عرض مشاركة واحدة
  #98  
قديم 08-10-02, 07:39 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

ولحديث جابر طريق آخر لا بأس به في الشواهد:
رواه ابن أبي عاصم في (كتاب الخضاب) والبزار في مسنده (زوائده3/373-374) والطبري في تهذيب الآثار (رقم903و904-القسم المفقود) والطحاوي في مشكل الآثار (9/رقم2981) والطبراني في الكبير (9/رقم8328) من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن مطر الوراق عن أبي رجاء العطاردي عن جابر بن عبد الله، قال: ((جيء بأبي قحافة إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اذهبوا به إلى بعض نسائه حتى تغيّره"، فذهبوا به فحمروه)).
وفي سنده ضعف من أجل مطر الوراق فإنه سيء الحفظ.
ولحديث أنس بن مالك طريق آخر؛ أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (رقم926) من طريق عبد الله بن وهب، وأحمد في مسنده (3/274) والحكيم الترمذي في المنهيات (ص197) عن قتيبة بن سعيد المصري كلاهما عن عبد الله بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجرة أنه سمع أنس بن مالك يُخبر قال: دخلت يهود على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فسأل عنهم؟ فقالوا: يهودٌ يا رسول الله! وهم لا يصبغون الشعر؟! فقال: "غيروا سِيْمَا اليهود، ولا تُغيّروا بسواد".(اللفظ للطبري).
وهذا سند جيد؛ عبد الله بن وهب المصري ممن روى عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، ورواية قتيبة كذلك صحيحة عنه لأنه كان يروي من كتب ابن وهب.
رد مع اقتباس