عرض مشاركة واحدة
  #72  
قديم 22-10-12, 02:47 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة التاسعة والثلاثون: لا يشترط في الكلام أن يكون من ناطق واحد على الصحيح

.
مازلنا نستمتع بعبير الدرس الثامن

.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[القاعدة التاسعة والثلاثون: : لا يشترط في الكلام أن يكون من ناطق واحد على الصحيح]


القاعدة التاسعة والثلاثون: لا يشترط في الكلام أن يكون من ناطق واحد على الصحيح،

الكلام تجدون يعني مثلًا يكون فيه جملة اسمية مكونة مثلًا من مبتدأ وخبر،
وجملة فعلية تكون مثلًا مكونة من فعل وفاعل، يعني سواء كان الفعل فعل أمر أو فعل ماضي أو فعل مضارع،
المهم إننا عندنا جملتين: جملة اسمية وجملة فعلية،

هذه القاعدة موضوعة لبيان : هل يشترط أن يكون الكلام الذي طبعًا يفيد فائدة تامة، هل يشترط أن يكون المتكلم متكلم واحد أو أنه لو اشترك فيه اثنان فإن الكلام يتكون من اثنين ؟

يعني هل فيه شرط أن الكلام المفيد فائدة يحسن السكون عليها يشترط أن يكون من متكلم واحد أو أنه يجوز أن يعتبر إذا تكلم فيه اثنان ؟

القاعدة هذه موضوعة على أساس أنه لا يشترط، يعني لا يشترط أن يكون الكلام من متكلم واحد، فإذا تكلم أحدهما بالجزء الأول من الجملة وتكلم الثاني بالجزء الثاني فإن هذا الكلام يكون معتبر.

هذه المسألة إذا قال رجل: امرأة فلان طالق، فقال الزوج يعني اللي هو زوجها: ثلاثًا، الذي تكلم في الطلاق الأول هو صاحب الاختصاص ولا غيره؟
غيره، لكن الجزء الثاني جاء من صاحب الاختصاص،

لكن أنا قصدي من الكلام أنه لو عكس الكلام لو أن الرجل هو الذي قال: امرأتي طالق مثلًا، وجاء واحد وقال: ثلاثًا، فالجزء الثاني يكون من صاحب النفوذ والجزء الأول من الكلام لا يكون من صاحب النفوذ، هذا هو المقصود من هذا الكلام.
.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس الثامن والاخير
وأوله القاعدة الأربعون: من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( القراءة الشاذة )


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس