عرض مشاركة واحدة
  #297  
قديم 10-08-19, 02:48 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,673
افتراضي رد: عجائب قصص مجابي الدعاء ( ناس رأيتهم وأعرفهم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سالم السني مشاهدة المشاركة
للتوضيح فقط:

ما أقصى عدد = عدد الحبات = عدد ملاعق الشاي = وزن الجرامات= الكمية بأي وزن أو صفة كانت
أحسن الله إليك .. كنت في سفر ولم يكن معي غير الجهاز الكفي الآيباد والكتابة المسهبة به عسيرة كما هو معلوم .. رأيت ردكم أخي أباسالم ولكني أرجأته عن قصد ريثما أعود من سفري وقد أخبرتك برسالة الخاص بأن الموضوع متشعب وفيه كلام كثير ملئ بالآلام .. وسأثبت لك بعد قليل أنه حقا موضوع شائك وجارح ومؤذي .. وربما كان شيقا لبعض من يحب الصبر على السطور ويبحث عن كل جديد من العلم الذي ليس من السهل أن تعثر عليه في واتساب ولا تويتر فيما أحسب .. والان أقول باسم ربنا الرحمن الرحيم :

في هذه المسألة يتعالم الناس كما يشاؤون ويقولون ما لا يعلمون - وخاصة في الإنترنت حيث لا يدقق أحد في ما يطرحون - و بلا حسيب ولا رقيب .. كثر من الناس يسأل كم القدر النافع من الحبة السوداء لأنه قيل له بأن هناك قدرا ضارا فهو قلق من أن يجر على نفسه الضرر .. فمنهم من يربطه بعدد الحبات فجعل حباته سبعا كحبات التمر - وذلك من التكلف العجيب - على أن في تعيين عدد حبات التمر خلافا في فهم العلماء الذين شرحوه بين أن يكون ذلك لإفراد العدد بصرف النظر عن الرقم .. وأما الحبة السوداء فلا يكاد ينفع فيه الحصر بالعدد لأن سبع حبات أقل من أن تقوم محل الحاجة العلاجية من هذه الحبات الشديدة الصغر .. أخذها بالمقدار - كالملعقة والمليلتر - أجدى وأنفع .. ثم إن البعض لكونه سمع بأنه يرفع مستوى المناعة لمراتب لا يمكن تخيلها حتى أنه يقوم بكل كفاءة مقام عقاقير المضادات الحيوية سوى أنه لا يعطل جهاز المناعة مثلما تفعل تلك العقاقير التي تنتجها شركات الدواء العالمية - وتحسن من صورتها رغبة في الترويج والتسويق وهي مليئة بالأضرار الجانبية الفادحة ولأجل ذلك لا يصفه الأطباء الجيدون كالأخصائيين والإستشاريين إلا في الحالات الحرجة كالجروح والجراحة والإلتهابات الصعبة والمتقرحة ولا ينصحون بها في نزلات البرد التي لها عمر افتراضي طبيعي وتنجلي بين 5 إلى 8 أيام .. بينما مدة أخذ المضاد الحيوي هي نفس 5 أيام ثم تتوقف ! .. فإن كانت دورة حياة فيروس نزلة البرد هي 5 أيام فما الحاجة للمضاد الحيوي إذن ؟ ولماذا تروج لها هذه الشركات بسعار مستعر ؟ .. إنه المال والبيع وحسب ومكاسب هذه الشركات وهي معروفة وتاريخها وسلوكها مظلم مليئ بالفضائح الأخلاقية الكبرى ويمكنك أن تبحث في قوقل وتعرف أسماءها هي بأرقام خرافية تتعدى مئات ملايين الدولارات والمضادات الحيوية على راس قائمة مبيعاتها لو تعلمون - ولو تقدم أحدهم بعلاج مأخوذ من الحبة السوداء إلى منظمة الصحة العالمية - للحصول على براءة اختراع - فإنها تفشل ويرجع الجواب بالرفض لأسباب لا يمكن تفسيرها وسبب ذلك هو سلطة ونفوذ هذه الشركات على قرارات المنظمة - هذا ليس وهما بل هي حقيقة واقعة ويعرفها كل من يتابع تفاصيل علم الإقتصاد - بل إن قروضا بمئات الملايين طلبتها دول بالفعل مثل تنزانيا وماليزيا تم رفضها من البنك الدولي وذلك بسبب أن هذه الدول رفضت دخول شركة مونسانتو العالمية لتملك الأراضي داخل هذه الدول .. وكان الشرط هو فتح الأسواق للتجارة العالمية - أي منح الأراضي لهذه الشركات - كشرط حتى تحصل هذه الدول على القروض .. وسبب ذلك لأن شركة مونسانتو أمريكية فرنسية وهم من يمول ميزانية البنك الدولي .. فمصلحة شركاتهم القومية - التي تدفع الضرائب للدول المتبنية للصندوق - تقضى أولا ثم بعد يناقشون في قيمة القرض ومراحل وكيفية وجهة استلامه وكيفية السداد هكذا تجد أن هذه