عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 11-12-06, 12:52 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص82 /كتاب الوضوء
42 باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة وتوضأ عمر بالحميم ومن بيت نصرانية
190 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:

-قوله كان الرجال والنساء في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم يظاهره التعميم فاللام للجنس لا للاستغراق
-وزاد بن ماجة عن هشام بن عمار عن مالك في هذا الحديث من إناء واحد وزاد أبو داود من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر ندلي فيه أيدينا وفيه دليل على أن الاغتراف من الماء القليل لا يصيره مستعملا لأن اوانيهم كانت صغارا كما صرح به الشافعي في الأم في عدة مواضع
-وفيه دليل على طهارة الذميه واستعمال فضل طهورها وسؤرها لجواز تزوجهن وعدم التفرقه في الحديث بين المسلمه وغيرها
-قوله جميعا ظاهره إنهم كانوا يتناولون الماء في حالة واحدة قال أهل اللغة الجميع ضد المفترق وقد وقع مصرحا بوحدة الإناء في صحيح بن خزيمة في هذا الحديث من طريق معتمر عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتطهرون والنساء معهم من إناء واحد كلهم يتطهر منه والأولى في الجواب أن يقال لا مانع من الاجتماع قبل نزول الحجاب وأما بعده فيختص بالزوجات والمحارم
-ونقل الطحاوي ثم القرطبي والنووى الاتفاق على جواز اغتسال الرجل والمرأة من الإناء الواحد وفيه نظر لما حكاه بن المنذر عن أبي هريرة أنه كان ينهى عنه وكذا حكاه بن عبد البر عن قوم وهذا الحديث حجة عليهم
-في وضوء المرأة مع زوجها من الألفة والرحمة والرقة ما الله به عليم ، والكثير من الأزواج لا يستن بهذه السنة، إما حياء أو ضيقا للوقت ، فجميل أن تحيا مثل هذه السنن ، ويتوضأ الرجل مع زوجه في إناء واحد ولو لمرة

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس