عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 21-12-05, 01:22 AM
حسام الحفناوي حسام الحفناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-05
المشاركات: 320
افتراضي اعتذار :

أعتذر عن عدم القدرة على الوفاء بما كنت قد وعدت به من قبل من الترجمة للشيخين الحلبي ، و الصفي البخاري ، و سأقتصر على ترجمة مختصرة منقولة من بعض المصادر دونما ترتيب .
ترجة الحلبي :
قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب :
سنة ست وخمسين وتسعمائة : فيها توفي المولى إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي الإمام العلامة قال في الشقائق كان من مدينة حلب وقرأ هناك على علماء عصره ثم ارتحل إلى مصر وقرأ على علمائها في الحديث والتفسير والأصول والفروع ثم إلى بلاد الروم وقطن بقسطنطينية وصار إماما ببعض الجوامع ثم صار إماما وخطيبا بجامع السلطان محمد ومدرسا بدار القراء التي بناها سعدى جلبى المفتي قال وكان إماما عالما بالعلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القراآت وله
309 يد طولى في الفقه والأصول وكانت مسائل الفروع نصب عينيه وكان ملازما لبيته مشتغلا بالعلم لا يرى إلا في بيته أو المسجد ولم يسمع أحد منه أنه ذكر أحدا بسوء ولم يلتذ بشيء من الدنيا إلا بالعلم والعبادة والتصنيف والكتابة وقال ابن الحنبلي كان سعدى جلبى مفتي الديار الرومية يعول عليه في مشكلات الفتاوى إلا أنه كان منتقدا على ابن العربي كثير الحط عليه ومن مؤلفاته شرح منية المصلى وملتقى الأبحر ونعم التأليف هو ومات في هذه السنة.

و قال في هدية العارفين (1/14) :
الحلبي : إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي نزيل القسطنطينية تولى الإمامة والخطابة بجامع الفاتح توفي سنة 956 ست وخمسين وتسعمائة . صنف من الكتب تسفيه الغبي في تتزيه ابن العربي . تلخيص الفتح القدير من شروح الهداية . تلخيص القاموس للفيروزي آبادي . درة الموحدين وردة الملحدين . الرهص والوقص لمستحل الرقص في الرد على رسالة الشيخ سنبل . سلك النظام شرح جواهر الكلام في العقائد . شرح ألفية العراقي في الحديث . شرح التائية للمقري في التذكير . غنية المتملي شرح منية المصلى . القول التام عند ذكر ولادته عليه السلام . ملتقى الأبحر في الفروع . نعمة الذريعة في نصرة الشريعة ردا للفصوص . وغير ذلك من الرسائل.
ترجمة الصفي البخاري :
قال الجبرتي في عجائب الآثار (1/652) في وفيات سنة مائتين و ألف :
ومات الامام الفاضل المحدث الفقيه البارع السيد محمد بن أحمد ابن محمد أفضل صفي الدين أبو الفضل الحسيني الشهير بالبخارى ولد تقريبا سنة 1160 وقرأ على فضلاء عصره وتكمل في المعقول والمنقول وورد الى اليمن حاجا في سنة ثلاث وسبعين فسمع بالنجائي السيد عبد الرحمن ابن أحمد باعيديد وذاكر معه في الفقه والحديث ثم ورد زبيد فأدرك الشيخ المسند محمد بن علاء الدين المزجاجي فسمع منه أشياء وكذلك من السيد سليمان بن يحيى وغيرهما ثم حج وزار واجتمع بالشيخ محمد ابن عبد الكريم السمان فأحب طريقته ولازمه ملازمة كلية واجازه فيها وورد الينبع فجلس فيه مدة وأحبه أهله
وورد مصر سنة 1182 واجتمع بعلمائها وذاكر بانصاف وتؤده وكمال معرفة ولم يصف له الوقت فتوجه الى الصعيد فمكث في نواحي جرجا مدة وقرأ عليه هناك بعض الافراد في أشياء ثم رجع الى مصر سنة سبع وثمانين وسافر منها الى بيت المقدس فأكرم بها وزار الخليل وأحبه اهل بلده فزوجوه
ثم أتى الى مصر سنة ثمان وثمانين واجتمعت حواسه في الجملة ثم ذهب الى نابلس واجتمع بالشيخ السفاريني فسمع عليه أشياء وأجازه وأحبه وكان المترجم قد اتقن معتقد الحنابلة فكان يلقيه لهم بأحسن تقرير مع التأييد ودفع ما يرد على أقوالهم من الاشكالات بحسن بيان والبلد أكثر أهله حنابلة فرفعوا شأنه وعظم عندهم مقداره
ثم ورده مصر سنة تسعين واجتمع بشيخنا السيد مرتضى لمعرفة سابقة بينهما وكان ذلك في مبادى طنطنة شيخنا المذكور فنوه بشأنه وكان يأتي الى درسه بشيخون فيجلسه بجانبه ويأمر الحاضرين بالاخذ عنه ويجله ويعظمه فراج أمره بذلك فأقام بمصر سنة في وكالة بالجمالية واشتهر ذكره عند كثير من الاعيان بسبب مدح شيخنا المذكور فيه وحثهم على اكرامه فهادوه بالملابس وغيرها ثم عزل على السفر الى نابلس فهرعوا اليه وزودوه بالدراهم واللوازم وأداوت السفر وشيعوه بالاكرام وسافر الى نابلس ثم الى دمشق وأخذ عنه علماؤها واحترموه واعترفوا بفضله
وكان انسانا مجموع الفضائل رأسا في فن الحديث يعرف فيه معرفة جيدة لا نعلم من يدانيه في هذا العصر يعد شيخنا المذكور واسع الاطلاع على متعلقاته مع ما عنده من جودة الحفظ والفهم السريع وادراك المعاني الغريبة وحسن الايراد للمسائل الفقهية والحديثية
ثم عاد الى نابلس وسافر بأهله الى الخليل فأراد ان يسكن بها فلم يصف له الوقت ولم ينتظم له حال لضيق معاش اهل البلد فعاد الى نابلس في شعبان وبها توفي سحر ليلة الاحد سابع عشرين رمضان من السنة مطعونا بعد ان تعلل يوما وليلة ودفن بالزاركية قرب الشيخ السفاريني وتأسف عليه الناس وحزنوا عليه جدا وانقطع الفن من تلك البلاد بموته رحمه الله وعوض في شبابه الجنة ولم يخلف الا ابنة صغيرة وله مؤلفات في فن الحديث.
و قال في هدية العارفين (1/604) ـ و أخطأ في تاريخ وفاته و نسبته ـ صفي البغدادي : صفي الدين محمد بن أبي أحمد عبد الرحمن البغدادي الأصل قسطنطيني المولد والمنشأ المتوفى سنة 1078 وسبعين وثمان وألف . صنف من الكتب أحكام الفطرة الإسلامية . رسالة في لبس القلنسوة . الصاعقة المحرقة على المتصوفة الرقصة
و قال في معجم المطبوعات (1/537) :
البخاري " صفي الدين الحنفي " ( نزيل نابلس المتوفي سنة 1200 ) ذكر الشيخ محمد بن عبد الرحمن الكزبري الشافعي في ثبته قال : ومن مشاهير أكابر شيوخي ومسندي
محدثيهم خاتمة المحدثين والمسندين وحيد العصر في المتأخرين
السيد أبو الفضل محمد صفي الدين بن احمد الاثري الحسيني البخاري الاصل والشهرة نزيل بلدة سيدنا الخليل ثم نابلس الشام قدم علينا منهما مرارا وأخذ عنه أفاضلها وسمعت منه حديث الرحمة بشرطه واجاز لي ما يجوز له وله شيوخ كثيرون من أهل بخارى واليمن ومصر والشام والحجاز
قال وكان آية من ايات الله الباهرة في حفظ الحديث ومعرفة رجال السند اخباريا نسابة وقد جمع عنده من كتب الحديث جمعية قل ما تجتمع عند غيره
وتوفى شهيدا بطاعون سنة 1200 ودفن بمقابر نابلس
القول الجلى في ترجمة شيخ الاسلام ابن تيمية الحنبلى طبع في المجموع المشتمل على الدرر بمط كردستان 1329 من ص 100 إلى 136 وطبع بهامش كتاب جلاء العينين في محاكمة الاحمدين للالوسي ( بولاق 1292 ) البخاري " عبد العزيز " ( 730 ) (
) عبد العزيز بن احمد بن محمد علاء الدين البخاري تفقه على كثيرين من مشاهير العلماء
له تصانيف مقبولة منها شرح أصول البزدوي وهو اعظم الشروح واكثرها فائدة وبيانا وشرح المنتخب الحسامي ووضع كتابا على الهداية ووصل إلى النكاح فاخترمته المنية 1 التحقيق ( أو ) شرح الحسامي المعروف بغاية التحقيق أو شرح المنتخب الحسامى أوله : الحمد لله الذي مهد مباني الاسلام بالايات الظاهرة
وهو شرح على مختصر حسام الحق والدين محمد بن محمد بن عمر الاخسيكثي في أصول الفقه لكناو 1876 1292 ص 372 2 كشف الاسرار ( أو ) كشف پزدوي على أصول الامام فخر الاسلام أبي الحسن علي بن محمد ابن حسن البزدوي وبالهامش أصول البزدوي جزء 4 بمط الشركة وبنفقة حسن حلمي الرندلي استانة 8 / 1307 جملة صفحاته 1521
_________
(
) الفوائد البهية ص 94
و قال الكتاني في فهرس الفهارس :
67 البخاري
هو مسند الشام محمد بن أحمد بن محمد بن خير الله البخاري الأصل والشهرة الحنفي الأثري المحدث نزيل نابلس المولود سنة 1154 والمتوفى بنابلس سنة 1200 مطعونا قال عنه الحافظ الزبيدي في معجمه يعرف فن الحديث معرفة جيدة لا نعلم في هذا العصر من يدانيه فيها مع ما عنده من قوة الحافظة والفهم السريع وإدراك المعاني الغريبة اه وترجمه ابن عبد السلام الناصري في رحلته واصفا له بالحافظ الحجة المتقي وأثنى عليه بالحفظ والاستحضار لتراجم الرجال والعلل كثير الصمت إلا عن ذكر البر ومذاكرة العلم الشريف اه قال عنه الجبرتي في تاريخه رأسا في فن الحديث يعرف فيه معرفة جيدة لا نعلم من يدانيه في هذا العصر بعد شيخنا المذكور الحافظ الزبيدي واسع الاطلاع على متعلقاته اه
وقال عنه الشمس ابن عابدين في ثبته كان في حفظ متون الأحاديث والرجال عديم المثيل كاد أن يشبه بصاحب الصحيح لو كان أباه إسماعيل اه
وقال عنه تلميذه الشهاب أحمد العطار في ثبته خاتمة المحدثين والأخباريين والنسابين روى عن أبي الربيع سليمان بن يحيى الأهدل وحسن بن عبد الرحمن عيديد نزيل مخا باليمن قال المترجم عن هذا السيد وبه جل انتفاعي في فن الحديث اه ومحمد بن علاء الدين الزبيدي ومحمد بن عبد ربه
------------------------------
جزء 1 - صفحة 215
الشهير بابن الست وعبد الله بن موسى الحريري المحلي والشمس محمد بن محمد البقاني النابلسي ومحمد بن عبد الكريم السمان المدني والشمس محمد بن أحمد السفاريني النابلسي والحافظ مرتضى الزبيدي وغيرهم قال الزبيدي المذكور وقد خرجت له معجم شيوخه في كراس ونقلت منه نسخ وأرسل بها إلى الديار الشامية اه
قلت قد رأيت معجمه المذكور بدمشق في مكتبة صديقنا بهجة تلك الديار المرحوم السيد محمد المبارك الجزائري
أتصل به في كل ما له عاليا من طرق منها عن عبد الله السكري عن الشيخ سعيد الحلبي عن الشيخ شاكر العقاد عنه ح وبأسانيدنا إلى أبي حفص عمر بن عبد الرسول العطار المكي عن الشيخ مصطفى الكردي الشامي عنه ح وبأسانيدنا إلى الشهاب أحمد بن عبيد العطار الدمشقي وابن عبد البر الونائي وابن عبد السلام الناصري والشهاب الدمهوجي والشمس الشنواني والعربي بن المعطي الشرقاوي البجعدي كلهم عنه
قلت المترجم هو الذي ألف في ترجمة ابن تيمية كتابه القول الجلي المطبوع بهامش جلاء العينين وفي غيره من المجامع وإن لم ينسبه له من ترجمه ولا عرف ترجمته من طبعه أو طالعه وهذا عجيب وعندي إجازة بخطه لمحمد بن مصطفى العيني وإمضاؤه فيها هكذا محمد بن أحمد بن محمد الحنفي الأثري
رد مع اقتباس