عرض مشاركة واحدة
  #295  
قديم 10-08-19, 11:28 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,703
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
بل يدعو المنجدَ الرحيمَ تبارك وتعالى .

لكن السرطان في العادة لا تنفعه في الدرجة الأولى غير الإستئصال للورم .. و ذلك يتوقف على الموضع المصاب بالسرطان .. في العادة أن سرطان الجهاز الهضمي يكون عبارة عن تقرحات سرطانية اكثر من كونها سرطانا بالمعنى المعلوم .. والتقرحات السرطانية أيسر في العلاج من غيرها .. وقد مر بي من هو مصاب بتقرحات سرطانية في المعدة لدرجة تردد الأطباء في استئصال جزء من معدته وأدمن على الحبة السوداء مدة ثلاثة أشهر ثم أجرى الفحص ففوجئ المستشفى كله بأن الرجل تراجعت خلاياه السرطانية بنسبة 70% .. هذا ليس كلام انترنت ومنتديات بل هو واقع وحصل في الرياض مع رجل في السبعين من عمره أنا أعرفه ويعرفني وتابعت حالته إلى هذه اللحظة .. هي كانت تركيبة علاجية مع عسل السدر مع الحبة السوداء مع بعض الأعشاب المخصوصة بمقادير تناسب حالة الرجل .. ثم انتهى عنه العلاج و استحى أن يطلب غيره فساءت حاله جدا حتى قرروا أن يستأصلوا نصف معدته ! .. حتى هو نفسه قد تدمرت حاله وكان مثل المحتضر .. ثم أتوا له بنفس العلاج وتناوله فتحسن جدا ودبت الحياة في عروقه يضحك ويمشي ويسافر و يسيح في الأرض وقابلته عندنا بسلطن عمان .. لدرجة أن الأطباء شكوا في أنفسهم وغيروا تشخيصهم السابق من أول نفع من سرطان وقالوا بأنه كان تقرحات سرطانية .. لم يصدقوا بان الحبة السوداء والعسل تنفع هذا النفع وهو مجرد خلطات شعبية ساذجة ( بالنسبة لهم هم ) .. وفي ا لمرة الثانية لما كانت النتيجة شبه معجزة قالوا .. لالا إنها لم تكن تقرحات سرطانية بل كانت مجرد التهابات .. طيب لماذا لم تقدروا على علاجها طيلة 10 سنين ؟! ومتى كان علاج التهابات المعدة هو استئصال المعدة ؟! ومرتين وليس مرة واحدة حتى نقول إنه شئ طبيعي .. هذه التراجعات ترقيع للفشل والخيبة بلا شك ومحاولة إخفاء العجز البشري الطبيعي والجهل الجبلي الواجب للبشر الذين هؤلاء الجراحين ا لكبار والأطباء الإستشاريين المشاهير .. ما هم إلا مجرد بشر من جملة من شملهم ربنا بوصف ( إنه كان ظلوما جهولا ) .. وها أنت علمت .. ليلتمس عسلا ممتازا ويخلط معه الحبة السوداء المطحونة جيدا بنسبة الربع - 25% - من باقي العسل .. ويدمن عليه ثلاث مرار باليوم .. لا أقول إنه سيشفى - لأن ذلك التحقيق عند المحيي المميت كاتب الأرزاق والآجال عز وجل - ولكنه أنجح علاج يمكنك اخذه فيما أعلم .. وبحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جزم لك بأن العسل شفاء .. والله تعالى قبل ذلك قال ( فيه شفاء للناس ) .. وبحسبك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لك : " الحبة السوداء شفاء من كل داء " ( رواه البخاري ومسلم ) .. أما الطب السريري الإكلينكي فلا يعرف علاجا للسرطان غير اثنين لا ثالث لهما حتى الان .. الأول هو استئصال الورم بعملية جراحية .. أو العلاج الكيميائي وهذه الأخيرة لها مضاعفات أخرى تكون قاسية ولكن ربما تكون تضحيات مقبولة لأجل مد العمر عدة سنين متعشما في التمتع بزهرة الدنيا بضع سنين اخرى .. والعلاج الكيميائي ربما يكون في إنهاء الورم أفضل نتيجة وأنجح شيئا ما .. - و معدل نجاح هذين بمثابة 50% بالكثير لأنهم كثيرا ما يستأصلون ما يرونه من الورم بمجرد العين أو بمجرد أشعة الرنين ا لمغناطيسي الطبقي الذي لا يزيد على تصوير محتويات الجسم بتفاصيلها لتكون مفتوحة كما أنها بالعين وليس أكثر من ذلك .. ولكن أحيانا تكون خلايا غير مرئية لا باشعة الرنين ولا بالعين المباشرة الأنسجة المرئية من الجسم .. وهذه الخلايا القليلة جدا و الخفية هي التي تتكاثر من جديد وهو الذي بسببه يقال إنه أجرى عملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني ولكن انتشر من جديد أو تجدد .. هو لا يتجدد ولكن خلايا مسرطنة منه لا يتم استئصالها وهي التي تنقسم وتنتشر مثلما ينتشر النار في الجمر .. لا أعرف شيئا يحتوي الخلايا السرطانية ويهلكها مثل الحبة السوداء .. ولكن في حالة الرجل ذاك فإن العلاج قد لامس موطن التقرح السرطاني أو ا لسرطان لأنه دخل للمعدة حيث كان السرطان .. ولكن لو كان السرطان في موضع آخر فما هي نسبة التأثير والشفاء ؟ .. ألله أعلم .. مثلا أن يكون السرطان في الثدي أو يكون في مواطن بعيدة عن المرور في الجهاز ا لهضمي .. في هذه الحالة عندي نصيحة أخرى .. من العلاج ما يدخل للبطن - الذي هو محل الداء في الغالب - .. ومنه ما يدخل في الدم .. فكيف تدخله للدم ؟

العلاج بالفم نوعان

إما أن يكون مأكولا أو أن يكون مشروبا .. وكل واحد من الطريقتين له تأثير مختلف .. أي علاج مأكول فإن أكثره - وليس كله - يذهب للهضم ويسلك روتين المعدة ثم الأمعاء الدقيقة ثم الغليظة ثم المستقيم وينتهي إلى حيث هو معلوم .. وأما العلاجات المشروبة فإن أغلبها - وليس كلها - لا تذهب للقناة الهضمية والأمعاء الغليظة .. بل تذهب للدم مباشرة ويتم امتصاصها .. لأن جميع الماء المشروب إنما يذهب للدم ولا ينصرف إلى القناة الهضمية إلا ما تدعو الحاجة إلى تليين المادة المراد هضمها وحسب .. عدا ذلك ينصرف إلى الدم مباشرة .. وهنا أيضا يتبين لك الفرق بين أكل العسل بالملعقة وبين شربه مخلوطا بالماء .. الطريقتان المختلفتان لهما تأثير مختلف ! .. أما المأكول من العسل فهو يذهب لمسالك البطن ويؤدي التأثير فيها بحسب نوعية وجودة العسل وخواصه العلاجية المعروفة - وأظن أن الكلام على هذا قد سبق بهذا الموضوع - فكل عسل يحمل الخواص العلاجية للنبات الذي تغذى منه النحل عسل اليانسون والزموته يؤكل أكلا لأنه نافع للهضم لأجل نفع نبات اليانسون والزموتة للهضم .. بينما عسل البرسيم يُخلط بالماء لمعالجة فقر الدم والأنيميا وذلك لأن نبات البرسيم بنفسه مشبع بالحديد - وهو التكوين الرئيسي للصفائح الدموية الحمراء - وعندما كان المراد منه علاج الدم فكان يجب أن يدخل للدم وكانت أفضل وسيلة لأخذه هو ا لشرب مخلوطا بالماء بعكس الذي يراد به علاج الهضم فإن الأفضل فيه أن يكون مشروبا .. وكلاهما يكونان نافعين .. ولكن النفع المثالي يكون