الشركات - بالذات شركات الدواء كشركة نوفارتيس وباير و فايزر .. وشركات الزراعة مثل شركة مونسانتو و بايونير و نستله هذه المجموعة تسيطر على كل محاصيل القمح والأرز كطعام للناس وعلى محاصيل الشعير والذرة وفول الصويا طعام الحيوانات وتنتج حبوبا عقيمة تنبت لمرة يتيمة وتنتج بذورا عقيمة لا تنبت ثانية أبدا ولأجل زرع موسم آخر يجب شراء الحبوب من هذه الشركات وهي تسيطر على 95% من مخازين حبوب هذه الأصناف الغذائية ولحصول الدول على أي قرض من البنك الدولي أو من صندوق النقد الدولي أو من شئ من الدول التي يقال إنها المانحة - وهي التي تملك هذه ا لشركات - فإن أول شرط للحصول على القرض هو فتح البلاد ومنح الأرض لهذه الشركات وتأخذ حريتها لكي تحصل الحكومة على القرض المطلوب بعد أن تقوم هذه الشركات بشراء الحبوب التقليدية الخصيبة من مخازن وزارات الزراعة ومخازن الأمن الزراعي وتتلفها لتحل محلها الحبوب المعالجة العقيمة ( أرأيتم الخبث ؟ .. ويمكنك الان أن تستوعب كيف اختفى قطن طويل التيلة الثمين والفاخر الذي كان محصورا على وادي النيل والذي كان محطما لأسواق القطن المعالج الذي تعيش عليه هذه الشركات الطفيلية النهبية .. ثم يقال إن الدول الصناعية هي شريفة ونزيهة وإنما تخدم الصحة والتطور و الرقي الإنساني ومن هذه الخرابيط والأوهام التي تنطلي على جل الناس إن لم يكن كلهم .. كل ما هنالك المصلحة والمال وليس ثم إلا المال ولا أحد من هؤلاء يمنح لأن قلبه طيب ) .. هذه الشركات التي تجتاح العالم هي التي تتحكم ببطن وبصحة العالم بكل معنى الكلمة - .. نعود الان للحبة السوداء .. نحن متورطين في الواقع بين مشكلتين .. مشكلة أن شركات العالم تشوه سمعة هذا العقار الخام بقدر الجهد لأن التحكم به صعب ولا يمكن منع إدخاله كدواء في مكتب براءات الإختراع في جنيف .. ليش يا أيوب ؟ .. لأن من قوانين المكتب أن الممنوع هو المحاكات الكلية أو الجزئية وهي التي تتيح المقاضاة ولكن وجود مجرد مادة كيميائية أو مفرد عشبي واحد كعنصر فعال أساسي أو فرعي ضمن توليفة خاصة لا يمكن أن يُحاصر عند ا لمقاضاة في المحاكم الدولية .. ولأجل ذلك يعمدون إلى تشويه سمعته .. نرجع الان للموضوع .. يشوهون سمعته من خلال ترويج فكرة أن الإكثار منه ضار و يأتي بنتيجة عكسية على جهاز المناعة عندما يزيد معدل كريات الدم البيضاء لدرجة تخل بالتوازن الحدي الأقصى لاختلاف معدل كريات الدم البيضاء من الحمراء .. وهذا تشويه عظيم للحقيقة .. ذلك أن كريات الدم البيضاء عندما تزداد فهي لا تفسد على الحمراء في شئ إلا في حالة واحدة على الأرجح والأشهر وهو إن كان الشخص مصابا بالأنيميا المنجلية - وهو تكسر الصفائح الدموية بصورة متسلسلة مما تكون من أصلها وبطبعها معرضة للنقص بينما كريات الدم البيضاء تكون مستقرة فيصير خلل شديد في التوازن .. فليس السبب من الحبة السوداء ولا حتى من عقاقير المضادات الحيوية المصنعة بل لأن الشخص بنفسه عنده مشكلة خاصة به - وذلك استثنائي ونادر لا يمكن أن يٌجعل قاعدة تقاس عليها الحالات لأن الانيميا المنجلية من أصلها نادرة الوجود - ولكن الجنود الخفية لهذه الشركات من خفافيش الظلام يشيعون الأخبار السلبية عن الحبة السوداء وكذلك عن العكبر وكذلك عن المر العربي .. هذه مضادات حيوية جبارة لا يمكن تخيل قوتها في محاربة البكتيريا والطفيليات وتقوم بدور عجيب في تحفيز انقسام كريات الدم البيضاء .. ثم يتلقف هذه الشائعات من يبتغي الشهرة والصيت من وراء وصف نفسه بخبير الأغذية أو خبير الأعشاب - ثوب يلبسه الجميع ولا يستدعي أكثر من مجرد التسمي به و تجد كل مشردي الواتساب وتويتر خبراء أعشاب - .. كانت هذه مقدمة أرجو أن تكون مفيدة .. ونكمل الحديث عن صلب سؤال الأخ أبي سالم في الرد التالي إن شاء الله .

.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس