عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 25-11-19, 04:12 PM
مفتاح محمد مفتاح مفتاح محمد مفتاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-11-15
المشاركات: 20
افتراضي رد: ارجو المساعدة:أريد أن أعرف موقف علماء المسلمين من أخبار الأمم السابقة وتاريخها، من حيث القبول أو الرد

جزاك الله خيرا
قال صلى الله عليه وسلم: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم. رواه البخاري.
قال ابن بطال : فيما ادعوا من الكتاب ومن أخبارهم، مما يمكن أن يكون صدقاً أو كذباً، لإخبار الله تعالى عنهم أنهم بدلوا الكتاب ليشتروا به ثمناً قليلاً، ومن كذب على الله فهو أحرى بالكذب في سائر حديثه. انتهى.
وقال ابن حجر : ولا تكذبوهم أي إذا كان ما يخبرونكم به محتملاً لئلا يكون في نفس الأمر صدقاً فتكذبوه أو كذباً فتصدقوه فتقعوا في الحرج. انتهى.
هذان قولان من أقوال أهل العلم، يفيدان أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم يعم الأخبار التي جاءت في الكتاب وغيرها، والنهي عن التكذيب لها لإمكان صدقها، ولكن السؤال هل كل الأخبار هي محتملة للصدق والكذب ؟ ألا توجد أخبار تفيد اليقين، ويمكن الجزم بصدقها؟
رد مع اقتباس