عرض مشاركة واحدة
  #206  
قديم 18-06-12, 01:49 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 222

حديث 222
قال الإمام النسائي، في باب: هل يحرم إذا قلَّد، من كتاب مناسك الحج من الكجتبى:
2804- أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا كَانُوا حَاضِرِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ بَعَثَ بِالْهَدْىِ فَمَنْ شَاءَ أَحْرَمَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ، (التحفة 2928)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(222): هذا حديثٌ حسنٌ، وأخرجه أبو يعلى، فقال: حدثنا كامل، حدثنا ليثٌ، به، أ.هـ.
وقال الإمام أحمد في المسند:
15004- حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا حَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ فَبَعَثَ بِالْهَدْىِ فَمَنْ شَاءَ مِنَّا أَحْرَمَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ،
فقال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم،
قلت: لم أر مسلما روى حديث الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر إلا عن شيوخه: قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح المهاجر التجيبي المصري، ويحيى بن يحيى النيسابوري،فإسناد النسائي هو الذي على شرط مسلم،
والحديثُ رواه عن الليث جماعة، منهم:
  1. حجين بن المثنى اليمامي(وعنه الإمام أحمد في المسند 15004)
  2. قتيبة بن سعيد (وعنه النسائي في المجتبى 2804، والسنن الكبرى 3759، )
  3. كامل بن طلحة (وعنه أبو يعلى في المسند 2272) وكامل لا بأس به
  4. يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب(ومن طريقه ابن حبان: التقاسيم5960/ الإحسان 3999)
  5. يونس بن محمد المؤدب(وعنه الإمام أحمد في المسند 15004)
فالحديثُ إن شاء الله تعالى محفوظٌ عن الليث، فهو عندي صحيحٌ إن شاء الله تعالى،
وأما الحكم عليه بالحسن من أجل أبي الزبير، فقد وفقني الله تعالى إلى بيان ما فيه من نظر، وقد سبق،
ومما يشهد للحديث، ما رواه البخاري في باب 109، من كتاب الحج، من صحيحه، قال:
1700 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَى عَائِشَةَ - رضى الله عنها - إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ مَنْ أَهْدَى هَدْياً حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ . قَالَتْ عَمْرَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رضى الله عنها - لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَا فَتَلْتُ قَلاَئِدَ هَدْىِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَىَّ ، ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِى فَلَمْ يَحْرُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَىْءٌ أَحَلَّهُ اللَّهُ حَتَّى نُحِرَ الْهَدْىُ . ( تحفة 17899)
وقال في الباب التالي:
1702-حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلاَئِدَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَيُقَلِّدُ الْغَنَمَ وَيُقِيمُ فِى أَهْلِهِ حَلاَلاً،
1703 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلاَئِدَ الْغَنَمِ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَيَبْعَثُ بِهَا ، ثُمَّ يَمْكُثُ حَلاَلاً ( تحفة 15985 )

والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس