عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-01-10, 04:41 AM
يحيى خليل يحيى خليل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-07
المشاركات: 948
افتراضي وتذنبون فنأتيكم ونعتذر ...

كنت أتصفح بعض الموضوعات ، فوجد مشاركة للأخ مصطفى جعفر ، ختمها بتوقيعه ، نقل فيه بيتا من الشعر، هو:
إذا مرضنا أتيناكم نعودكموا ... وتذنبون فنأتيكم ونعتذر
هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=184287
فأخذني هذا المعنى إلى أيام خوالٍ، كنت أحاول أن أكتب فيها شعرًا وشدني سمو المعنى ، وعظمة التسامح.
فبحثت، وأنا الضعيف في البحث، على الإنترنت، وفيما عندي من دواوين، فلم أقف على زيادة فوق ما نقله أخي مصطفى.
وسيطر خاطر هذا البيت على تفكيري، وحاولتُ صرفه، لكنه كان يعاود، فقلت: لماذا لا أحاول مثلما كنتُ في الماضي، وأنظم على هذا الوزن ، وتلك القافية، فإن أخطأت فليس هناك من جديد، فأنا الذي لم أدرس في مدرسة شعرا، أو نثرا، أو حتى قواعد اللغة، وسوف يتحملني إخواني في الملتقى أني تطفلتُ على الخليل بن أحمد.
البيت الذي أورده الأخ مصطفى:
إذا مرضنا أتيناكم نعودكموا ... وتذنبون ... فنأتيكم ونعتذر
فأكملتُ:
فإن بخلتم رأينا بُخلكم كرمًا ... جودًا وفضلا هو الأنواء والمطر
وتظلمون فنسعى نحو ساحتكم ... فيها الظلال وفيها الفضل والثمر
وتهجرون فنقضي العمر في لهفٍ ... شوقا إليكم ودمع العين ينهمر
يا من أخذتم حلالا كلَّ غالية ... هذا الحلال لكم والسمع والبصر
فإن قتلم ... فلا حَدٌّ ولا دِيَةٌ ... دمي فداكم فلا تُبقوا ولا تذروا
أشكركم.
__________________
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً
يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَنًا خَلِيلاً
رد مع اقتباس