عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 25-04-13, 09:52 PM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,893
افتراضي رد: مذاكرة حديث : " هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ " .

منقول من محمد القصبي

التأويل المراد به في الحديث ، هو فهم القرآن على غير مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم ،والعمل بذلك الفهم الخاطىء ،أما محبة اللبن ، فالمراد باللبن هو الإبل و" يبدون " أي يتخذون البادية موطنا ، وهذا مخالف لنهيه عن السكنى في البادية قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" من سكن البادية جفا ، ومن تبع الصيد غفل "

منقول من خالد الشافعي

جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .
سؤال :
لماذا يحمل الحديث على الإبل فقط ؟؟ ولماذا لا ندخل بقية بهيمة الأنعام ؟ .

منقول من عمر بومعزة

يحق لي أن أسأل عن معنى اللبن المراد في نص الحديث؟
مع العلم أنني بحثت عن معناها كثيرا،ولم أجد الفائدة الجديدة التي ذكرها الأخ الكريم؛الإبل.
فأتمنى أن أجد شرحا وافي،وبارك الله فيكم
وسدد خطاكم وتقبل أعمالكم ورزقنا وإياكم الإخلاص والقبول.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.

منقول من أبي بكر العروي

بل يدخل فيه سائر بهيمة الأنعام.
ولم يكن قصدي شرح الحديث، فإن ذلك ليس لمثلي، وإنما خشيت أن يفهم بعض القرّاء أن اللبن مذموم لنفسه فأردت البيان أن الظعن إليه في البوادي والإقامة الطويلة هي المذمومة، لما يتسبب عن ذلك من ترك للجمع والجماعات.

هذا وقد جاء في حديث آخر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يذهب إلى البادية. فقد روى الإمام أبو داود رحمه الله من طريق المقدام بن شريح عن أبيه قال : سألت عائشة عن البداوة . فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع . وجاء في اللسان أن التلعة هي: مجرى الماء من أَعلى الوادي إلى بطون الأَرض، والجمع التِّلاع. وجاء فيه أيضًا أن التلعة ما انهبط من الأرض، وقيل: ما ارتفع، وهو من الأضداد.

وهذه فائدة أنقلها من ملتقى أهل الحديث وهي مشاركة للشيخ مصلح:
قال الإمام ابن رجب رحمه الله في شرح باب : من الدين الفرار من الفتن من صحيح البخاري

ونص أحمد - في رواية مهنا - على كراهية الخروج إلى البادية لشرب اللبن ونحوه تنزها لما به من ترك الجماعة ؛ إلا أن يخرج لعلة ، يعني : إنه إذا خرج تداويا لعله به جاز ، كما أذن النبي صلى الله عليه وسلم للعرنيين لما اجتووا المدينة أن يخرجوا إلى البادية ليشربوا من ألبان الإبل وأبوالها .
قال أبو بكر الأثرم : النهي عن التبدي محمول على سكنى البادية والإقامة بها ، فأما التبدي ساعة أو يوما ونحوه فجائز . انتهى .
وقد كان السلف كثير منهم يخرج إلى البادية أيام الثمار واللبن . قال الجريري : كان الناس يبدون ها هنا في الثمار - ثمار قصيرة - ، و ذكر منهم عبد الله بن شقيق وغيره . وكان علقمة يتبدا إلى ظهر النجف .
وقال النخعي : كانت البداوة إلى أرض السواد أحب إليهم من البداوة إلى أرض البادية . يعني أن الخروج إلى القرى أهون من الخروج إلى البوادي . وكان بعضهم يمتنع من ذلك لشهود الجماعة .
فروى أبو نعيم بإسناده ، عن أبي حرملة قال : اشتكى سعيد بن المسيب عينه فقيل له : يا أبا محمد لِلَّهِ لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة ووجدت ريح البرية لنفع ذلك بصرك ، فقال سعيد : وكيف أصنع بشهود العشاء والعتمة ؟
وما ذكره الأثرم من التفريق بين قصر المدة وطولها حسن ؛ لكنه حد القليل باليوم ونحوه ؛ وفيه نظر .
وفي " مراسيل أبي داود " من رواية معمر ، عن موسى بن شيبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بدا أكثر من شهرين فهي أعرابية ".

وروى حميد بن زنجوية بإسناده ، عن خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم قال : بلغني أن من نزل السواد أربعين ليلة كتب عليها الجفا . و عن معاوية بن قرة قال : البداوة شهران فما زاد فهو تعرب .

وهذا رابط أصل المشاركة لمن أراد القراءة أكثر.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=152840

منقول من عبد الكريم أبو سرحان

في جامع بيان العلم وفضله للحاقظ ابن عبالبر :

1237- حدثنا أحمد بن قاسم، قال: أخبرنا أحمد بن أبي دليم، قال: حدثنا ابن وضاح، حدثنا دحيم، قال: حدثنا أبو صالح، عن ليث، عن أبي قبيل، عن عقبة بن عامر، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أخوف ما أخاف على أمتي: الكتاب واللبن، فأما اللبن فينتجعه أقوام لحبه ويتركون الجماعات، وأما الكتاب فيفتح لأقوام فيه فيجادلون به الذين آمنوا" ( وفي الطبراني الكبير:وَمَا بَالُ اللَّبَنِ؟ قَالَ:"يَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ )( وفي رواية: فأما اللبن فينتجع أقوام بحبه ويتركون الجماعة والجماعات . (فينتجع) أى يبتعدون عن العمران ويسكنون النجوع والكفور . )


1238- وقرأت على عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد المعروف ببكير بمكة، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني أبو السمح، قال: حدثنا أبو قبيل، أنه سمع عقبة بن عامر، يقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أخوف ما أخاف على أمتي اثنتان: القرآن واللبن، فأما القرآن فيتعلمه المنافقون ليجادلوا به المؤمنين، وأما اللبن فيتبعون الريف يتبعون الشهوات ويتركون الصلوات"2.

قلت: فمن تعليله صلى الله عليه وسلم في طرق الحديث وفي قوله: فينتجعه أقوام ، وقوله: فيتبعون الريف ؛ يتبين أن المقصود من اللبن ليس الإبل فقط إنما هو عام، وبخاصة أن عامة ما في الريف من ماشية هي الغنم والبقر. والله أعلم.


وفي الدرر السنية في الأجوبة النجدية :

سئل أيضاً: الشيخ عبد الله أبا بطين: عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الشيطان بين الرغوة والصريح"، وقوله: " هلاك أمتي في الكتاب واللبن "؟
فأجاب: وأما قولك: وقول النبي: " الشيطان بين الرغوة والصريح "، فإن هذا الحديث رواه الإمام أحمد، ولفظه عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا أخاف على أمتي إلا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والصريح "، قال بعض العلماء، كأبي عبيد القاسم بن سلام وغيره، بعد كلامهم على أن الرغوة من اللبن، وأن الصريح الخالص منه، قالوا: فالمراد أن الشيطان يحبب إليهم اللبن، فيخرجون إلى البادية، فيتركون الجمعة والجماعة.

وأما الحديث الثاني، فرواه البيهقي من رواية ابن لهيعة، عن أبي قبيل عقبة بن عامر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هلاك أمتي في الكتاب واللبن. قيل: يا رسول الله، ما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون القرآن ويتأولونه على غير ما أنزل الله، ويحبون اللبن، ويتركون الجماعات والجمع "ولعل من تكلم على الحديث الأول، أخذ تفسيره من هذا الحديث.

منقول

ألا يكون في هذا الحديث إشارة إلى فتنتي الشبهات والشهوات، أو فساد العلم وفساد القصد؟!
رد مع اقتباس