عرض مشاركة واحدة
  #75  
قديم 14-11-12, 11:30 PM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الثانية والأربعون: : الأوامر والنواهي



اسف التأخير والمعذرة

مازلنا في الدرس الثامن

.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى )


[القاعدة الثانية والأربعون: : الأوامر والنواهي]

القاعدة الثانية والأربعون: الأوامر والنواهي.
يقول: هي حقيقة في القول المخصوص، (
لأن ( كلمة ) في ظاهرة من الظواهر الموجودة في اللغة، والظاهرة هذه موجودة في القرآن وموجودة في السنة،
الظاهرة هذه في اللفظ المطلق كلمة مفردة، تأتي وتكون دلالتها مشتركة
مثل الآن :

لفظ الأمة، إذا نظرت إلى القرآن وجدت لفظ الأمة اشتمل على وجوه متعددة:
استعملت في الطريقة {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}[الأنبياء:92]^،
واستعملت في الفرد {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا}[النحل:120]^، إلى آخره، فتستعمل لمعاني متعددة

مثل : لفظ الدين {مالك يوم الدين} يطلق على الجزاء، يعني يطلق على إطلاقات متعددة

ومثل : لفظ الأمر يطلق على الأمر الذي هو صيغة افعل، هذه يطلق عليها أمر،
ويطلق الأمر أيضًا على واحد الأمور كما في قوله تعالى: {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ}[هود:97]^، يعني يطلق على الشعب، ويطلق على الفعل،
المهم أن لفظ الأمر يطلق على وجوه متعددة، فهذا يكون من باب المشترك،
والكلام على المشترك كثير جدًا

لكن الشيء اللي يتعلق بهذه النقطة هو أن هذا من باب المشترك اللفظي وليس من باب المشترك المعنوي،

بناء على ذلك ذكر كلام كثير، تقرءونها أنتم،

لكن المهم هنا هو أن كلمة قل يعني هل يوصف هذا بأنه حقيقة أو لا؟
والقول الصحيح في هذا هو أنه يطلق عليه بأنه حقيقة،
ولهذا عندما يستعمل في المواضع الأخرى يكون فيه قرينة تدل المعنى المراد.



.
.
.
.
.
يليه إن شاء الله
بقية الدرس الثامن والاخير وأوله....
القاعدة الثالثة والأربعون : من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( الأمر المجرد عن قرينة هل يقتضى الوجوب أم لا )


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس