عرض مشاركة واحدة
  #248  
قديم 26-01-13, 09:12 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 293

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
وأعانكم الله على إتمامه
أعزك الله وأتم لك،

حديث 293
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه في السنن:
4185- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْىُ الثَّوْبِ حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِى لَيْلَةٍ فَلاَ يَبْقَى فِى الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا فَقَالَ لَهُ صِلَةُ مَا تُغْنِى عَنْهُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ مَا صَلاَةٌ وَلاَ صِيَامٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلاَثًا كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِى الثَّالِثَةِ فَقَالَ يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ ثَلاَثًا، (التحفة 3321)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(293): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح إلا شيخ ابن ماجه علي بن محمد الطنافسي وهو ثقة،
قلت: ليست المسألة بهذه البساطة، وأحسب أن الحديث أخطأ فيه أبو معاوية، فرفعه، والصواب إن شاء الله تعالى أنه موقوف،
والحديث يرويه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عن أبي مالك سعد بن طارق الأشجعي، عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله عنه، مرفوعا، ورواه عن أبي معاوية جماعة، منهم:
1- علي بن محمد الطنافسي (وعنه ابن ماجه 4185)
2- محمد بن عبد الجبار السلمي (ومن طريقه الحاكم في المستدرك 4/536)
3- محمد بن العلاء الهمداني (وعنه أبو بكر البزار 2838، ومن طريق أبي كريب أيضا رواه الحاكم في المستدرك 4/468، والبيهقي في الشعب 2028 – عن جوامع الكلم)
4- نعيم بن حماد (الفتن 1663 – عن جوامع الكلم)
وفي حديث أبي معاوية عن غير الأعمش كلام،
قال الإمام أحمد (في العلل برواية عبد الله 726، و2664، والجرح والتعديل 7/1360): أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدا،
وقال ابن محرز(1/385، و872): سألت يحيى عن أبي معاوية، محمد بن خازم، قلتُ: كيف هو في غيرِ حديثِ الأعمش ؟ فقال: ثقةٌ، ولكنه يخطئ،
وقال أبو داود (سؤالات الآجري 466): أبو معاوية، إذا جاز حديث الأعمش، كثُرَ خطؤه، يخطئ على هشام بن عروة، وعلي بن إسماعيل، وعلي عبيد الله بن عمر،
وقد خالف أبا معاوية فيه أبو عوانة الوضَّاح اليشكري، وغيره
قال أبو بكر البزار رحمه الله في مسنده(2838):هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ مَوْقُوفًا، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلا أَبُو كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ،
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بِنَحْوِهِ مَوْقُوفًا،

قلت: والموقوف أشبه بالصواب، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس