عرض مشاركة واحدة
  #76  
قديم 23-06-13, 04:53 PM
أبو محمد بن عبد الفتاح أبو محمد بن عبد الفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-13
المشاركات: 372
افتراضي رد: استشكال العلماء لبعض ما نقله الترمذي عن البخاري

قلت ,, رحمة الله على الإمام الذهبى الحق فى حال عمرو التفصيل ان شاء الله ولا يستطاع فيه حكم عام فى جميع الأحايين وإنما أنكر عليه بعض حديثه عن عن أبيه عن جده وربما كان فيها من الصحاح ومن المناكر ومن الغرائب المحتملة كما قال الإمام عبد الرحمن أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي نا أبو بكر الأثرم قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سئل عن عمرو بن شعيب فقال انا اكتب حديثه وربما احتججنا به وربما وجس في القلب منه ومالك يروى عن رجل عنه. والكلام فيه كثير ولا أطيل به غير أنى أنبه على أن كلام البخارى انما خرج على معنى الرد على من ترك حديثه وتجنبه وربما قيل أن البخاري يريد بذلك الإستئناس به وأنه لا يسقط وله وجه والذى دفع الذهبى رحمة الله عليه الى ذا القول ظنه أن البخاري ان أطلق الإحتجاج فغرضه أنه يحتج به فى جميع الأحايين وذا غير صحيح طبعا غير أن أول وقياد مقالة البخارى هو أن لا يجتنب حديث عمرو عن أبيه عن جده بالكلية للمناكير التى وقعت فيه أيا كان أسبابها من ارسال وغرابة فى المتن وغير ذلك وأن ينتقى من حديثه ففيها صحاح وفيها محتملة وأخرى قد علم نكارتها وظهرت, والإشكال فى الحكم على تلك الغرائب وبحسب خبرة الناقد وتضلعه من علم الحديث والأمارات التى يجدها فى الحديث بعد النظر والتدبر والمقارنة يقوى على قبولها أو استحسانها أو يضعف أو يميل لاستنكارها مع مراعات نفس النقاد فى ذلك ومذهبه فى الرجال والعموم والخصوص اللذان يكتنفان قوله وقرائن الأحوال وهل خرج قوله على معنى التغليظ أو الإستحان أو المقارنة براو أاخر الى غير ذلك وعلم الرجال عميق جدا فليتنبه لذلك ومن حكم على الرواة دون النظر الى مروياتهم وقع له الخطأ ومن نظر فى مروياتهم أو فهم عن الأئمة مرادهم وكلامهم زال عنه العجب ان شاء الله
__________
رد مع اقتباس