عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-10-12, 12:28 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله

.
.
.

تتمة اسئلة الدرس الاول

(السؤال)

السائل: إذا صليت قبل فريضة الفجر تحية المسجد ثم أقيمت الصلاة ولم أتمكن من صلاة الراتبة هل أصليها بعد الفريضة أم تحية المسجد تجزئ عنها؟

(الجواب)

الشيــخ: إذا دخلت المسجد تنوي بالركعتين ركعتي الفجر وتغنيك عن تحية المسجد، ما هو بالعكس، لأن من القواعد أن الأدنى لا ينقلب إلى أعلى، ولكن الأعلى ممكن أن ينقلب إلى أدنى، فأنت الآن تريد أن تقلب الأدنى إلى أعلى تريد أن تقلب تحية المسجد إلى الراتبة، وهذا لا يجوز، لكن إذا دخلت تصلها إذا ما تمكنت وصليت الفجر تصليها بعد صلاة الفجر.


(السؤال)

السائل: ما حكم لعب الأطفال بالدمى على شكل حيوان أو إنسان؟ ... أن رسول الله  رأى عائشة رضي الله عنها تلعب بدمية ولم ينهها عن ذلك؟

(الجواب)

الشيخ: الجواب، التربية لها أثر عظيم في حياة الفرد، وحياة الأسرة، وحياة المجتمع، وسوء التربية نفس الشيء له أثر على الفرد، وعلى الأسرة، ورب الأسرة مسئول عن توجيه أسرته بما يرضي الله جل وعلا، فهذه قاعدة طبقها أنت على أسرتك.


(السؤال)

السائل: منذ عامين وأنا متزوجة مع ابن عمي زواجًا أبيضًا أي زواج مصلحة، وأنا غير راضية بل مجبرة من والدي وتم عقد بحضور شاهدين وأبي أخذ المهر ولم يعطني منه شيئًا، والآن أبي يريد تطليقي منه هذا الصيف، لكن ابن عمي لا يريد استجابه هذا يعيقني أمام الخطاب الذين يتقدمون لي، فما حكم هذا الزواج شرعًا؟

(الجواب)

الشيــخ: بالنسبة للزواج الأول مادام أنك أنت سلمت نفسك للزوج وعشت معه هذا ما يسأل عنه، أما بالنظر لما يتعلق بالطلاق فيما بينك وبين ابن عمك وكون أبوك يرغب في طلاقك من أجل يزوجك مرة ثانية قد يكون مثلًا لرغبة في المهر أو غير ذلك، فأنت أمانة في عنقه والرسول قال: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين»، وقال: «إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه»، وقال: «لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا تنكح الأيم حتى تستأمر» والمقصود بالأيمة هذه يعني التي بعد زوج.
وبالنسبة للبكر إذنها صماتها، إذا صمتت أو ضحكت أو بكت، لكن لو قالت: لا أو ظهر منها الكراهة لا يجوز لوالدها أن يكرهها.


(السؤال)

السائل: تزوجت مع أخ كان مع جماعة التبليغ، ويقول: إنه تاب من ذلك فكان من بين شروط الزواج عدم العودة إليهم وإلى صحبتهم فوافق لكن كان بعد الزواج أصبح يمشي معهم، فإذا نصحته كلمني بكلام يوردني شبهات فبماذا تنصحني؟
(الجواب)

الشيــخ: هذه مسألة خصومة، مسألة قضائية.


(السؤال)

السائل: إذا ترك أحد الزوجين الصلاة كسلًا فهل هذا يبطل زواجهما؟ أم يفرق بينهما؟
(الجواب)

الشيــخ: لابد من التفريق بينهما.


(السؤال)

السائل: اعتنقت الإسلام والحمد لله لكن أمي لازالت على الكفر، وأبي مات كافرًا، وترك لنا ورثًا لي ولأمي ولأخي، فهل أرد المال لأمي علمًا أني ...؟
(الجواب)

الشيــخ: المسلم لا يرث الكافر والكافر لا يرث المسلم.


(السؤال)

السائل: أنا موظف بأحد الوزارات ويوجد لدينا مصليات متعددة، كما يوجد مسجد داخل الوزارة وسمعنا خبرًا يفيد بأن القبلة في هذا المسجد ليست في الاتجاه الصحيح، فإذا كان الأمر صحيحًا فماذا علينا أن نفعل؟ هل نصلي فيه؟
(الجواب)

الشيــخ: لابد أن يتأكد الإنسان من القبلة قبل الصلاة، لأن استقبال القبلة شرط من شروط صحة الصلاة فلابد أن يتأكد قبل أن يصلي.


(السؤال)

السائل: ما رأيكم في هذه القاعدة نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه؟
(الجواب)

الشيــخ: هذه القاعدة قاعدة من الوضع الجديد، يعني ما هي من القواعد العلمية الأولى، لأن هذه يمكن يستخدمها اليهود، والنصارى، والمسلمون، يقولوا: نحن نتفق على وجود الله، خلينا نتفق على وجود الله وكل واحد له دينه، بمعنى إن إحنا نعترف بالأديان الباطلة وهذا ليس بصحيح، لأن الله جل وعلا يقول: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ}[آل عمران:85]^، ويقول: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ}[آل عمران:19]^، ويقول للرسول : {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[النساء:65]^، فهذه القاعدة يعني يمكن تطبيقها على ما ذكرت لكم، يعني جميع الأديان الموجودة على وجه الأرض يتفقون على وجود الله، يقولون: نحن نتفق على وجود الله، لكن كل على دينه، يسمون هذه إباحية الأديان، لأن فيه إباحية الأديان، وإباحية العقول، وإباحية الأعراض، وإباحية النفوس، إباحية النفوس مثل ما يجري الآن من القتل، وإباحية الأعراض مثل اللواط، ومثل الزنا، مثل رئيس دولة فيه دكتور أو بروفيسور، وفيه عضوًا في مجلس الشورى بينهم في بلدهم، العضو الذي في مجلس الشورة تزوج البروفيسور الذي يدرس في الجامعة، ورئيس الدولة يقول: أن هذا دليل على أن هذه الدولة تطبق الديمقراطية، هذه الديمقراطية اللي يدعون لها الآن هي عبارة عن إباحية العقول من ناحية المسكرات وإباحية الأعراض، أنا قرأت في قرار صادر من مؤتمر عقد في الصين ومما جاء فيه مسألة الإباحية مسألة الديمقراطية ومما جاء فيه أنه يجوز للرجل أن يتزوج الرجل، ويجوز للمرأة أن تتزوج المرأة، فهل هذه مقاييس وضعها الله جل وعلا أم أن هذه المقاييس وضعها أعداء الله جل وعلا؟ فنترك شرع الله في جهة ونأخذ بقوانين الخلق في جهة أخرى! هذا ما يجوز، فهذه القاعدة هي مدخل لهذا الكلام الذي ذكرت لكم، أما بالنظر لاختلاف الفروع الفقهية التي تتجالب وتتجالب، وهذه الأدلة فيختلف فيها العلماء على مستوى العلم، هذا ما فيه مانع، لكن هذه يطبقونها على ما ذكرت لكم.


(السؤال)

السائل: كثر المتحدثون والمفتون في وسائل الإعلام حول التعامل بالأسهم وصناديق الاستثمار بين مجيز ومحرم، فما نصيحة فضيلتكم لهؤلاء؟
(الجواب)

الشيــخ: الجواب، الله تعالى يقول لنبيه : {ولا تقف ما ليس لك به علم} ويقول: {لو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين} ولاشك أن الإنسان عندما يصدر حكمًا بالتحليل أو التحريم عليه أن يراقب الله جل وعلا وأن يعلم أن هذا الكلام الذي يقوله أنه مكتوب وأن الله جل وعلا وكل على الإنسان ثمانية ملائكة بالليلة والنهار: أربعة من صلاة الفجر إلى صلاة العصر، وأربعة من صلاة العصر إلى الفجر، أما اثنان فهما من الكتبة واحد عن اليمين وواحد عن اليسار، وأما اثنان فهما من الحفظة واحد أمام الإنسان والثاني خلفه يحفظونه من أمر الله {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}[الرعد:11]^، فالكتبة يكتبون ما تقول، وما تفعل، وإذا جاء يوم القيامة يقال لك: {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسبيًا}، {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتبد}، {ما فرطنا في الكتاب من شيء}، {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسبيًا}، {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}[الكهف:49]^، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه} [الزلزلة:7-8]^.


(السؤال)

السائل: كيفية زكاة الأسهم مع أني أبيع وأشتري في نفس اليوم؟
(الجواب)

الشيــخ: الأسهم كلمة عامة، والأسهم الموجودة على الساحة المتداولة لا يمكن أن يصدر الإنسان فيها فتوى بالجواز أو بالمنع، لأن الشخص عندما يريد أن يصدر فتوًى في الجواز أو المنع لا يمكن أن يصدر إلا على صورة محددة فأنا لا أستطيع أن أفتي بجواز التعامل بالأسهم أو بعدم التعامل، وبناء على ذلك فإن الكلام على الزكاة مبني على أصل التعامل، أما بالنظر إلى أصل المبلغ الذي يملكه الإنسان ابتداء هذا يخرج زكاته.

.
.
.
.
.

يليه إن شاء الله بداية الدرس الثاني وفيه يبدأ الشيخ بشرح القاعدة الاولى
رد مع اقتباس