عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 17-02-05, 06:39 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

تأملت طويلا في رواية الكوسج :

والذي ظهر لي أن هناك ملحظا قد نسيناه تماما وأعتقد أنه غاية في الأهمية :

الرواية نصها كالتالي : :" قال أحمد وإذا رمى عند طلوع الشمس في النفر الأول ثم نفر كأنه لم ير عليه دما "

لم ينص الإمام على جواز النفرة بل هو فهم فهمه الكوسج من الرواية بدليل قوله " كأنه لم ير عليه دما "

وهذا الذي جعل المرداوي يقول " وجزم به الزركشي بسبب أن نص الإمام لا يسعف في الجزم مع أن المرداوي كما سبق فهمه على اليوم الثالث عشر

ولا يمكن أن تنسب رواية إلى الإمام من خلال فهمه لاسيما وقد خالفت الروايات الأخرى ولم ينص أحد عليها

ثم إن النص لا يستقيم بدليل أن النص في قول الإمام لم يتسق فلو أسقطنا كلام الكوسج لكان النص كما يلي :

" وإذا رمى عند طلوع الشمس في النفر الأول ثم نفر وإذا رمى قبل طلوع الشمس فعليه دم
"
فلا معنى للمسألة مما يدل على أن هناك سقطا

قد يكون الإمام لا يرى عليه دما لكن لا يلزم أن يكون جائزا عنده قد يؤثمه ولا يلزمه بدم كبعض الواجبات الأخرى مما لا يخفى
فدل هذا على أن النص على التسليم بسلامته من التصحيف أنه لا يدل بالضرورة على أن هناك رواية للإمام

فتأمل

المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس