عرض مشاركة واحدة
  #108  
قديم 12-06-08, 11:30 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,629
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل .

قال تعالى : " وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ".

قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره :
( وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ) :
أي شأنهم , عن مجاهد وغيره .
وقال قتادة : حالهم .
ابن عباس : أمورهم .
والثلاثة متقاربة وهي متأولة على إصلاح ما تعلق بدنياهم .

وحكى النقاش أن المعنى أصلح نياتهم , ومنه قول الشاعر :
فإن تقبلي بالود أقبل بمثله *** وإن تدبري أذهب إلى حال باليا
وهو على هذا التأول محمول على صلاح دينهم .

" والبال " كالمصدر , ولا يعرف منه فعل , ولا تجمعه العرب إلا في ضرورة الشعر فيقولون فيه : بالات .

المبرد : قد يكون البال في موضع آخر بمعنى القلب , يقال : ما يخطر فلان على بالي , أي على قلبي .

الجوهري : والبال رخاء النفس , يقال فلان رخي البال .

والبال : الحال ; يقال ما بالك .

وقولهم : ليس هذا من بالي , أي مما أباليه .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس