عرض مشاركة واحدة
  #328  
قديم 14-11-14, 11:36 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي تابع الكلام عن الحديث 397، والحديث 398

تابع الكلام عن الحديث 398:

قلت: وقال الإمام مسلمٌ في صحيحه:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، كِلاَهُمَا عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ - وَهَذَا حَدِيثُ أَبِى بَكْرٍ – قَالَ: أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلاَةِ مَرْوَانُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ الصَّلاَةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ: قَدْ تُرِكَ مَا هُنَالِكَ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ، (التحفة 4085)
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، وَعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ فِى قِصَّةِ مَرْوَانَ وَحَدِيثِ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ،

قلت: فهذان حديثان صحيحان على خلاف ما ذكر نهارٌ العبديُّ،
والله تعالى أجلُّ وأعلم،

الحديث 398:
قال الإمام أحمد في المسند:
11794- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ (معتلي 8567 اللحق 1)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(398): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فقد قال الإمام مسلم في التمييز(ط/ الأعظمي ص 218/ ط/ الأزهري ص153):
وحمَّادٌ يُعَدُّ عندهم، إذا حَدَّثَ عن غير ثابت، كحديثه عن قتادة، وأيوب، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم، فإنه يخطئ في حديثهم كثيرا، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية. أهـ
ثم إن مسلما لا يروي عن حماد بن سلمة عن قتادة ولا سعيد الجريري إلا متابعة، وفي متابعة معمر لحماد في هذا نظرٌ أيضا، لأن معمرا يُضَعَّفُ في الرواية عن شيوخه العراقيين،
وقد تفرَّد حمادٌ بروايته عن قتادة، فيما وقفتُ عليه، والله تعالى أجلُّ وأعلم، ولم أرَ رواه عن الجريري ممن أدرك أيوب السختياني إلا معمرًا،
أما رواية حماد عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد، فقد رواها عن حماد جماعة، منهم:
1- سليمان بن حرب(وعنه أبو حاتم الرازي في العلل 2265)
2- عبد الرحمن بن مهدي(كشف الأستار 1929)
3- عفَّانُ بن مسلم (وعنه الإمام أحمد في المسند 11794، كشف الأستار 1929)
4- هشام بن عبد الملك الباهلي أبو الوليد الطيالسي (كشف الأستار 1929)
قال أبو بكر البزار: تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِهِ،
قلت: يعني حديث حماد عن قتادة، ولم يروه معمر عن قتادة، لكن عن الجريري،
قال أبو عبد الرحمن الوادعي بعد أن أورد كلام أبي بكر البزار: كذا قال، وأنت ترى أن معمرا قد تابع حمادا، كما عند عبد بن حميد،
قال أبو بكر البزار(كشف الأستار):
1931- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا سِوَى ذَلِكَ، فَهُوَ صَدَقَةٌ،
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِهِ،
1932- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قُلْتُ: فَذَكَرَهُ،
القائل: قلتُ : هو الهيثمي إن شاء الله تعالى، فلا معنى لاستدراك الوادعي على أبي بكر البزار،
وأما رواية الجريري، فقد رواها عنه جماعة، منهم:
1- حماد بن أسامة (وعنه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف الرشد 34036 / عوامة موقوفا)
2- حمَّاد بن سلمة (مسند أحمد 11794، كشف الأستار 1931)
3- معمر بن راشد (وعنه عبد الرزاق، في جامع معمر 20528، وعنه أحمد 11500، في المسند وعبد بن حميد 870 السنة / 867 التركية، في المنتخب من مسنده)
4- يزيد بن هارون (مسند أحمد 11329، بغية الباحث 926 السعدني / 922 الباكري، مسند أبي يعلى 1244، و1288، التقاسيم / الإحسان 5281)
وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل
2265- وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ،
وَحَدِيثُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الضِّيَافَةِ،
قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمَاعَةٌ، فَمِنْهُمْ: مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَ عَاصِمٍ، وَيُوقِفُ حَدِيثَ أَبِي نَضْرَةَ، ومنهم: من يوقف حَدِيث عَاصِم، ويرفع حَدِيث أَبِي نضرة ومنهم: من يرفع الحديثين جَمِيعًا، وقد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن حرب بهما، فأوقف حَدِيث عَاصِم، ورفع حَدِيث أَبِي نضرة،
قُلْتُ: فالصحيح ما هو؟ فَقَالَ: أما حَدِيث عَاصِم فالصحيح موقوف، وحديث أَبِي نضرة الصَّحِيح مرفوع، لأن سُلَيْمَان كَانَ ثبتا،
قلت: يعني الوجه الصواب في رواية الحديث، لا أنه صالحٌ للحجة، فإن أحدًا ممن رواه ليس ممن يعتمد على روايته،
فأما حماد بن سلمة، فقد تقدم الكلام في روايته، فهو وإن كان صحيح السماع منه، فإن في أدائه عنه نظرًا،
وأما يزيد بن هارون وأبو أسامة حماد بن أسامة فلم يدركا سعيد بن إياس الجريري إلا وقد تغير، إن لم يكن اختلط،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ(3 / 1520): قال أحمد عن يزيد بن هارون: ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، وبعد ذاك،
وقال يحيى بن معين(تاريخ الدوري 4412): وسمع يزيد بن هارون من الجريري والجريريُّ مختلط،
وقال أبو داود(سؤالات الآجري 797): أرواهم عن الجريري إسماعيل بن علية، وكل من أدرك أيوب، فسماعه من الجريري جيد،
وقال العجلي(576): بصري ثقة، واختلط بأَخَرَة، روى عنه في الاختلاط: يزيدُ بن هارون، وابن المبارك، وابن أبي عدي، وكل ما روى عنه مثل هؤلاء فهو مختلط، إنما الصحيحُ عنه حماد بن سلمة، وإسماعيلُ بن علية، وعبد الأعلى من أصحهم سماعا، سمع منه قبل أن يختلط بثماني سنين، وسفيان الثوري وشعبة صحيح،
وقال يعقوب بن سفيان(في المعرفة 2/115): ثقةٌ أخذوا عنه، من سمع منه في الصحة لأنه كان عمل فيه السن، فتغير، وكان أهل العلم يسمعون منه، وسماع هؤلاء الذين بأخرة فيه وفيه،
وقال النسائي(في الضعفاء والمتروكين 271): من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء، وكذلك ابن أبي عروبة،
قلت: وأما معمر ففي روايته عن شيوخه العراقيين من الكلام ما سبق بيانه،
والذي يصح عندي ما رواه البخاري في باب 23 من كتاب الرقاق، قال:
6476 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِىُّ، عَنْ أَبِى شُرَيْحٍ الْخُزَاعِىِّ، قَالَ سَمِعَ أُذُنَاىَ وَوَعَاهُ قَلْبِى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ جَائِزَتُهُ » . قِيلَ مَا جَائِزَتُهُ قَالَ « يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً ، أَوْ لِيَسْكُتْ » . طرفاه 6019 ، 6135 - تحفة 12056

هذا، والله تعالى أجل وأعلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
نفع الله بكم يا شيخ هشام
وبكم أخي الكريم، وفقكم الله
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس