عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 08-02-10, 03:43 AM
عبد القادر مطهر عبد القادر مطهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 518
افتراضي رد: وتذنبون فنأتيكم ونعتذر ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الحيدي مشاهدة المشاركة
ابيات الشعر للمؤمل بن أميل بن أسيد المحاربي من محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر شاعر كوفي من مخضرمي شعراء الدولتين الأموية و العباسية و كانت شهرته في العباسية وهو من شعراء المنصور
شكوت ما بي إلى هندٍ فما اكترثت........ يا قلبها أحديـدٌ أنـت أم حجـر
إذا مرضنـا أتيناكـم نعـودكـم..... وتذنبـون فنأتيـكـم ونعـتـذر
لا تحسبوني غنيّاً عن مودّتكم.....إنّي إليكم وإن أيسرت مفتقر
وقال ايضا
لسْنا بسَالينَ إن سَلَوا أبداً ... عنهمْ ولا هاجرينَ إنْ هَجَروا
نحنُ إذاً في الجَفَاءِ مثلهُمُ ... إذا غدرْنا بهم كَما غَدَروا
إنْ يهجرُونا فطالَمَا وَصَلوا ... وإنْ يَغيبُوا فطالَمَا حَضَروا
نُسب هذا البيت لأبي إسحاق الموصلي.
وهو إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، قال:
شكوتُ ما بي إلى هند فما اكترثت ... يا قلَبها أحديدٌ أنتَ أمَ حجرُ
إذا مرضنا أتيناكُم نعودُكُمُ ... وتُذنبونَ فنأتيكم ونعتذرُ

كما جاء العجز من البيت في قصيدة للحيص بيص.
وهو سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، أبو الفوارس، قال:
إنَّ الأمير شهاب الدين غرَّتُه ... تهدي الهُداةَ ونجم الليل مستترُ
من معشرٍ إنْ رضوا فالناس قاطبةً ... ترضى وإنْ سخطوا فالحبل منتشر
قد كان يجمعنا منْ كان أعْهدهُ ... من حُسن عهدٍ به الأيامُ تفتخرُ
وما عرَفْتُ لقطْعِ البرِّ سابقَةً ... فهل يَصُحُّ لنا ذنبٌ فيُغْتفرُ
فإن تكنْ مُحكماتُ الودِّ سابقةً ... فصاحب السر فيما بيننا عُمَر
قد صحَّ من بعد ذا ما قيلَ في مثلٍ ... وتُذْنبون فنأتيكمْ ونعتذرُ

كما نُسب البيت للمؤمل بن أميل المحاربي.
كما ذكر الأخ عمر الحيدي، وذلك في قصيدة من 15 بيتًا قال فيها:
شف المؤمل يوم الحيرة النظر ... ليت المؤمل لم يُخلق له بصر
صف للأحبَّةِ ما لاقيت من سَهَرٍ ... إن الأحبَّةَ لا يدرون ما السهرُ
إن كنتِ جاهلةً بالحبِّ فانطلقي ... إلى القبورِ ففي من حلَّها العبَرُ
أمسيتِ أحسن خلقِ اللَه كلهم ... فخبِّرينا أشمس أنتِ أم قمَرُ
إذا مرضنا أتيناكم نزوركُم ... وتُذنبون فنأتيكُم فنعتذِرُ
لا تحسبني غنياً عن محبّتكم ... إنّي إليكِ وإن أيسَرتُ مفتقرُ
إن الحبيبَ يريدُ السيرُ في صَفَر ... ليتَ الشهورَ هوى من بينها صفرُ
يكفي المُحبين في الدنيا عذابُهم ... واللَه لا عذّبتهم بعدَها سَقرُ
لما رمَت مهجَتي قالت لجارتِها ... إنّي قتَلتُ قتيلاً ما له خطرُ
قتلتُ شاعرَ هذا الحي من مُضَر ... واللَه يعلَمُ ما ترضى بذا مضَرُ
شكَوتُ ما بي إلى هند فما اكترثَت ... ما قلبُها أحديدٌ انتِ أم حجَرُ
وإنما أقصَدت قلبي بمُقلتِها ... ما كان قوسٌ ولا سهمٌ ولا وترُ
إنّي قُتِلتُ بلا جرمٍ وقاتِلتي ... يا قومُ جاريةٌ في طرفها حورُ
أحبَبتُ من حبِّها ذوى إحن ... بيني وبينهم النيرانُ تستَعرُ
إني لأصفح عنها حين تظلمني ... وكيف من نفسه الإنسان ينتصر

كما نُسبت أيضًا لمحمد بن حمير الهمداني، صاحب الملك المظفر اليماني.
في قصيدة من 14 بيتًا، قال فيها:
ما صاد قلبي إلا الدل والخفر ... ولا سباني إلا اللحظ والحور
يا راحِلين وقلبي في هوادجُهم ... فيَمَ الرحيلُ ولمّا يُقْضَ لي وطرُ
ردُّوا عليَّ فؤادي إنني رجلٌ ... إن غاب قلبي مَا لي عنه مُصْطَبَرُ
ولا يميل بك الواشي فرُبّتُما ... برقٌ يلوحُ ولا طَل ولاَ مَطَرُ
ما غاضبين ومَا من زلةٍ غضبوا ... وهَاجرين ولا ذنبٌ به هَجَروا
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم ... وتُذْنبون فنأتيكم ونعتذرُ
كم تَنْعَمون وعيشي كله غُصَصٌ ... وتَرقْدُونَ ونومي كلُّه سَهَرُ
ومَا نسيتُ قديماً من عُهُودِكم ... ولا سلوتُ ولا غيَّرنني الغيرُ
ولا صَغيتُ إلى العُذّالِ إن عَذلوا ... ولاَ الْوشاة وإن قلُّوا وإن كثروا
أنا فسيح الفيافي والسُّرِيِ ولقد ... أمضى بحيثُ يُحار الصَّارم الذكر
وشاهر القوم إذ لا شاعرٌ لبقٌ ... وضيغَمٌ الشعر إذ لا ضيغمٌ هَصِرُ
أجُزى الكرامَ على إحسَانهم مِدحاً ... يُقَصِّرُ الحض عنها الدَّهْر والدَّهْرُ
ولست أجحدُ براًّ من أخي كرَمٍ ... هيهاتَ استر شيئا ليس ينسَترُ
يا راكب العيس أدني سيرها عنق ... وعاسف الليل يسري وهو منعكر
رد مع اقتباس