عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 11-12-06, 12:50 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص78 /كتاب الوضوء
181 حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى بن عباس أن عبد الله بن عباس أخبره أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال بن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-فيه مبيت ابن عباس عند خالته ميمونة
-قوله : فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها ...من اكرام الزوجة ، اكرام أهلها ، وكان عليه الصلاة وسلم يكرم حتى الصغار ، وكان حليما طيب النفس
-فيه فضل قيام الليل ، وقراءة العشر الآيات الأواخر من آل عمران التي قال فيهن ويل لمن قرأهن ولم يتدبرهن ...
-فيه من الفوائد الكثيرة ...ولكن ما نذكره هنا هي وقفات مع المرأة
-فيه أنه لم يمنع مبيت ابن عباس عند ميمونة اضطجاع النبي صلى الله عليه وسلم جنب زوجته
-الرجوع لحديث 117

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس