عرض مشاركة واحدة
  #184  
قديم 04-02-12, 11:26 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

إنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور:

سبق أن قلت:

قلت: ليس كذلك، وإنما يُعَدُّ مرفوعا إذا ترجَّح أن ما ذُكِرَ فيه كان النبي صلى الله عليه وسلَّم على علمٍ به، ولم يعارضه قول صحابي غيره،

فجاء الأخ ماجد فقال:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
حتى لا نتشعب وتضيع الفائدة نناقش مسألة مسألة :المسألة الأولى :


من جمع بين هذين القيدين من أهل العلم وهما علم النبي وعدم معارضة صحابي آخر !!!!
مع أنه ظاهر البطلان

نحن هنا لا نتكلم عن علم النبي صلى الله عليه وسلم، لنه ليس مجزوما به، فالرفع هنا من الظن لا اليقين،

أما أنا فقد قلت: وإنما يُعَدُّ مرفوعا إذا ترجَّح أن ما ذُكِرَ فيه كان النبي صلى الله عليه وسلَّم على علمٍ به،



فقال الأخ ماجد :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة

مع أننا إذا علمنا علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فهذا صريح في الرفع .
وهل علمت أن فعل جابر كان بعلم النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ؟؟

هل تحلف أربع شهادات بالله أن لعنة الله عليك إن لم يكن النبي صلى الله علم بفعل جابر ؟؟

ما يدريك ؟؟؟

مجرد فعل الصحابة شيئا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يعني بالضرورة علم النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف سويت أنت بينهما ؟؟؟



فمن قال أن القيد ظاهر البطلان ؟؟

وفي الحديث الذي نحن بصدده، قال الإمام البيهقي رحمه الله:
وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ " كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَيْسَ فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلِمَ بِذَلِكَ فَأَقَرَّهُمْ عَلَيْهِ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَبْلُغْهُمَا وَبَلَغَ عُمَرَ، وَمَنْ تَابَعَهُ فَأَجْمِعُوا عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ. أ.هـ.

وهذا الرد هو أبلغ الرد، فحاول أن تقرأ كلام الأئمة الحفاظ، قبل أن تجازف بكتابة كلام لا يمت للعلم بصلة: ولا ينبغي أن نسلم للمتأخرين بشيئ دون مناقشة،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس