عرض مشاركة واحدة
  #69  
قديم 22-10-12, 02:04 AM
أسد الصمد أسد الصمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-04
المشاركات: 1,222
Lightbulb القاعدة التاسعة والعشرون منها الواو العاطفة هل تفيد الترتيب أم لا ؟

.
مانزال في الدرس السابع

.
.
.
.
.
تنبيه مهم جدا الشريط السابع الصوت في كثير من الاحيان غير مفهوم وغير واضح لقوة الصدى والتشويش المصاحب للصوت فاتمنى مساعدتي لمن يستطيع ان يساعد في مليء الفراغات التي لم يستطع فريق التفريغ تفريغها وجزاكم الله خير .
.
.
.
.
.
( قال الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الغديان رحمه الله تعالى : )


[القاعدة التاسعة والعشرون :فى تفسير حروف تشتد حاجة الفقهاء إلى معرفتها
منها الواو العاطفة هل تفيد الترتيب أم لا ؟ ]


القاعدة التاسعة والعشرون: فيه مجموعة ذكروها .... العامة، فيه نوع من أنواع العلوم يسمونه سبب الخلاف،
وسبب الخلاف هذا سبب الخلاف بين المفسرين وهذا فيه كتب،
وسبب الخلاف بين المحدثين وهذا فيه كتب،
وسبب الخلاف بين الأصوليين وبين الفقهاء وهذا فيه كتب، كلها فيها كتب،
وبعض الكتب تكون مشتركة بين الأصول وبين الفقه، وبين الحديث، وبين التفسير،
يعني فيه بعض الكتب ..... الأطوار التي ذكرت في الكتاب ....، في معرفة أسباب الخلاف .... وهذا .... عليه ....، وكل كلام يمثل قاعدة من قواعد أسباب الخلاف، إذا ..... لكن ..... أسباب الخلاف، فإنها سبب .... الخلاف .... الحقيقة والمجاز ..... يكون بالألفاظ المفردة يعني أن اللفظ المفرد يكون .... مختلفة فيختلف العلماء من الألفاظ المشتملة سواء كان ... أو كان اللفظ من جهة .... أو كان اللفظ من جهة ...
وبناء على ذلك فإن سبب الخلاف قد يكون مركبًا وقد يكون مفردًا ومعنى كلمة مفردًا أنه يكون في الاسم يكون ... فيختلف العلماء في ثلاثة .... وعند الاسم يكون .... سببًا من أسباب الخلاف في مسائل كثيرة جدًا، وموجودة في كتب الفقه قد تأتي في كتاب التطبيق والشخص اللي يتعلم هذا تعلمًا عمليًا فأحسن الحاجة .... بداية .... فإنه يتعرض .... كان الاسم مركبًا أم أنه مفرد، وإذا كان مفرد ... هذا هو الفعل هذا هو الاسم ......

بناء على ذلك شيخ الإسلام رحمه الله ذكر جملة من الفوائد كلها .... وكل .... ذكر خلافًا للعلماء، وخلاف العلماء ينشأ عنه أن دلالة الحد سببًا من أسباب الخلاف،
فذكر هذه القاعدة يقول: القاعدة التاسعة والعشرون في تفسير حروف ..... الفقهاء على معرفتها،

