عرض مشاركة واحدة
  #242  
قديم 04-01-13, 07:16 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى قطب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

هل هذه التعليقات على سبيل الحصر وباقي الاحاديث في الكتاب لا غبار عليها؟
لا يسعني أن أقول ذلك، فلم أتناول إلا عددا محدودا من الأحاديث كقدر السدس أو أقل، والحق أنني بدأت بعشرة أحاديث سقتها هنا، ثم بدا لي بعد مدة أن أتناول الكتاب حديثا حديثا على وجه الترتيب، فشرعت في ذلك، لكني لم أستطع أن أحافظ على الترتيب، اللهم إلا ترتيب المسانيد،

والسبب أن علة الحديث قد لا تتبين لي حتى يظهرها الله لي، فلو أخذنا مسند أبي قتادة مثلا، فقد نظرت في ما أورده أبو عبد الرحمن الوادعي في مسند أبي قتادة لأول مرة وجدها سبعة أحاديث بدت لي صحاحا، ثم أمعنت النظر فوفقني الله تعالى فبدت لي علل، فالحديث الأول منها منسوخ، ولم يذكر الوادعي ذلك، والثاني لا يصح بهذا اللفظ،
والثالث منها له علة بينها الأئمة ولم ينتبه هو لذلك، والخامس وجه شاذ من الحديث الأول، والسادس قد بينت ما في تناوله إياه، والسابع ليس من حديث أبي قتادة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم،

وقد وصلت حتى الآن إلى آخر مسند أبي قتادة (الحديث 282 من أصلى 1658، وبقي في بيان ما فيه - مسند أبي قتادة - حديث أو اثنان،

ومن أراد أن يفهم الكلام هاهنا عن العلل، فعليه بكتاب أخي الأستاذ أبي الحارث ماهر بن ياسين الهيتي الموسوم : الجامع في العلل والفوائد، (ط/دار الجوزي) وقد تناول الإعلال بالوقف في المجلد الثالث منه، وهو خمس مجلدات

والكلام هنا على أنواع، فقد يخرج أبو عبد الرحمن الوادعي حديثا وله علة بينها الأئمة، فمثاله:

حديث 278
قال الإمام أحمد في المسند:
23071- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِى قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى بِأَرْضِ سَعْدٍ بِأَصْلِ الْحَرَّةِ عِنْدَ بُيُوتِ السُّقْيَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ وَعَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ دَعَاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ نَدْعُوكَ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِى صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ وَثِمَارِهِمُ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَاجْعَلْ مَا بِهَا مِنْ وَبَاءٍ بِخُمٍّ اللَّهُمَّ إِنِّى قَدْ حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا كَمَا حَرَّمْتَ عَلَى لِسَانِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَمَ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(278):هذا حديثٌ صحيح،
قلت: أو غير ذلك، فقد خالف محمدَ بن عبدِ الرحمن ابن أبي ذئبٍ الليثُ بنُ سعد، والليثُ أثبت الناس في الرواية عن سعيد بن أبي سعيد المقبري،
قال الإمام محمد بن إسحاق ابن خزيمة في مختصر المختصر من المسند الصحيح (بتحقيق أبي الحارث حفظه الله):
209- نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا شُعَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ اللَّيْثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم حَتَّى إِذَا كُنَا بِالْحَرَّةِ، بِالسُّقْيَا الَّتِي كَانَتْ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم: ائْتُونِي بِوَضُوءٍ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: أَبِيإِبْرَاهِيمُ، كَانَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَدَعَاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَدْعُوكَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم تَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى بِأَرْضِ سَعْدٍ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ.
210- نا بُنْدَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالا: نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ،
وقال أبو بكر البرقاني يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
1031 - وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَعَا لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ يَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَفِيهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا، الْحَدِيثَ،
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَخَالَفَهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، رَوَيَاهُ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلُ قَوْلَ اللَّيْثِ، وَمَنْ تَابَعَهُ، لِأَنَّ اللَّيْثَ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ فِي حَدِيثِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

وقد قال الإمام أحمد(العلل برواية عبد الله بن أحمد602): أصحُّ الناس حديثا عن سعيدٍ المقبريِّ ليثُ بنُ سعد،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس