عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 13-10-12, 01:27 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة الرابعة عشر يستقر الوجوب فى العبادة الموسعة بمجرد دخول الوقت ولا يشترط إمكان الأداء



ومع بقية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة الرابعة عشر : يستقر الوجوب فى العبادة الموسعة بمجرد دخول الوقت ولا يشترط إمكان الأداء على الصحيح ].


القاعدة الرابعة عشرة:
يستقر الوجوب في العبادة الموسعة بمجرد دخول الوقت،

هذه القاعدة يعبر عنها أهل العلم:
إمكان الأداء هل هو شرط في وجوب العبادة في ذمة المكلف أم لا؟

إذا نظرنا إلى هذه القاعدة وجدنا أن من أمثلتها :
أن الشخص إذا لم يبق من الوقت إلا ما يكفي للعبادة ولكنه يريد أن يتوضأ ووضوئه يستغرق ما بقي من الوقت،
فهل نقول: إنه يتوضأ ؟ ولا نقول: ثبتت العبادة في ذمته يتوضأ ولو صلى خارج الوقت لأن وجوبها باق في ذمته وإن كان الأداء ليس بشرط؟

المرأة إذا طهرت قبل طلوع الفجر أو طهرت قبل غروب الشمس ولم يبق إلا بمقدار مثلًا جزء يسير لا يكفي لأداء صلاة الظهر والعصر ولا يكفي لأداء صلاة المغرب والعشاء،

فهل نقول بناء على هذه القاعدة: إنها تغتسل ولو خرج الوقت وتصلي المغرب والعشاء في حالة وتصلي الظهر والعصر في حالة ثانية؟

فإذا طهرت قبل طلوع الفجر فإنها تصلي المغرب والعشاء،
وإذا طهرت قبل غروب الشمس فإنها تصلي العصر والظهر

ولو أنها حاضت بعد دخول وقت الظهر بقليل، أو حاضت بعد غروب الشمس بقليل، هذا القليل لا يكفي لأداء الصلاة أي صلاة الظهر ولا يكفي لأداء صلاة المغرب ثم طهرت؟
فإننا نقول لها: تغتسلين وتصلين الظهر والعصر إذا حضت بعد زوال الشمس.
وتصلين المغرب والعشاء إذا حضت بعد غروب الشمس.

فعلى هذا الأساس إمكان الأداء ليس بشرط في استقرار الواجبات في الذمة.

والأمثلة كثيرة ترجعون إليها
لكن المهم هو توضيح القاعدة وتوضيح بعض الأمثلة.
وذكر أمثلة توضح القاعدة وليس الغرض هو استقراء جميع الأمثلة التي ذكرها، لأن بعض القواعد يذكر عليها ما يزيد عن خمسين مثال، فأنتم ترجعون إليها.


.
.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة الخامسة عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( الأمر الذى أريد به جواز التراخى بدليل أو بمقتضاه عند من يراه إذا مات المأمور به بعد تمكنه منه وقبل الفعل لم يمت عاصيا )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس