عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 09-02-06, 03:21 PM
المعلمي المعلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-04
المشاركات: 528
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


الإخوة الكرام مشرفي المنتدى :

أعتقد أن ثمة رجال هنا لا علاقة لهم بالسنة فأرجو التنبه لحالهم وتتبع مشاركاتهم .

__________________________________________________ __


أما الحديث : فما خرجه الإمام مسلم في صحيحه قبلناه ، وإن وجدت روايات خارج الصحيح فيها زيادات فينظر في أسانيدها فمن قبلها فله تأويل حسن .

ومن ردها فإنما ردها لوجود المخالفة في متنها ، والتصحيح بالشواهد ليس على إطلاقه .

وعلى فرض التسليم بصحتها وصحة مدلولها ، فهي تعني : أن أهل البيت لن يضلوا من حيث الجمع بما هو جمع .

وبالتالي فمن قال أنهم معصومون من الضلال ففي قوله حق لكن شريطة اجتماعهم ، وأما آحادهم فلا يحتمله لفظ الحديث .

وهم عندنا ولله الحمد على عقيدة واحدة هم وسائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي المسائل التي يضلل فيها المخالف ، وأما أبواب العبادات والمعاملات فالأمر فيها واسع ولا يعرف إجماع لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة إلا وكان الحق حليفهم فيها بل عندي لا يجوز أن يجمعوا على باطل لدلالة حديث الثقلين .



وسننتقل إلى أهل البيت المذكورون في الآية - آية التطهير - فهم ليسوا من اصطلح عليهم بعد ذلك ، فقد انتقل المصطلح من دلالته اللغوية والعرفية إلى الدلالة الاصطلاحية فوهم الكثير بحمل الآية على الحقيقة الاصطلاحية .

وإلا فالبيت المذكور في الآية كما ذكر هو بيت الطين والخشب لا بيت القرابة والنسب .

فمعنى أهل البيت ( سكانه ) نعم لو كان لفظ الآية ( أهل بيت النبي ) لساغ الخلاف في دلالتها اللغوية أو العرفية أو حتى المجازية .

والآية ليست في المناقب حتى لا يتوهم أنها كذلك ، فظاهر الآية تعليل الأمر والنهي المتقدم بأن المراد إذهاب الرجس والتطهير .

وهذا يريده الله لكل مؤمن ، ولكن هو في أهل البيت آصل بالإرادة .

فالفضيلة التي في الآية ليست أكثر من تخصيصهم بالذكر والأمر والنهي .

والله تعالى أعلم بالمراد .
رد مع اقتباس