عرض مشاركة واحدة
  #692  
قديم 02-05-14, 09:44 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الشيخ المحدث الألباني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :


في الحديث الذي أخرجه ابن راهويه في " مسنده " ( 4/80/1) أخبرنا سفيان الثوري عن الزهري عن عروة – إن شاء الله – عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما نفعنا مال [ أحد ] ما نفعنا مال أبي بكر "

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد صحيح على شرط الشيخين "
" وقول الزهري رحمه الله : " إن شاء الله " لا يضر لأن الراي قد يشك أحيانا وقد رواه غير واحد بدون شك فأخرجه الحميدي ( 1/121/250) وأبويعلى في " مسنده " ( 3/1090) وابن ابي عاصم في " السنة " ( 1230) عن سفيان به

وقال الالباني رحمه الله :
" وسفيان هو : سفيان بن عيينة رحمه الله "

• وللحديث شاهد :

من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به وزاد : " قال : فبكى أبو بكر وقال : وهل نفعني الله إلا بك ؟ وهل نفعني الله إلا بك ؟ وهل نفعني الله إلا بك ؟ "
أخرجه أحمد ( 2/366) : ثنا معاوية قال : ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن ابي صالح عنه
قال الألباني رحمه الله :
" إسناد صحيح على شرط الشيخين ..
فائدة :
وللحديث طريق أخرى يرويه محبوب بن محرز القواريري عن داود بن يزيد الأموي عن أبيه عن أبي هريرة به
أخرجه الترمذي ( 3262) وقال :
" حديث حسن غريب من هذا الوجه "

قال الألباني رحمه الله :
" ومحبوب لين الحديث وداود ضعيف وأبوه عند ابن حجر مقبول فقول الترمذي مقبول لو لم يقل : " غريب ...." لأنه ينافي أنه أراد : " حسن لغيره " !!

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

• وفي نفسي من رواية سفيان الثوري رحمه الله عن الزهري شيئا ً

" رواية سفيان الثوري عن الزهري "
قال أحد الفضلاء في بحثه الآتي :

وهذا الكلام فيه مغالطات :
1- سفيان الثوري خطأ في الاسناد ، ولا شك أن زيادة الثوري من النساخ ،لأن سفيان هو يقينا ابن عيينة .
ولا أدري كيف غفل الشيخ عن هذا ؟ بل وجعل السند على شرط الشيخين .
فاسحاق بن راهويه لم يدرك البتة سفيان الثوري ،بل يروي عنه بواسطة ، فعلى أقل تقدير حينما توفي سفيان الثوري كان اسحاق في بطن أمه أو لم يولد الا بعد سنتين من وفاة الثوري ، فكيف يخبره؟ وكيف يكون الاسناد على شرط الشيخين ؟
سفيان الثوري توفي سنة 161 هـ
اسحاق بن راهويه ولد سنة 161 هـ أو 163 هـ كما قال ابنه.

اذن فسفيان هو ابن عيينة وليس الثوري يقينا ، وزيادة الثوري هي خطأ من النساخ .


ولا ننس أن الشيخ انتقد أحد المحققين في نسبته الثوري الى سفيان في رواية الامام أحمد عنه كون الامام أحمد لم يدرك الثوري وانما هو سفيان بن عيينة.

قال الشيخ الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة ج 6ص 499رقم2725
ثم إنه عزا رواية الثوري المتقدمة لأحمد رحمه الله، وهو وهم أو غفلة عن كون الإمام لم يدرك الثوري، فظن أنه حين قال: " حدثنا سفيان " ولم ينسبه ، أنه الثوري كما تقدم.

2- قوله وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
هذا خطأ من وجهين :
أ- حسب هذا السند الخاطئ فهو منقطع لان اسحاق لم يدرك الثوري .
ب- حسب الاسناد الصحيح فهو معلول لان بين ابن عيينة والزهري راويان .

• الخطأ الثاني :
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
وقول الزهري: " إن شاء الله " لا يضر، لأن الراوي قد يشك أحيانا، وقد رواه غير واحد بدون شك
الذي قال " إن شاء الله " هو سفيان بن عيينة وليس الزهري والدليل على ذلك :

أ- معروف عن سفيان بن عيينة أنه حينما يشك في السند يقول " ان شاء الله " ولدي عشرات الأمثلة على ذلك وسأكتفي ببعضها .

1-أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ سفيان بن عيينة قال سمعت الزهري يقول زعم أهل العراق أن شهادة المحدود لا تجوز فاشهد لأخبرني فلان أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لأبي بكرة تب تقبل شهادتك أو إن تبت قبلت شهادتك قال سفيان سمي الزهري الذي أخبره فحفظته ثم نسيته وشككت فيه فلما قمنا سألت من حضر فقال لي عمر بن قيس هو سعيد بن المسيب قال الشافعي رحمه الله فقلت له فهل شككت فيما قال لك قال لا هو سعيد بن المسيب غير شك قال الشافعي وكثيرا ما سمعته يحدثه فيسمي سعيدا وكثيرا ما سمعته يقول عن سعيد إن شاء الله وقد رواه غيره من أهل الحفظ عن سعيد ليس فيه شك وزاد فيه أن عمر رضي الله عنه استتاب الثلاثة فتاب اثنان فأجاز شهادتهما وأبي أبو بكرة فرد شهادته .سنن البيهقي الكبرى:ج10/ص152 ح20332

2- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ : مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَجَهْدِ الْبَلاءِ " ، قَالَ سُفْيَانُ : هُوَ ثَلاثَةٌ ، فَذَكَرْتُ أَرْبَعَةً ، لأَنِّي لا أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ . السنن الكبرى للنسائي :ج4/ص457 ح7927

3-ثنا سفيان قال حدثنا عمرُو كُم إن شاء الله قال سمعت جابر بن عبد الله يقول كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يرجع فيصليها بقومه. مسند الحميدي :ج2/ص523 ح1246

4-أخبرنا سفيان قال كانت المخزومية تستعير متاعا وتجحده فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم فيها فقال لو كانت فاطمة لقطعت يدها فقيل لسفيان من ذكره فقال أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة إن شاء الله.مسند إسحاق بن راهويه:ج2/ص334 ح860

5- ثنا سفيان قال ثنا الزهري وسمعته يحدثه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه إن شاء الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان مطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى أو في هؤلاء الأسارى لأطلقتهم لي يعني أسارى بدر وكان سفيان إذا حدث بهذا الحديث فذكر فيه الخبر قال إن شاء الله لا يدعه وإن لم يذكر فيه الخبر فربما قال إن شاء الله وربما لم يقله.مسند الحميدي:ج1/ص254 ح558

6-ثنا سفيان عن الزهري فسئل سفيان عمن قال هو محمود ان شاء الله ان عتبان بن مالك كان رجلا محجوب البصر وانه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن الصلاة قال هل تسمع النداء قال نعم قال فلم يرخص له .مسند أحمد:ج4/ص43 ح16527

7- ثنا سفيان ثنا بن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة ان شاء الله عن النبي صلى الله عليه وسلم يوشك ان تضربوا وقال سفيان مرة ان يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم لا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة وقال قوم هو العمرى قال فقدموا مالكا .مسند أحمد:ج2/ص299 ح7967 ) انتهى من كلامه

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :



- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( 1/273)
" سفيان بن عيينة معروف بالرواية عن الزهري دون الثوري "
• وقال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( 6/578)
" الثوري لا يروي عن الزهري إلا بواسطة "

" خطأ غريب وقع فيه الحافظ السيوطي رحمه الله "
كما نقله الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في " شرحه على الفية السيوطي ( ص : 33) فقال رحمه الله :
قال السيوطي رحمه الله في " التدريب "
السابع : الاختلاف على رجل في تسمية شيخه او تجهيله كحديث الزهري عن سفيان الثوري عن حجاج بن فرافصة عن يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة مرفوعا : المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم

قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله :
" تنبيه "
قول السيوطي في " التدريب " في هذه العلة السابعة " كحديث الزهري عن سفيان الثوري " خطأ غريب من مثله فإن الزهري أقدم جدا من الثوري ولم يذكر احد انه روى عنه والصواب : " كحديث ابي شهاب عن سفيان الثوري " وابو شهاب هو الحناط واسمه " عبد ربه بن نافع الكناني " والحديث في المستدرك للحاكم ( ج1/ ص 43) . فاشتبه الاسم على السيوطي وظنه " ابن شهاب وجعله " الزهري " وهذا من مدهشات غلط العلماء الكبار رحمهم الله ورضي عنهم ) ا ه

والله اعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس