عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 11-10-12, 12:01 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله



تتمة اسئلة الدرس الاول

(السؤال)

السائل: ما حكم تنظيم النسل بحجة التفرغ لتربية الأطفال؟

(الجواب)

الشيــخ: من الغرائب أن فيه ناس يسافرون إلى أمريكا يعني إلى الدول الغربية للعلاج عشان حصول ولد واحد، واللي كذلك بالنسبة لطفل الأنابيب، وفيه ناس يحبون أن يقللوا من النسل والله جل وعلا يقول: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}[الشورى:49-50]^، ويقول: {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا}[الإسراء:31]^، فالإنسان الذي قدر الله سبحانه وتعالى أنه يرزق بأولاد لا يتعرض لسنن الله الكونية لأنه قد يعاقب وأذكر لكم عقوبة واحدة بس شخص رزقه الله أربعة أولاد ولدت زوجته في المستشفى الخامس اتفق هو وإياها على أن يجرون عملية استئصال الرحم علشان يقولوا: فيهم بركة هؤلاء يكفون، استؤصل الرحم وعندما المولود في المستشفى، الزوج شال عياله من البيت يروح بهم يزورون أمهم في المستشفى ما الذي حدث؟ حدث تصادم فمات الرجل والأولاد الأربعة، وبقيت الزوجة مع الطفل في المستشفى، فالإنسان اللي الله سبحانه وتعالى يسر له الإنجاب هذا ممكن يجيء والله أولاد له يعملون ينفعون المسلمون، الآن الدول الكافرة سلكت مسلك الإباحية وتجند أولاد الزنا وتدفعهم للحروب لأنه ما لهم أحد يرحمهم ما في أب يتعاطف معهم ولا أم تتعاطف معهم، ولد زنا، ومنبوذ في المجتمع فهي تحرص على كثرة إنتاج الأولاد من أجل أن تتقوى بهم، والمسلمون لا، يقولوا: إحنا مزنوقين من كثرة العيال، إذا جانا واحد ولا اثنين ولا ثلاثة يكفون، أنا نصيحتي أن الإنسان يترك سنن الله على ما هي عليه ولا يتعرض لها.


(السؤال)

السائل: هل كتابة البسملة في المخاطبات التي ليست دعوية أو أمورًا شرعية كالمخاطبات في أمور المطالبات بأمور الدنيا ونحوها هل تكون هذه الكتابة بالبسملة مشروعة أم لا

(الجواب)

الشيــخ: الرسول قال: «كل أمر لا يبدأ فيه بـ بسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» يعني منزوع البركة، أو مقطوع البركة، والرسول عربي، وكلمة كل هذه من صيغ العموم.


(السؤال)

السائل: دخلت إلى المسجد ووجدت الإمام جالسًا في التشهد الأخير هل الصحيح أن أدخل مع الإمام أم أنتظر حتى أسلم علمًا أنه يوجد جماعة خارج المسجد سيدخلون معي في الصلاة؟

(الجواب)

الشيــخ: إذا كانوا سيدخلون وتقيمون جماعة فهذا أفضل من كونك تدخل مع الإمام لأن الرسول قال: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة»، ومفهوم هذا أنك إذا جئت والإمام جالس للتشهد فإنك لم تدرك الصلاة، وكونك تصلي مع جماعة آخرين هذا هو المتعين في حقك.


(السؤال)

السائل: والدي يريد العلاج في مدينة جدة وبعد العلاج يريد أن يأخذ عمرة علمًا أنه معاق ولا يستطيع القيام بكثير من الأعمال هل يجوز له بعد العلاج أن يحرم من جدة؟

(الجواب)

الشيــخ: الجواب إذا مر على الميقات وهو عنده عزم أكيد على الإتيان بالعمرة لا يجوز له أن يجاوز الميقات إلا بإحرام، أما إذا دخل إلى جدة من أجل العلاج وقال: إن تيسر لي أخذ العمرة أخذتها، وإن لم يتيسر فإنني لن آخذها فإذا تيسر له الأمر فإنه يحرم من جدة.



(السؤال)

السائل: هل يدل قول الله جل وعلا: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا} على عموم الرسالة في الخلق؟ وعلى هذا كيف يصنف أهل الفترة؟

(الجواب)

الشيــخ: الله جل وعلا يقول: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} [إبراهيم:4]^،
والرسول قال: «كل نبي يبعث إلى قومه خاصة» فقد يوجد رسولان في وقت واحد كما وجد إبراهيم ولوط،
فكان الرسول يرسلهم الله، وعددهم ثلاثمائة وثلاثة عشر كان يرسل كل رسول إلى قومه،
أما بالنظر إلى رسالة الرسول فهي عامة ولهذا يقول الله جل وعلا: {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا}،
ويقول : «بعثت إلى الأحمر والأسود وكل نبي يبعث إلى قومه خاصة»، ولما رأى ورقة من التوراة في يد عمر قال: «ما هذه يا ابن الخطاب؟» قال: هذه ورقة من التوراة. قال: «أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ لو كان موسى حيًا لما وسعه إلا إتباعي» فألقاها عمر،
ومن المعلوم أن عيسى عليه السلام ينزل في آخر الزمان ويحكم بشريعة الرسول فرسالة الرسول عامة للإنس والجن وهي آخر الرسالات،
والقرآن عام أيضًا كما قال جل وعلا: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان:1]^، {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ}[الأحقاف:29-31]^، وكثير في القرآن يعني مسألة عموم رسالة الرسول .
أما أهل الفترات فأمرهم إلى الله.


(السؤال)

السائل: ما حكم اللعب بالنرد سواء كان بعوض أو غيره؟
(الجواب)

الشيــخ: أنتم فاضين أنتم، ما لديكم من الأعمال إلا اللعب بالنرد ولا ما تجتمعون على تسديد القرآن تحفظون القرآن قبل مجيئكم ثم تحضرون ويقصه بعضكم على بعض ما حفظه، حتى تكونوا من أولياء الله بدلًا من أنكم إذا لعبتم بالنرد تكونون من أولياء الشيطان، ولا فرق في ذلك بين أن يكون على عوض أو على غير عوض، لأن الإنسان عندما يريد أن يباشر عملًا ينظر هل هذا العمل يعد عليه بالنفع أو بالضرر؟ فإذا كان يعود عليه بالضرر وأقدم عليه هذا ما عنده عقل، والإنسان في هذه الحياة عبد الله، مثل ما تجيب لك واحد تأجره في بيتك تجيبه وتخليه يشتغل، يومًا دخلت عليه لقيته يلعب، طيب أنا جايبك تشتغل ما جايبك تلعب، فما يصير هذا، وأنت يا أخي أنت عبد مأمور تقوم بحق الله في هذا الحياة، بطاعته، تمتثل أمره، وتجتنب نهيه، وأنت الآن تريد أن تباشر عملًا لا يرضي الله.


.
.
.
.
.
.
يليه إن شاء الله بقية اسئلة الدرس الاول
رد مع اقتباس