عرض مشاركة واحدة
  #693  
قديم 05-05-14, 03:55 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,908
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

ذكر ما فات الحافظ المزي في " تهذيب الكمال "
ذكر ما فات الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف "
وهم الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله :
وهم الشيخ شعيب الأرنؤوط رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ( 2989 – تحقيق الأعظمي ) من طريق العلاء بن المسيب عن عطاء عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من طاف بالبيت [ سبعا ] وصلى ركعتين كان كعدل رقبة "

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ ابن ماجه علي بن محمد – وهو الطنافسي – وهو ثقة عابد كما قال الحافظ ولذا قال البوصيري في " زوائد ابن ماجه " ( 182/2) : " وهذا إسناد رجاله ثقات "
وعطاء هو ابن أبي رباح وقد توبع فرواه عطاء بن السائب عن عبدالله بن عبيد بن عمير أنه سمع أباه يقول : سمعت ابن عمر يقول : فذكره مرفوعا وفيه الزيادة
أخرجه الترمذي ( 959) وابن خزيمة في " صحيحه " ( 2753) وابن حبان (1003) وأحمد ( 2/95) وابو يعلى ( 3/163) والطبراني في " الكبير " ( 13440) والبغوي في " شرح السنة " ( 7/129/1916) من طريق يزيد بعضهم على بعض عن ابن السائب "

قال الترمذي رحمه الله :
" هذا حديث حسن وروى حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن ابن عبيد بن عمير عن ابن عمر نحوه ولم يذكر فيه عن أبيه "

قال الألباني رحمه الله :
" وقد وصله النسائي ( 2/36) والطبراني ( 13447) من طريقين عن حماد به دون ذكر الأب ولعل هذا هو الصواب . فإن حماد بن زيد روى عن عطاء قبل الأختلاط وتابعه على ذلك في متن آخر سفيان بن عيينة عند الإمام احمد ( 2/11) وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط ايضا ولعله قال البخاري : " لم يسمع من أبيه شيئا ولا يذكره "

• ولا ينافي ذلك ان عبد الرزاق رواه في " المصنف " * ( 5/29/8877) عن معمر والثوري عن عطاء بن السائب ... فقال : ( عن أبيه ) لاحتمال ان يكون سياق الاسناد لمعمر وهو ممن سمع منه بعد الاختلاط بخلاف الثوري فيكون عبد الرازق أو راوي كتابه حمل روايته على رواية معمر ! والله أعلم .

قال الألباني رحمه الله :

• وإن من غفلة المعلق عليه أنه أعل المتن المشار إليه عند أحمد باختلاط ابن السائب ! وهو عنده من رواية ابن عيينة كما سبق وإن كان خفي عليه أنه سمع منه قبل الاختلاط فكيف خفي عليه أيضا أن الثوري روى عنه قبل الاختلاط وروايته بين عينيه في الكتاب
• وقد حسن حديث الترجمة الإمام البغوي وتعقبه المعلق عليه باختلاط ابن السائب وفاته طريق ابن ماجه الصحيح ! كما فاته شاهد له من حديث محمد بن المنكدر عن أبيه كما سأذكره ولا غرابة في ذلك لأنه في بعض المصادر التي ليست من مراجعه على أقل تقدير وإنما الغرابة أن يفوته طريق ابن ماجه !!
• ثم عزا رواية الثوري المتقدمة لأحمد رحمه الله وهو وهم أو غفلة عن كون الإمام لم يدرك الثوري فظن انه حين قال : " ثنا سفيان " أنه الثوري !! وهو يرى بعين رأسه أن عبد الرازق – وهو من شيوخ أحمد – رواه عن الثوري كما تقدم .

تنبيه " ( 1 ) :

" لم يورد الحافظ المزي في " تحفة الأشراف " في " ترجمة " عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي عن ابن عمر ( 5/474) رواية النسائي المتقدمة عنه ولا هو أشار إليها في ترجمة أبيه عبيد بن عمير ( 6/7)

تنبيه ( 2 ) :

" وفات الحافظ ابن حجر رحمه الله أن يستدرك ذلك عليه في " النكت الظراف على الأطراف " فجلّ من احاط بكل شيء علما .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" قال محقق " تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف " ( ج1/ ص5)

قال علامة القرن الثامن الحافظ الذهبي : " تذكرة الحفاظ " ( ج1/ص328)
" فلما استخلف المأمون على رأس المائتين نجم التشيع وأبدى صفحته وبزع فجر الكلام وعربت حكمة الأوائل ومنطق اليونان وعمل رصد الكواكب ونشا للناس علم جديد مرد مهلك لا يلائم على علم النبوة ولا يوافق توحيد المؤمنين وقد كانت الأمة منه في عافية "

وقال محققه ( ص 12) :
" وضع الكتاب في أطراف الكتب الستة الجامع الجامع الصحيح للبخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وجامع الترمذي وسنن ابن ماجه وبعض لواحقها .... والغرض الأساسي من وضع هذا الكتاب هو جمع احاديث الكتب الستة بطريق يسهل على القارئ معرفة اسانيدها المختلفة مجتمعة في موضع واحد ولا سبيل الى ذلك إلا بطريقين فإما أن يذكر متون الاحاديث حديثا حديثا ويذكر بعدها جميع طرقها واسانيدها الواردة من الكتب الستة وإما ان يذكر الاسانيد المعروفة ويدرج تحتها متون الاحاديث المختلفة المروية بتلك الاسانيد ..ولهذا اختار اصحاب كتب الاطراف الطريق الثاني فرتبوها على الاسانيد دون المتون وهي طريق مصون عن الخطأ وسهل المراجعة تام الاستيعاب على طريق سائر المعاجم المفهرسة فترى كتاب " تحفة الأشراف " مرتبا على تراجم اسماء الصحابة والتابعين واتباع التابعين أحيانا اتباع اتباع التابعين ..

وقال محققه ( ص 13)
" وإذا لم ينصف الشيخ عبد الغني النابلسي مؤلف " ذخائر المواريث " في أطراف الستة والمؤطا ( ص 3) :
" ثنائه على المصنف بقوله : " وجمع ( أي المزي ) اطراف الكتب الستة أكمل جمع فشرح صدر الطالبين وأطرب السمع ولكنّه أطال إلى الغاية وأسهب وركب في تكرار والروايات كل أدهم وأشهب "

وقال ( ص 14)
قسم المصنف جميع أحاديث الكتب الستة مسندها ومرسلها وعددها 19,595 مع المكرارات الى 1395 مسندا منها 995 منسوبا إلى الصحابة رجالا ونساء رضوان الله عليهم مرتبا اسماؤهم على حروف المعجم والباقي من المراسيل وعددها 400 منسوبا الى ائمة التابعين ومن بعدهم على نسق حروف المعجم ايضا ..)

وقال ( ص 18)
وقد جزم العلامة ابو الطيب العظيم آبادي في آخر " عون المعبود بشرح سنن أبي داود " وأن مراد المنذري بقولهما على حديث أخرجه النسائي على أنه " السنن الكبرى " دون " الصغرى " والدليل على صدق ما قال انا وجدنا المصنف يعزو كثيرا من أحاديث النسائي الى كتب لا وجود لها في " الصغرى " منها كتاب " التفسير " وفضائل القرآن " والعلم " والمواعظ والسير ....وهذا يخالف ما ينسب الى القاضي تاج الدين السبكي ( 771 ه ) تلميذ المصنف من اطلاقه قوله " سنن النسائي " وهي إحدى الكتب الستة هي الصغرى لا الكبرى وهي التي يخرجون عليها الأطراف والرجال ولهذا استدرك عليه الجلال السيوطي بقوله : " وإن كان شيخه المزي ضم إليها الكبرى " ( تدريب الراوي ) ( ص 49)

وقال محققه ( ص 18)
• وأما قول العظيم آبادي " كل حديث هو موجد في السنن الصغرى يوجد في السنن الكبرى لا محالة من غير عكس فلا يصح على إطلاقه كما صرح بذلك النسائي في عدة تراجم الصغرى ....) ا ه
• ومما لا مراء فيه ان النسائي صنف اولا السنن الكبرى ومنها اختصر " الصغرى " كما يؤخذ منها اسمها " المجتبى "
• وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله : " وقد جمع السنن الكبير " وانتخب ما هو أقل حجما وقد وقع لي سماعها " ( البداية والنهاية ) ( ج11/ص123)

قال محققه ( ص 21)

• ملخص فوائد الأطراف لخصها الشيخ محمد عبد الرازق حمزة بقوله نستفيد من كتب الاطراف
- طرف الحديث عند أصحاب الكتب الستة فتعرف إن كان غريبا او عزيزا او مشهورا
- رجال الإسناد لكل حديث ويظهر مبهماته كسفيان هل هو الثوري أم ابن عيينة
- تصحيح ما يقع من الاغلاط المطبعية او العملية في اسانيد كتب الستة وما اكثرها
- معرفة من اخرج الحديث من اصحاب الدواوين المشهورة او بعضهم وموضع تخريجه عند من اخرجه منهم
- اختلاف نسخ الكتاب الستة ...) ا ه


قال محققه ( ص 24) :
قال الحافظ الذهبي رحمه الله عن " تحفة الأشراف " وكان الشروع من يوم عاشوراء سنة 696 ه وختم في الثالث من ربيع الآخر سنة 722 ه فقد صرف ستا وعشرين سنة من عمره يكد على هذا الكتاب أي أكثر من ربع قرن "

قال محققه ( ص 25)

قال الشوكاني رحمه الله في " البدر الطالع " ( ج1/ص65) عن ابن تيمية والمزي رحمهم الله " وهذه قاعدة مطردة في كل عالم يتبحر في المعارف العلمية ويفوق أهل عصره ويدين بالكتاب والسنة فإنه لا بد أن يستنكره المقصرون ويقع لهم محنة بعد محنة ثم يكون أمره الأعلى وقوله الأولى ويصير له بتلك الزلازل لسان صدق في الآخرين ويكون بالعلم حظ لا يكون لغيره وهكذا حال هذا الإمام فإنه بعد موته عرف الناس مقدراه واتفقت الألسن بالثناء عليه إلا من لا يعتد به وطارت مصنفاته واشتهرت مقالاته "


والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس