق لقراءة بحثكم.[/COLOR]
[/INDENT]

محمد الروسي 24-11-13 11:55 AM

رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟
 
[U] خلاصة القول في حديث المعازف[/U]

البخاري أورد الحديث معلقا في باب (ما جاء فيمن يستحلّ الخمر ويسميه بغير اسمه) وقد أخذ هذا التبويب من روايتين للحديث إحداهما ما أورده في صحيحه من طريق عطية بن قيس والأخرى من طريق مالك بن أبي مريم بلفظ مختلف ليس منه (يستحلون المعازف) ولكن جاء فيها عن الخمر (يسمونها بغير اسمها) ومنها جاء الشق الثاني من عنوان الباب فهو غير موجود في حديث عطية.

الروايتان ليستا على شرط البخارى ولكن الجمع بين الروايتين بشواهدهما (1) [U][COLOR="Red"][B]يقويهما ويصححهما في موضع الشاهد وهو المعنى المتكرر [/B][/COLOR][/U]في كل الروايات من خبر الخسف بقوم أقاموا على شرب الخمر واستحلوها في غفلة ولهو بين خز وحرير وغناء ومعازف، وهذا هو ما يصح من الحديث أما لفظ (يستحلون المعازف) فهو شاذ أو منكر من رواية عطية فقط ولايحتج بتفرده، قال عنه ابن حزم (مجهول) ، وبين أبو حاتم عدم الإحتجاج به فقال (صالح الحديث) وغاب عنه أي توثيق معتبر.


وقد ذكر البخاري الحديث في [COLOR="red"][B](كتاب الأشربة)[/B][/COLOR]، ومعلوم أن فقه البخاري في تراجمه ولو كان في الحديث ما يصح للدلالة على تحريم المعازف، لأورد له البخاري بابا مستقلا كما اعتاد أن يفعل في تقطيع الأحاديث لإستخراج الفوائد المتعددة منها والتبويب لها، ولكنه لم يفعل رغم أن هذا الحديث إن صح في تحريم المعازف فهو عمدة في بابه ولكن لأن حديث عطية بن قيس لايبلغ شرطه فقد أدخل روايته [COLOR="red"][B]مستشهدا بها في موضع الشاهد لامحتجا بها منفردة[/B][/COLOR] ولذا علقها ليخرجها من أصل كتابه الصحيح ويبين أنها ليست على شرطه ، ولذا لم يخرج رفيقه وتلميذه مسلم هذا الحديث.

و اللفظ الصحيح الثابت لحديث عطية بن قيس هو [COLOR="red"][B][U](الخز)[/U][/B][/COLOR] وليس (الحر) لأنه جاء بالأسانيد المتصلة ومن طريق الثقات ممن هم أكثر عددا و أوثق من هشام بن عمار مثل دحيم . قال أبوداوود في تعليقة على الحديث "وعشرون نفسا من أصحاب رسول الله قد لبسوا الخز" فهو من المباحات, وهذا يبين إضطراب حفظ عطية حيث [B][COLOR="Red"]قدم لفظ (يستحلون) فجعله أمام كل الأصناف الموجودة [/COLOR][/B]وليس أمام الخمر فقط والله أعلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[SIZE="5"](1) يشهد للخبر أيضا مرسل لابن سابط: (قال رسول الله صلى الله عيه وسلم: إن في أمتى خسفا ومسخا وقذفا، قالوا يارسول الله وهم يشهدون أن لاإله إلا الله؟ فقال: نعم ، إذا ظهرت المعازف والخمور ولبس الحرير) أخرجه ابن ابي شيبة (15\164)[/SIZE]


الساعة الآن 06:43 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.