عرض مشاركة واحدة
  #51  
قديم 29-12-10, 08:17 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!





34 – عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع، حتى لا ترى فيها خاشعاً " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 326 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن .

35 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" الجمعة واجبة إلا على امرأة أو صبي أو مريض أو عبد أو مسافر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 383 - 384 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه ضرار، روى عن التابعين وأظنه ابن عمرو الملطي وهو ضعيف .

36 – عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من اغتسل يوم الجمعة ثم لبس من أحسن ثيابه، ومس طيباً إن كان عنده ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة ولم يتخطّ أحداً ولم يؤذه، وركع ما قضي له، ثم انتظر حتى ينصرف الإمام غفر له ما بين الجمعتين " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 385 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير عن حرب بن قيس عن أبي الدرداء، وحرب لم يسمع من أبي الدرداء .

37 - عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 394 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه أيوب بن مدرك، قال ابن معين : إنه كذاب .

38 – عن أبي الدرداء قال : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً على المنبر، فخطب الناس وتلا آية، وإلى جنبي أبيّ بن كعب، فقلت له : يا أُبَيّ متى أنزلت هذه الآية ؟ قال : فأبى أن يكلمني، ثم سألته فأبى أن يكلمني حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أُبَيّ : ما لك من جمعتك إلا ما لغيت . فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته فأخبرته، فقلت : أي رسول الله إنك تلوت آية وإلى جنبي أبي بن كعب، فقلت له : متى أنزلت هذه الآية فأبى أن يكلمني حتى نزلت، زعم أُبَي أنه ليس لي من جمعتي إلا ما لغيت . فقال : " صدق أُبَي، إذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 408 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد موثقون .

39 – عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة ريح شديدة كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح، وإذا حدث في السماء حدث من خسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة حتى تنجلي .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 451 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير من رواية زياد بن صخر عن أبي الدرداء، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات .

40 - عن أبي الدرداء قال : قحط المطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يستسقي لنا، فاستسقى، فغدا نبي الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بقوم يتحدثون فقالوا : سقينا الليلة بنوء كذا وكذا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنعم الله على قوم نعمة إلا أصبحوا بها كافرين " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 452 )، وقال : رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام .

41 – عن أبي الدرداء قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث : بصوم ثلاثة أيام من كل شهر والوتر قبل النوم وركعتي الفجر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 460 )، وقال : رواه أبو داود خلا قوله : وركعتي الفجر . رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح .

42 – عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلى أربعاً كُتِب من العابدين، ومن صلى ستًّا كُفِيَ ذلك اليوم، ومن صلى ثمانياً كتبه الله من القانتين، ومن صلى ثنتي عشرة بنى الله له بيتاً في الجنة، وما من يوم وليلة إلا لله من يمن به على عباده وصدقة، وما مَنَّ الله على أحد من عباده أفضل من أن يلهمه ذكره " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 494 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن يعقوب الزمعي، وثقه ابن معين وابن حبان وضعفه ابن المديني وغيره، وبقية رجاله ثقات .

43 - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم : الذي إذا انكشفت فيه قاتل وراءها بنفسه لله تعالى فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه، فيقول : انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه ؟ والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول : يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء سرًّا " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 525 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات .

44 – عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من قرأ مئة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مئتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ ألف آية إلى خمس مئة آية كتب له قنطار من الأجر، القيراط من القنطار مثل التل العظيم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 548 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، والغالب عليه الضعف، وقد اختلف قول أحمد وابن معين فيه .

45 - عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : صحبت أبا الدرداء أتعلم منه فلما حضره الموت قال : آذن الناس بموتي . فآذنت الناس فجئت وقد ملئ الدار وما سواه قال : أخرجوني . فأخرجناه قال : فأجلسوني . فأجلسناه، فقال : يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله عز وجل ما سأل معجلاً أو مؤخراً " .
قال أبو الدرداء : إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة لملتفت، فإن غلبتم في التطوع فلا تغلبن في الفرائض .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 564 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه ميمون أبو محمد قال الذهبي : لا يعرف .

46 – عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي قبض فيه فقال : يا ابن أخي ما أعملك إلى هذا البلد ؟ أو ما جاء بك ؟ قال : قلت : لا إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام . فقال : بئس ساعة الكذب هذه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قام فصلى ركعتين أو أربعاً - شك سهل - يحسن فيهما الركوع والخشوع ثم استغفر الله غفر له " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 564 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال : " ثم قام فصلى ركعتين أو أربعاً مكتوبة أو غير مكتوبة يحسن فيها الركوع والسجود " . وإسناده حسن .

47 – عن أبي الدرداء قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر . فقال أبو الدرداء : يا رسول الله لئن أعافى فأشكر أحب إليَّ من أن ابتلى فأصبر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ورسول الله يحب معك العافية " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 9 - 10 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط والصغير، وفيه إبراهيم بن البراء بن النضر وهو ضعيف .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا بكر قال : نا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك قال : نا شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال : كنت جالساً بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يذكر العافية وما أعد الله لصاحبها من عظيم الثواب إذا هو شكر، ويذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من عظيم الثواب إذا هو صبر، فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إليَّ من أن ابتلى فأصبر، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ورسول الله يحب معك العافية ". لم يروه عن شعبة غير إبراهيم، تفرد به بكر .

48 – عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الرجل إذا خرج يعود أخاً له مؤمناً خاض في الرحمة إلى حقوته "، ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على ركبته ثم قال : " فإذا جلس عنده غمرته الرحمة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 23 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف .

49 – عن أبي زرعة البستاني قال : خرجت مع أبي ومعنا الناس إلى أبي الدرداء نعوده، وكان ببيت ضربن في جداره مولياً وجهه إلى الحائط ووجدنا امرأته عند رأسه، فقال لها القوم : كيف بات أبو الدرداء ؟ فقالت : بات بأجر، فحرف وجهه إلينا وقال : ليس القول ما قالت، فوجم القوم لذلك فقال : ألا تسألوني لِمَ قلت هذا ؟ قالوا : ولم ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه ولكن يكفر عنه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 3 / 27 - 28 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه حفص بن عمر بن أبي القاسم ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات .

50 –

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس