عرض مشاركة واحدة
  #100  
قديم 22-03-18, 09:45 PM
أبو معاذ إبراهيم الشناوي أبو معاذ إبراهيم الشناوي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-15
المشاركات: 818
افتراضي رد: التعليقات شرح الشوقيات

141- وَإِذَا يُعْبَدُ الْمُلُوكُ فَإِنَّ الْـ *** ـمُلْكَ فَضْلٌ تَحْبُو بِهِ مَنْ تَشَاءُ[1]
اللغة

(تَحْبُو): حَبَوْتُ الرَّجُلَ حِبَاءً بِالْمَدِّ وَالْكَسْرِ: أَعْطَيْتُهُ الشَّيْءَ بِغَيْرِ عِوَضٍ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْحُبْوَةُ بِالضَّمِّ.
أما الْحِبْوَةُ بِالْكَسْرِ فهي من احْتَبَى الرَّجُلُ: جَمَعَ ظَهْرَهُ وَسَاقَيْهِ بِثَوْبٍ أَوْ غَيْرِهِ وَقَدْ يَحْتَبِي بِيَدَيْهِ.
المعنى

وقد عبد المصريون القدماءُ الملوكَ وزعموا أنهم أبناء الآلهة وكذبوا في زعمهم فإن المُلك بيديك وهو فضل منك تَمُنُّ به على من تشاء مِن عبادك.

142- وَإِذَا تُعْبَدُ الْبِحَارُ مَعَ الْأَسْـ *** ـمَاكِ وَالْعَاصِفَاتُ وَالْأَنْوَاءُ
اللغة

(الأنواء): انظر البيت رقم 10.
المعنى

ومنهم من عبد البحار والأسماك ومنهم من عبد الرياح والأنواء

_________________________
[1] هذا البيت من زيادات الشوقيات الصحيحة
رد مع اقتباس