عرض مشاركة واحدة
  #71  
قديم 22-10-12, 02:31 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة الثامنة والثلاثون الكلام ونحوه كالقول والكلمة عندنا تطلق على الحروف المسموعة حقيقة وتطلق على مدلول ذلك مجازا

.
الدرس الثامن

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[القاعدة الثامنة والثلاثون: : الكلام ونحوه كالقول والكلمة عندنا تطلق على الحروف المسموعة حقيقة وتطلق على مدلول ذلك مجازا]


القاعدة الثامنة والثلاثون: الكلام ونحوه كالقول والكلمة عندنا تطلق على الحروف المسموعة حقيقة وتطلق على مدلول ذلك مجازا

هذه القاعدة يقصد منها أن الشخص إذا تكلم بكلام يعني نطق به بلسانه هذا الكلام ينظر إليه من جهتين:
من جهة اللفظ
ومن جهة معناه،

وهذا القاعدة موضوعة لبيان خلاف الأصوليين :
هل اللفظ هو الذي يوصف بالحقيقة فقط والمعنى يوصف بالمجاز؟
[وقال بعض المتكلمين الكلام حقيقة فى مدلوله مجاز فى لفظه ] يعني المعنى هو الحقيقة اللفظ هو المجاز ؟
أو أن وصفه بالحقيقة يكون شاملًا للفظ وللمعنى؟

يعني فيه ثلاثة أقوال:
قول يوصف اللفظ بالحقيقة،
وقول يوصف المعنى بالحقيقة،
وقول ثالث: يجمع بينهما فيوصف اللفظ والمعنى بالحقيقة، لماذا؟
لأن المعنى لا يمكن أن يستقل بنفسه،
واللفظ لا يمكن أن يستقل بنفسه،
فاللفظ يعني استخدم من أجل بيان المعنى
ولهذا تجدون دلالة ... من جهة تعلق النهي والعموم والخصوص .... بمعنى أنه يطلق والقول والصحيح أنه يطلق على اللفظ والمعنى جميعًا،

وقال رحمه الله بعد ذلك: إذا تقرر هذا فمن فروع هذه القاعدة :
اختلاف أصحابنا في قوله : «فإذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يحهل فإن أحد شاتمه أو قاتله فليقل: إني صائم»
يعني هل يقول ذلك بقلبه؟
بناء على الحقيقة هي المعنى،
أو يقول ذلك بلسانه بناء على أن اللفظ هو الحقيقة،
وكما ذكرت لكم لابد أن يقوله بلسانه.
.
.
.
يليه إن شاء الله الدرس الثامن والاخير
وأوله القاعدة التاسعة والثلاثون: من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( لا يشترط فى الكلام أن يكون من ناطق واحد على الصحيح )


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس