عرض مشاركة واحدة
  #79  
قديم 07-08-07, 08:08 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 348
افتراضي

· مَنْ مِنْ شُيوخ مالك طَلَب من تلميذه مالِكٍ أنْ يَكتُبَ له أحاديثَ القضاء؟ ولِمَ طَلَب منه ذلك؟
هو يحيى بن سعيد الأنصاري، عندما طُلِبَ للقضاء بالعراق..فكتَبَ له مالكٌ الأحاديث ولم يَسمعها منه..إذ كان أفقه من أن تقرأ عليه..
· مَن المحدِّث الذي طَلَب الحديث في السَّنَة التي تُوفِّي فيها مالكٌ؟ وسَمِعَ نَعي مالِكٍ في حَلْقة بعض البَصريِّين من تلامذة مالِك؟
لم تَهِم يا أبا أُوَيْس، فقد سَمع أحمد نعي مالك على باب هُشيم...وقد راجعت النص..وأنا الواهِمُ..
· مِنْ أبدع عناوين الكتب التي طَرَقت سَمْعي، كتابُ: "خيرٌ مِنْ زِنَتِه"، مَنْ مُؤلِّفُه؟ وهل مِنْ ناقِلٍ عنه؟ ولهذا العالم سَمِيٌّ قد يَشتبِه معه، فهما يَشتركان في الاسم والكنية والنَّسب والطبقة، فمَنْ هو؟ رضي الله عنكم!..
نقل عنه المازَري في المعلم...وسحنون ممن يُكثِرُ النَّقلَ عن علي بن زياد، فلعل ذلك من هذا الكتاب..
وأمَّا سميُّه، فقد نبَّه على أنه من نفس طبقته ابن فرحون في الديباج..ولعل أصله من ترتيب المدارك..
· "أعزُّ ما يُطلَب"يكثر من ذكر أحاديث الموطأ..وأذكُر أنَّ الرِّواية التي اعتمَدَها هي رواية ابنِ بُكير..
  • ومما سألتُ عنه في عَل، إذا أَطلقَ المازَريُّ قوله: "قال شيخي"، فمَنْ يَقصد؟
صَنيعُ الشيخ النِّيفر أنه يَقصِدُ الشيخ عبد الحميد الصَّائغ..وهو الظَّاهر..
= وأسأل اخواني عن "الطَّمِّينة" الجزائرية، هل تعلمون لها اسماً آخر مشرقيّاً، حتى ولو كان فارسي الأصل: "دقيق، مع العسل، مع السمن"
كان ظني كظَنِّ أبي عبد الله، أنها "الفالوذق" (ويقال بلها: الفالوذ والفالوذج -وإن أبى الأخير ابنُ السكيت-)...ولا أعرفُ عنها إلاَّ ما يَذكرونه في كتب الأدَب من حُسنها..ولم أحْظَ بتذوُّقها...أمّا "الطَّمينة" فقد أُتْخِمْنا منها..وهي من ألذ الأكلات..ويصنعُها أهل المغرب الأوسط في احتفالهم بالمولود الجديد..ففي الجزائر إنْ سَمِعَ الإخوانُ بازدياد مولود، فإنهم بعد التبريك، يقولون: "مَتَى نأكل الطَّمِّينة..؟"..فاحفظوها يا أهل الملتقى لميقاتها...-ابتسامة عَريضة-..
أمَّا عن أوَّل من أدخلها إلى بلاد العرب، فلا أدْري..إلاَّ أنْ يكون واحدا من أسرة المهلَّب...الذي تُنسَب له "المهلبيَّة"..وهي عندنا تُسمَّى "المْحَلْبِي"، على جاري عادتنا في التَّحريف والنَّحْت..
رد مع اقتباس