عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 18-11-15, 10:46 PM
أم قيس أم قيس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-06
المشاركات: 227
افتراضي رد: ما الرد على من ينكر صحة الأحاديث بكون الحديث لم يجمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى بنت عبد العزيز مشاهدة المشاركة
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته


كاتب يرفض قبول كل ما ورد من الأحاديث حتى لو كانت في البخاري ومسلم
ويذكر على ذلك عددا من الأسباب، منها : أن الحديث لم يجمع إلا بعد أكثر من مائة سنة
وأن الحديث في عهد النبي كان منهي عن كتابته ، فكانت الأحاديث الضعيفة كالشعر في العجين


ما الرد على ذلك ، وشكرا
لم ينه النبي صلى الله عليه وسلم غن تدوين السنة الا كراهة أن يتخذها الناس مصاحف يضاهون بها صحف القرآن
ويحب التفريق بين الكتابة و التدوين

1_ كتابة الحديث الشريف كانت موجودة من أيام النبي صلى الله عليه وسلم و خلفائه
أخرج الإمام احمد فى مسنده (6607) والدارمى (486) عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا قسطنطينية أو رومية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولا يعني قسطنطينية.

والشاهد هنا قول ابن عمرو (نحن حول رسول الله نكتب).

وأخرج البخارى فى صحيحه (112 ، 2434 ، 6880) عن أبى هريرة رضي الله عنه قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين فإنها لا تحل لأحد كان قبلي وإنها أحلت لي ساعة من نهار وإنها لا تحل لأحد بعدي فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقيد فقال العباس إلا الإذخر فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قلت للأوزاعي ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والشاهد قول النبى صلى الله عليه وسلم (اكتبوا لأبي شاه).

اما نهيه صلى الله غليه وسلم عن كتابة الحديث فليس على اطلاقه وانما هو نهى عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة لئلا يختلط فيشتبه على القارئ
( لا تكتبوا عني غير القرآن , ومن كتب عني غير القرآن فليمحه )

2 واما التدوين بمعنى التصنيف بصورة رسمية قام به الخليفة عمر بن عبدالعزيز الذي تولى الخلافة عام 99 هـ و للعلم ان العديد من الصحابة وابناء الصحابة عاصرهم سيدنا عمر بن عبدالعزبز رضي الله عنه في تلك الفترة والخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه هو من التابعين وعاصر الصحابة وقد أرسل إلى أبي بكر بن حزم عامله وقاضيه على المدينة قائلاً: (انظر ‏ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه، فإني خفت دروس العلم ‏وذهاب العلماء) وأمره أن يكتب ما عند عمرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد. ‏ورغب إلى محمد بن مسلم الزهري أن يكتب بقية حديث أهل المدينة.‏بل أرسل إلى ولاة الأمصار كلها وكبار علمائها يطلب منهم مثل هذا، فقد أخرج أبو ‏نعيم في تاريخ أصبهان أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أهل الآفاق (انظروا إلى حديث ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه)‏ثم بعد ذلك شاع التدوين، وظهرت الكتب. فلله الحمد والمنة أن حفظ كتابه، وهيأ ‏رجالاً حفظوا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.‏
رد مع اقتباس