عرض مشاركة واحدة
  #111  
قديم 24-06-13, 12:43 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 563
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل - غفر الله لك - /
أولاً قولهُ أو لسبب آخر لا أعرفهُ فهذا ليس مِنْ المهلب إعلالاً للحديث يا رعاك الله ! وأما عطية بن قيس فالعدل فيه أن نقول أنه صدوقٌ ، والبخاري وإن كان أخرج حديثهُ فلأنه انتقى مِنْهُ ما رآهُ صحيحاً مِنْهُ ، وسبق وأن قلنا أن هذا مردودٌ جملةً وتفصيلاً وإن البخاري لا يقول : (( قال )) إلا لسببين وقد سبق وأن ذكرناهما فراجع هذا القول ، والأصل فيما قال فيه البخاري : (( قال )) أنه محمولٌ على الاتصال لأنه قد يستعمل هذا اللفظ فيمن سمع مِنْهُمْ ، وقد يستعمله فيمن لم يسمع مِنْهُمْ والأول أولى مِنْ الثانية على الإقرار بأنه قد حدث عَنْ مشايخ لهُ بقوله : (( قال )) وتبين أن بينه وبينهم واسطةٌ وهذا الأصل فيها أنها متصلةٌ ولا يجوز إجراء قاعدة التعليق على كل ما جزم به البخاري رحمه الله تعالى في الصحيح ! ومَنْ استقصى منهجه علم أنهُ قد يوردها على الضربين ، ولم يحتج ابن الصلاح فقط بل ابن رجب الحنبلي والنووي والألباني وغير واحدٍ مِنْ الأئمةِ والأثيوبي في شرحه لألفية السيوطي على أنها محمولةٌ على الإتصال . وهو الأرجح .
الأخ الفاضل , المهلب قالها صراحة أن هذا الحديث ضعيف , أما عطية بن قيس فلا أدري على ماذا اعتمدت في وصفه بالصدوق ! و قد بين الإخوة ما يدل على تضعيفه و قد قال الألباني أن مصطلح (صالح الحديث) من ألفاظ الجرح لا التعديل عند أبي حاتم الرازي .
و حتى لو افترضنا أنه صدوق كما قلت فتفرده بهذا اللفظ (يستحلون) غير مقبول منه , فقد قال الشيخ الجديع في كتابه تحرير علوم الحديث عن الراوي الصدوق ص 813:
(و التحقيق : أن الفصل بين مقبول و مردود في هذا المقام في غاية المشقة , لذلك كان هذا النمط من الرواة يشترط لقبول حديثه و الحكم بحسنه شرطان زائدان على شروط الصحيح :
الأول : زيادة التحري لتحقيق شرط السلامة من العلل المؤثرة
والثاني : البحث عن وجود ما يوافق روايته , فلو تفرد بمضمونها . كأن يأتي بحكم لم يأت به غيره ولا يعرف في قرآن أو سنة صحيحة كان الحديث بذلك من قسم (المردود) ) .
رد مع اقتباس