عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 13-10-12, 12:58 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الحادية عشر : الوجوب قد يتعلق بمعنى كالصلاة والحج وغيرهما ويسمى واجبا معينا



ومع بداية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة الحادية عشر : الوجوب قد يتعلق بمعنى كالصلاة والحج وغيرهما ويسمى واجبا معينا ].


[ بداية الدرس غير موجودة ] ... تقسيمات الواجب، لأن الواجب ينقسم باعتبارات متعددة، وهذا نوع من هذه التقسيمات.

وهذا التقسيم يسمى تقسيم الواجب باعتبار كونه معينًا أو مبهمًا.
أو تقول: تقسيم الواجب باعتبار ذاته،
إن قلت هذا أو قلت هذا فالأمر واسع.
يعني تقسيم الواجب باعتبار ذاته.

والمقصود هنا أن القسم الأول في المعين لا يجزئ غيره عنه، فالصلاة والزكاة، والصيام، والعمرة، والحج، وكثير من أمور الشريعة وأمور التوحيد وأمور الإيمان كل هذه من الواجب المعين.

والواجب المبهم هو القسم الثاني هذا يكون واجب واحد لكن يكون المكلف مخير بين عدة أمور يكون الواجب أي واحد منها،
ففي قوله تعالى: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}[المائدة:89]^، يعني أنك إذا كسوت المساكين أو أطعمتهم أو أعتقت رقبة أي واحد من هذه الثلاثة يكون كفارة ليمينك إذا حنثت.
وكفارة الأداء هذه يقصد منها أن الإنسان في الحج يعرض له فعل بعض المحظورات مثل تغطية الرأس، أو لبس المخيط، أو استعمال الطيب، كل هذه الأمور تكون الفدية فيها يكون المكلف مخير فيها وهكذا بالنسبة لجزاء الصيد،

فالمقصود أن الواجب ينقسم باعتبار ذاته :
إلى واجب معين
وإلى واجب مبهم بين أمور متعددة، المكلف بالخيار في أن يفعل أي واحد منها

وتقرءون الأمثلة التي ذكرها المؤلف،

لأن المهم هو وضوح القاعدة، وذكر بعض الأمثلة.



.
.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة الثانية عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( يجوز تحريم واحد لا بعينه )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس