عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 15-03-11, 01:38 PM
أبو عمر محمد بن إسماعيل أبو عمر محمد بن إسماعيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
الدولة: دار الممر
المشاركات: 1,197
Exclamation رد: لا أمن ولا استقرار إلا بشنق الحمار !!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة
لا أمن ولا استقرار إلا بشنق الحمار !!!




ذكر سلام الراسي ( 1911 – 2003م ) في كتابه " ثمانون، أو العمر الدائب في البحث عن المتاعب " ( ص 27 / ط . مؤسسة نوفل ) أنه راعه ما سمع في صباه سنة 1926م من خطيب قريته إبل السقي ( وهي في جنوب لبنان ) وهو يقول :
وإنْ أحببت حفظ الأمن فاضرب ..... بحدِّ السيف أو فاشنق حمارا
قال سلام الراسي : وصارت قضية شنق الحمار همًّا من همومي المعتّقة، ترعرعتُ وترعرعت القضية معي، جالستُ ثلاثين شاعراً، وقرأتُ عشرين ديواناً، وصادقتُ أربعة قضاة وثلاثة محامين، ورافقتُ خمسة مكّارين سعياً وراء ملابسات قضية شنق الحمار، بدون جدوى، وسبرتُ أخيراً أغوار التاريخ حتى حظيتُ بالحمار مشنوقاً أمام إحدى السرايات سنة 1860، تقول كُتُب التاريخ أن داود باشا - أول متصرِّف على جبل لبنان - قَدِمَ إليه في أعقاب فتنة 1860 الدامية، وكان الأمن ما زال مضطرباً، والبلاد بحاجة إلى حكم صارم .
ويقول الدكتور شاكر خوري في كتاب " مجمع المسرّات " المطبوع سنة 1908 حرفيًّا : ( وفي اليوم التالي لبس المتصرِّف فروته وملأ غليونه ونزل إلى السرايا وعبس واستقبل الأكابر وتكلَّم بصراحة ... ورأى حماراً يأكل التوت بالقرب من السرايا، فأحضر الحمار وسأل عن صاحبه، فأنكره الجميع خوفاً من القصاص، فأمر المتصرِّفُ بشنق الحمار . ومنذ ذلك الوقت ما عاد رأى حماراً .. أو أحداً يتعدَّى على غيره " . اهـ .

لابد أن يشنق الحمار
لا بديل
أضحك الله سنك
__________________
تحكيم الرجال من غير التفاتٍ إلى كونِهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعا ضلال .
قالها الشاطبي رحمه الله
رد مع اقتباس