هكذا .. الذي تريده للهضم كله والذي تريده للدم اشربه .. وهذه حقيقة ربما جل الناس لا يعرفها .. ولو شُرب العسل لعلاج فلا شك ينفع وإذا أُكل العسل للدم فلا شك ينفع .. ولكن تفاضل الدم نسبيا هو بحسب طريقة أخذه .. وهو السر في قوله صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله عز و جل داءَ الا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله " ( رواه أحمد ) .. هذا الكلام يدخل في جملة ( علمه من علمه وجهله من جهله ) .. وهو طريقة الأخذ والتعالج بهذا الدواء ومتى يكون أسرع مفعولا ومتى يبطئ مفعوله .. من ما يكون أخذه قبل الوجبات أسرع في العلاج ومنه ما يكون بعد الوجبات .. وهذه النقطة حتى الصيادلة والباعة فيها الصيدليات يجهلون تفاصيلها تماما بل يعيد لك اسطوانته المعروفة ( حبة ثلاث مرات بعد الأكل ) بينما معظم الأدوية تكون أنفع إذا أخذت ببطن خاوٍٍ ٍ وقبل الوجبات بنصف ساعة على الاقل .. إلا في حالة واحدة .. أن يكون العلاج قويا يتسبب بالتهابات في جدار المعدة إن لم يختلط بطعام كثير يخفف من تأثيره على جدار المعدة وهذا حال أغلب المضادات الحيوية وبعض الأدوية المعلومة بأنها تسبب التهابات جدار المعدة وأغلب هذه الادوية حبوب .. وإلا فالأصل أن أي دواء يؤخذ قبل الوجبات بنصف ساعة حتى تصدره القناة الهضمية وتفرزه - بذكاء هائل - هل يكمل الطريق للقناة الهضمية أم يتم تصريفه إلى الدم ؟ .. الجسم يجري حسابات رائعة ويحسن قضيا معقدة في خمس دقائق بينما علماء الأرض كلهم لن تكفيهم مئة سنة لدراسة ما يقوى الجسم الإنساني البديع في حسابه و وزنه وتقديرت كثافته وحجمه ودرجات تركيزه في خمس دقائق .. ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) .. نرجع للموضوع .. إن كان السرطان بعيدا عن جهاز الهضم وأقرب لمجاري الدم فخير أن يؤخذ العلاج مشروبا والحبة السوداء المطحونة لا تُخلط مع الماء لأنها قد تسبب مشاكل كبيرة في الكلية كحال كل الأعشاب المطحونة المغلية - وهذا قد مر عليه الكلام سابقا هنا - .. ولكن هناك زيت الحبة السوداء المقطرة الخام .. إبحث تجدها إن شاء الله فإن لم تجدها فابتاع لك حبة سوداء وخذها عند أهل المعاصر يعصروه لك إن شاء الله .. ثم ليشرب منه كوبا من الماء مخلوطا فيه مقدار ملعقة طعام من زيت حبة سوداء خام نقية مع كل وجبة قبل الطعام بحوالي نصف ساعة .. هذا ينصرف للدم مباشرة .. ويتم توزيعه بجدارة منقطعة النظير ويصل بسرعة إلى موطن السرطان ويهاجم خلاياه الفاسدة إن شاء الله .. وهو أيضا ينفع الهضم لأن مقدار الثلث من هذا الماء سيذهب للمعدة - في العادة مع كل ماء - .. هذا أفضل علاج أعرفه وأوقن به وجربت نفعه مرات عديدة وعاينت من جربه .. وأسأل الله أن يشفي صاحبة أخيك ويلبسها ثوب العافية .. ولا باس عليها طهور إن شاء الله .
صديقي المقرب أصابه سرطان الدم فأدمن الحبة السوداء،وبعد شهر تزيد أو تنقص شفاه الله وتفاجأ الأطباء!
لكن كان يقوم الليل ويدعو ويتعالج بالحبة السوداء!
وهو حي ليومك يرزق - اللهم بارك- .
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس