عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 13-10-12, 01:34 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة الخامسة عشر الأمر الذى أريد به جواز التراخى بدليل أو بمقتضاه عند من يراه إذا مات المأمور به بعد تمكنه منه وقبل الفعل لم يمت عاصيا



ومع بقية الدرس الخامس

.
.
.
.
.
(قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله )



[القاعدة الخامسة عشر : الأمر الذى أريد به جواز التراخى بدليل أو بمقتضاه عند من يراه إذا مات المأمور به بعد تمكنه منه وقبل الفعل لم يمت عاصيا ].


القاعدة الخامسة عشرة:
الأمر الذي أريد به جواز التراخي.
هذا تقسيم ثالث للواجب، وهو تقسيمه باعتبار الفورية وعدمها.

يعني هم يعبرون عن هذه القاعدة في الأصول :
  • هل الأمر يقتضي الفورية أم لا؟
بمعنى أن الشخص إذا أمرك أن تفعل كذا فهل تفعله في الحال أو تؤخره ؟

هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام، يعني فروعه في الشريعة، ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: أن يقترن به قرينة تدل على الفورية، وهذا لا إشكال فيه.

والثاني: أن يقترن بقرينة تدل على التراخي، يعني افعل هذا متى شئت، فكلمة متى شئت هذه قرينة تدل على التراخي، فإذا اقترن بقرينة تدل على الفورية فهو على الفورية، وإذا اقترن بقرينة تدل على التراخي فهو للتراخي.

القسم الثالث: إذا جاء مجردًا عن التراخي وعن الفورية فهل يقتضي الفورية أم أن المطلوب هو الفعل حسب إمكان المكلف ؟

والقاعدة هي موضوعة لهذا النوع

وترجعون إلى الأمثلة.



.
.
.

.يليه إن شاء الله شرح .القاعدة السادسة عشر من كتاب القواعد الاصولية لإبن اللحام رحمه الله
وهي قاعدة ( إذا ظن المكلف أنه لا يعيش إلى آخر وقت العبادة الموسعة تضيقت العبادة عليه ولا يجوز تأخيرها عن الوقت الذى غلب على ظنه أنه لا يبقى بعده لأن الظن مناط التعبد )

رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب

رد مع اقتباس