عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 11-10-12, 02:10 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb رد: نادرة .. شرح كتاب القواعد الاصولية للإمام ابن اللحام البعلي للشيخ العلامة عبدالله الغديان رحمه الله


تابع لاسئلة الدرس الثاني
.
.
.
.
.
.
.
السؤال

السائل: يقول بعضهم: أن علوم الآلة في الأصول الفقهية والقواعد الفقهية وغيرها قليلة النفع خصوصًا في هذا الوقت فالأولى إشغال الوقت في الأصول والغايات. فما رأي فضيلتكم؟

الجواب

أجاب الشيخ رحمه الله : والله اللي وضع السؤال ما يفهم أبدًا
يلغي الأصول ويبغي العناية بالأصول، كيف يجتمع هذا مع هذا؟

إذا نظرنا إلى الشريعة أنا شرحت لكم في الدرس الماضي الغاية والوسيلة على حديث «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين»
وذكرت لكم الوسائل المستخدمة لفهم القرآن والسنة،
وذكرت منها علم الحديث يعني مصطلح الحديث أو تقول: علوم الحديث،
وذكرت لكم علوم القرآن
وذكرت لكم أصول الفقه، وإذا كان الشخص جاهل في أصول العلم كيف يتعلم العلم؟ يعني مهندس يجهل أصول الهندسة وتجيبه يخطط لك بيت، هو جاهل في الهندسة يخطط لك بيت ممتاز هل يمكن هذا؟ لا، فكل علم له أصوله.
فإذا نظرنا إلى أصول الفقه وجدنا أنها هي ميزان الاستنباط من القرآن والسنة،
ولا يمكن أي شخص الذي يستنبط من القرآن والسنة إلا وهو عالم بهذا العلم،
لأن هذا العلم له أيضًا علاقة في علم اللغة، لأن كثير من مباحث الأصول موجود أيضًا في علم اللغة،
فيكون الإنسان عنده علمًا باللغة
ويكون عنده أيضًا بمقاصد الشريعة، موجود في أصول الفقه مواضع كثيرة في مقاصد الشريعة لأن الكلام في مقاصد الشريعة عبارة عن حكمة التشريع، وموجود هذا في عدة من المواضع فيه،
فإذًا الإنسان إذا كان جاهلًا في ميزان الاستنباط كيف يستنبط من القرآن والسنة؟
وإذا كان جاهل في علم الحديث دراية من ناحية علم الأسانيد ومن ناحية علم المتون، ومن ناحية علم بقاء الدليل،

هذه الأصول الثلاثة إذا كان جاهل بهذه الأمور كيف يستفيد من الحديث؟
وإذا كان جاهل في قواعد فهم القرآن أصول التفسير إذا كان جاهل فيها ماذا يريد أن يعمل؟

فالإنسان يرقى من الأصول إلى الفروع،
ولا يرقى إلى الفروع عن طرق وهمية.

.
.
.
.

.
.
.

.
.
يليه تتمة اسئلة الدرس الثاني
رد مع اقتباس