عرض مشاركة واحدة
  #76  
قديم 11-04-12, 01:23 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

اليك هذه التطبيقات المنطقية في التفسير
العرب تطلق الظن على اليقين وعلى الشك .وانا اعرف ان لا تقبلها لن العناد عندك هو المبدا الذي من اجله تحاورنا
قال الشنقيطي – رحمه الله - : (4/141 - 142)(الكهف/53) : ( قوله تعالى : { وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا } . ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أن المجرمين يرون النار يوم القيامة ، ويظنون أنهم مواقعوها ، أي مخالطوها وواقعون فيها . والظن في هذه الآية بمعنى اليقين ؛ لأنهم أبصروا الحقائق وشاهدوا الواقع . وقد بين تعالى في غير هذا الموضع أنهم موقنون بالواقع ؛ كقوله عنهم : { وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ } ، وكقوله : { فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } ، وقوله تعالى : { أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا } . ومن إطلاق الظن على اليقين تعالى : { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَواةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } أي يوقنون أنهم ملاقوا ربهم . وقوله تعالى : { قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاَقُواْ اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٍ كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } . وقوله تعالى : { فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ} فالظن في هذه الآيات كلها بمعنى اليقين . والعرب تطلق الظن على اليقين وعلى الشك . ومن إطلاقه على اليقين في كلام العرب قول دريد بن الصمة :
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج *** سراتهم في الفارسي المسرد
وقول عميرة بن طارق :
بأن تغتزوا قومي وأقعد فيكم *** وأجعل مني الظن غيبا مرجما ... )
وانظر أيضا التتمة (8/444)(الحاقة/20) .

غلبة الظن يعمل بها .
قال صاحب التتمة – رحمه الله – (8/322)(المنافقون / 1) : (يقبل شرعاًما كان مبناه على غلبة الظن عند المتكلم ؛ لأنه حد علمه ) .

الظن لا ينافي احتمال النقيض .
انظر (1/342)(النساء/103) .

لا يقين مع اختلاف .
قال الشنقيطي – رحمه الله - (4/501)(طه/69) نقلا عن القرطبي : (دماء المسلمين محظورة لا تستباح إلا بيقين ، ولا يقين مع الاختلاف) .
رد مع اقتباس