وفيه بالمناسبة ذكرت الآن فيه من أراد أن يتوسع في دلالة الحروف من أحسن من كتب فيها الزمخشري في كتابه المؤصل فإنه رتب النحو على ثلاثة أقسام: الأفعال، والأسماء، والحروف، واستقرأ الحروف وذكر الحرف الواحد .... أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة فإنه سيذكرها،
الشخص الذي يريد أن يتوسع في هذا فبإمكانه الرجوع إلى هذا الكتاب، ففي كلام الزمخشري في هذا الكتاب ....
وكتاب أبو يوسف في بداية المجتهد هذا ..... يعني سبب الخلاف .....، فذكر منها الواو، إذا نظرنا إلى الواو وجدنا أنها تحتمل يعني عدة معاني: ..... قال: من المعلوم أنه لا يجوز أن يكون .... منشأه لكن .... الله ورسوله ....، ... أن .... من المنع كقوله: ما شاء الله وشئت ... منها .... لماذا؟ لأن الواو تختلف دلالتها باختلاف ... فقوله: ما شاء الله وشئت ... من هذا الجمع بين مشيئة الله ومشيئة العبد ومعنى ذلك أنه .... الأمر .... إرادة من الله وإرادة من المخلوق وحينئذ يكون للمخلوق شريكًا لله فإذا شاء الله ولم يشأ المخلوق .... هذه لا يجوز استعمالها، لكن الصحابة حينما يقولون: الله ورسوله أعلم. فإن التلازم .... لم يؤت بهذا يعني .... كيف جيء؟ وإنما جيء بهذا الاستئناف فالله أعلم ورسوله أعلم، وعلم الله مضاف إليه .... وعلم الرسول مضاف إليه .... هل يمكن أن نقول في تناول علم الله وعلم الرسول ....؟ لا، فحينئذ تقوم هذه الواو التي تعمل على .... والاستئناف،

والواو التي تعمل في ما شاء الله وشئت هذه تشريك جمع، فيكون الجمع الواو مع .... هل تقتضي ... والترتيب أم لا؟ أم أنها تقتضي مثلًا مجرد الجمع؟

بناء على هذا نأتي إلى تطبيق هذا الأمر القرآن {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}[المائدة:6]^، إن قلنا: أنها تقتضي الترتيب فإننا نقول: أن المتوضئ يرتب وضوئه على ما .... والذين يقولون: إنها تقتضي الترتيب ..... في بداية المجتهد .... لما ذكر أن الواو سبب خلاف، نقول: فيه أناس يقولون: إن الواو لمجرد الجمع
وبناء على ذلك نقول: إنهم يبدءون الوضوء من غسل الرجلين يغسل رجليه وبعدين يعني يبدأ بغسل الرجلين، بدل ما يبدأ بغسل اليدين والمضمضة والاستنشاق وغسل الوجه واليد اليمنى، واليد اليسرى، ويجعل اليدين هما الأخيرتان لا، يقول: يبدأ باليدين ويبدأ بغسل يديه،
فبناء على ذلك يقولون: إن هذه مجرد الجمع لكن إذا نظرنا إلى السنة العملية من الرسول  من ناحية الوضوء وجدنا أنه استعملها للترتيب ولم يستعملها لمجرد الجمع، ولم ينقل عنه  أنه يتوضأ مرة واحدة .... فإنما راعى الوضوء وإنما كان منضبط في الترتيب في ترتيب الوضوء، فبناء على ذلك السنة العملية .... دالة على أن المقصود بالواو كمال الترتيب.

بناء على هذا الكلام إذا جاءت الواو ..... وجاء في ... وجاء فيه بمجرد الجمع .... وجاء .... ظهرت معاني كثيرة جدًا،
وبناء على ذلك ..... عن قرينة تدل على المراد تدل على الترتيب، تدل على الجمع، تدل على العاقل، تدل على ... إلى آخر ذلك من الدلائل ... لكن هذا ....
وهذا ذكر أمثلة ..... يقول: إذا ..... ، بعض الناس ..... يقول: كذلك ... الصلاة إلا بالقيام والقعود، ..... بناء على القاعدة .... يكون فيها أنها تطلق بالطلقة الأولى لأن الطلقة الثانية والثانية لم تصادف محلًا لأنها خرجت من ... بقوله: طالق، وتقرءون بقية الأمثلة.

.
.
.
يليه إن شاء الله بقية الدرس السابع
وأوله القاعدة الثلاثون من كتاب القواعد والفوائد لابن اللحام
( الفاء تقتضى تشريك ما بعدها لما قبلها فى حكمه واتفق الجمهور على أنها تدل على الترتيب بلا مهلة ويعبر عنه بالتعقيب كأن الثانى أخذ بعقب الأول
)


رحم الله العلامة عبدالله الغديان واسكنه فسيح جناته ونفعنا الله بشرحه لهذا الكتاب
رد مع اقتباس