عرض مشاركة واحدة
  #68  
قديم 22-10-12, 01:44 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
افتراضي القاعدة الثامنة والعشرون إطلاق المشتق كاسم الفاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع

.
مانزال في الدرس السابع

.
.
.
.
.
تنبيه مهم جدا الشريط السابع الصوت في كثير من الاحيان غير مفهوم وغير واضح لقوة الصدى والتشويش المصاحب للصوت فاتمنى مساعدتي لمن يستطيع ان يساعد في مليء الفراغات التي لم يستطع فريق التفريغ تفريغها وجزاكم الله خير .
.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[ القاعدة الثامنة والعشرون : إطلاق المشتق كاسم الفاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع ]


القاعدة الثامنة والعشرون: [إطلاق المشتق كاسم الفاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع هكذا ذكر غير واحد وظاهره أنه حين الشروع فى الفعل يسمى فاعلا حقيقة قبل وجود ما يتناوله مطلق الاسم المشتق منه لحين القبول والإيجاب بالنسبة إلى المتبايعين ]

الاسم بمشتقيه: اسم الفاعل واسم المفعول ابتداء .... حقيقة .... هذا ذكره غير واحد .... أنه .... حقيقة قبل وجود ما يتداول مطلق الاسم المشتق منه .... بالنسبة للمتباينان.
المقصود من هذه القاعدة أن الاسم يكون مشتقًا مثل اسم الفاعل ومثل اسم المفعول .... ومثل مبروك.
إذا نظرنا إلى هذا .... وجدنا أنه يستعمل في أمر قد مضى،
ويستعمل في أمر التفكر فيه يقع وصفًا لأمر ....

فهنا يقول: إن إطلاق الاسم المشتق على مدلوله ....، مبروك، كلها .... مثلًا سائر المشتقات

فهل يطلق على الفقه هل يكون حقيقة أم أنه يكون مجازًا؟
هو هنا يقول: إن إطلاقه على الفعل .... الوجود يعني .... هذا .... وتقول: هذا مبروك يعني مؤكد بارك، أو تقول .... لأن من مشتقات اسم الفاعل، واسم المفعول، كثير، وتقول: مثلًا هذا ظالم ولا وهذا ظلوم، أنت تتكلم ..... والظرف .....،
في هذا الحالة يقول رحمه الله: باعتبار الحال يكون حقيقا لا مجاز، لكن بعد انتهاء .... هل يقال: إنه حقيقة أو يقال: إنه مجاز؟
فالشخص .... ورأيته .....، أو نفس الشيء الذي .....، وأنت .....، ففي هذه الحال هل ..... على يقال: أنه حقيقة أو يقال: إنه مجاز؟ .... أن المجاز لا يصح نفيه، والحقيقة ما يصح نفيها، هذا من الفروق بين الحقيقة والمجاز
فإذا أردت أن تميز بين الحقيقة والمجاز فإذا كان الكلام يصح نفيه فإنه يكون مجازًا وإذا كان لا يصح نفيه فإنه يكون حقيقة،
فعندما تقول: هذا .... هذا لا يصح أن تقول: ....، لماذا؟ لأنه لا يجوز وصفه، ....هذا الوصف أو .... هذا الوصف بعد .... هذا الظرف بيوم أو يومين أو أسبوع أو شهر أو سنة، يصح أن نقول: هذا .....، بناء على هذا ... دخول هذه القاعدة في جواز الأدلة من الكتاب ومن السنة، .... القرآن وجاء في السنة وكل منهما مشتمل على كثير من المشتقات، وهذه المشتقات منها يعني ما يتعلق بالتشريع، بناء على هذا هل نأخذ هذه الأدلة .... أدلة العموم وتكون مع ذلك .... لأنها .... يكثر فيها ما شاء الله من المتعلق ويكثر من شاء الله من ....، .... أن قوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}[المائدة:38]^، هذه الآية نزلت ..... في لازم ... أنه ....، لكن تجد أن السارق لفظ مشتق .....،
ومثل {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي}[النور:2]، ..... فلفظ الزانية مشتق ولفظ الزاني مشتق، فعندما نطلق على الفرد ..... لكنه ..... يدخل فيه كل زان من المكلفين {الزانية والزاني فاجلدوا}
ولهذا قال العلماء في هذا المجاز العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب،

وفيه جماعة الآن عشان تستفيدون أكثر فيه جماعة من .... يسمونهم بالمجددين لفهم الشريعة، ومعنى ذلك أنهم يحصرون كثيرًا من الذين عنى جانب التشريع، فيقولون: هذه ..... فتكون .... مثل رجل الزاني والزانية، ..... في التشريع، ...... لكن هذا الأمر ......، والقول: تجديد من جهة .... والسنة هذا .... ليس بصحيح وتقع من هذا ....

.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس السابع
وأوله القاعدة التاسعة والعشرون من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( فى تفسير حروف تشتد حاجة الفقهاء إلى معرفتها
منها الواو العاطفة هل تفيد الترتيب أم لا
)


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس