عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 07-04-09, 11:15 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث الثاني

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،


فأماالحديث الثاني، وليس بمعزل عن الحديث الأول، فهو حديثٌ روي عن عبد الله بن الزبير،

وقد أورده أبو عبد الرحمن في أول باب: مسند عبد الله بن الزبير، برقم 571، ص 485، ج1

قال الإمام أحمد:
16546 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ - قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاَةٍ فِى هَذَا » . معتلى 3141 مجمع 4/4

قال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح

ثم أشار إلى رواية عبد بن حميد في المنتخب،

والظاهر أن الصواب فيه أنه موقوف من كلام عبد الله بن الزبير، كما يأتي إن شاء الله تعالى:

فأما تخريج الحديث باختصار،

فقد قال ابن حبان (1620) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفِيانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، به

ورواه مسدد (كما في إتحاف الخيرة المهرة، حديث 1384، طبعة الرشد) حدثنا حماد بن زيد، به

وعبد بن حميد (حديث 521، طبعة مكتبة السنة، و520 الطبعة التركية)قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، به

وقال الحارث بن أبي أسامة: حدثنا سليمان بن حرب به (بغية الباحث 395، بتحقيق مسعد السعدني، وإتحاف الخيرة المهرة 1386) قال البوصيري : هذا حديثٌ صحيحٌ

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن حرب به (ط دار غراس، الحديث 68)

وقال الترمذي في العلل (بترتيب القاضي أبي طالب، طبعة عالم الكتب)

(وروى ابن جريجٍ هذا الحديث عن عطاء عن ابن الزبير عن عمر موقوفا

وقال أبو بكر البزَّار:
{2196ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا ، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ ، عَنْ عَطَاءٍ وَاخْتُلِفَ عَلَى عَطَاءٍ فِيهِ ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ : فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً إِلاَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، وَقَدْ تَابَعَ حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ الرَّبِيعَ بْنَ صَبِيحٍ ، فَرَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.

وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَائِشَةَ.

وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.}

وأما رواية الربيع بن صبيح، فقد قال أبو داود الطيالسي (طبعة دار هجر، 1464، وإتحاف الخيرة المهرة 1383):
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، يَقُولُ : بَيْنَمَا ابْنُ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُنَا إِذْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَفْضُلُ بِمِائَةٍ ) ، قَالَ عَطَاءٌ : فَكَأَنَّهُ مِائَةُ أَلْفٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، هَذَا الْفَضْلُ الَّذِي تَذْكُرُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحْدَهُ أَوْ فِي الْحَرَمِ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ فِي الْحَرَمِ ، فَإِنَّ الْحَرَمَ كُلَّهُ مَسْجِدٌ

وتابعهما كثير بن شنظير (الكامل لابن عدي، 1605)
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال ثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، ثنا حماد بن زيد، عن كثير، عن عطاء عن بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وهو أفضل منه بمائة صلاة)

لكن رواه عبد الرزاق في المصنف (9133) عن ابن جريج، قال: أخبرنا عطاء أنه سمع ابن الزبير يقول على المنبر: (صلاة في المسجد الحرام خير من مائة صلاة فيما سواه من المساجد، قال: ولم يُسمِّ مسجد المدينة، فيخيَّلُ إليَّ إنما يريد مسجد المدينة)

وأتبع عبد الرزاق هذه الرواية، بروايته (9134) عن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن عتيق مثل خبر عطاءٍ هذا، ويُشيرُ ابن الزبير بيده إلى المدينة

وتابع ابن جريج حجاج بن أرطأة (على ما فيه من ضعف) على الوقف عند أحمد بن منيع (إتحاف الخيرة المهرة 1385)
وعند أبي بكر بن أبي خيثمة، في التاريخ (غراس، الحديث 68): قال حدثنا أبي، حدثنا هُشيم، قال: أنبأنا الحجاج به

قلت: فالظاهر أن الزيادة عن ابن الزبير، الصواب فيها الوقف، كما رواها ابن جريج، وأشار إليه الترمذي في العلل (لكن: مع زيادة عن عمر في الإسناد)

فقد قال الفاكهي في أخبار مكة (عن جوامع الكلم):
{حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَإِنَّمَا فُضِّلَتْ عَلَيْهِ بِمِائَةِ صَلاةٍ }

وقال بشر بن موسى (يروي مسند الحميدي، بتحقيق حسين أسد)
{970 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سمعت عمر بن الخطاب يقول: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ .
قَالَ الْحُمَيْدِىُّ: قَالَ سُفْيَانُ: فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلاَةَ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ مَسْجِدَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّمَا فَضْلُهُ عَلَيْهِ بِمَائَةِ صَلاَةٍ . }

وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار(دار الكتب العلمية/ عن جوامع الكلم)
{3095- أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ ثنا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاةٌ فِي ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِي هَذَا ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : ثنا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ

قَالَ سُفْيَانُ فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّمَا فَضَّلَهُ عَلَيْهِ بِمِائَةِ صَلاةٍ }


وقال زنجويه (صاحب الإمامِ البُخاري، وراوي التاريخ الأوسط عنه، ج3/ ط الرشد)

{(377)- حدثنا محمد (قلت: أي ابن إسماعيل البخاري)، قال حدثنا الحميدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عن سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عن ابْنَ (قلت: كلمة( ابن) ساقطة من التاريخ الأوسط) الزُّبَيْرِ سمع عمر يَقُولُ: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خير مِنْ مِائَةِ فِيمَا سِوَاهُ

حدثنا محمد، قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج: سمع عطاء، وسليمان بن عتيق، سمع ابن الزبير، قوله

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال: وحدثني يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصِحُّ فيه جابر،
وقال عبد الملك، عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ولا يثبت. }


قلت: وقال البخاري مثل ذلك في التاريخ الكبير (4/1857 ترجمة سليمان بن عتيق)
قال رحمه الله:
{4/1857- سليمان بن عتيق الحجازي:
قال الحميدي، أخبرنا ابن عيينة، عن زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عن سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عن ابْنَ الزُّبَيْرِ سمع عمر يَقُولُ: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خير مِنْ مِائَةِ فِيمَا سِوَاهُ

وقال إسحاق بن نصر، قال: أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج: سمع عطاء، وسليمان بن عتيق، سمعا ابن الزبير، قوله

وقال عارم: حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وقال إبراهيم بن نافع، عن سليمان بن عتيق، عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصِحُّ،
وقال عبد الملك، عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ولا يثبت.}

وقد كررت كلام الإمام البخاري ليكون الكلام كله في مكان واحد، وحتى لا أشتت ذهن القارئ

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس