عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 03-12-09, 12:43 AM
أبو عكرمة أبو عكرمة غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: مكانة مسند الربيع بن حبيب الإباضي بين كتب الحديث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
النصوص التي أوردها أخونا الكريم إبراهيم من كتاب العلل وغيره تدل بوضوح على بطلان تفسير جهالة الناس بالكتاب بالعداء للإباضية!
فهاهم العلماء يذكرون ثلاثة أجيال من الرواة عن جابر بن زيد!
ولم تُقطع رؤوس الرواة عنه، ولا رؤوس الذين ذكروا أسماءهم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا كل عام والجميع بخير وبعد :

لا ادري في الحقيقة أخي ما الذي تريد ان تصل إليه ؟!!

بيد انك قت في مشاركة سابقة لك ما يلي :
اقتباس:


فلا يبقى إلا التفسير البديهي، وهو أن الناس لم يسمعوا به إلى القرن الحادي عشر (كما تقول)

فلو قال الإباضية: الكتاب كان روايات متفرقة فجمعها الورجلاني وسماها بهذا الاسم، ولم يكن موجوداً قبل عصره، لاندفع الإشكال!
وقد علقت اكتشافك هذا !! او ما تسميه بجمع الوارجلاني لروايات متفرقة علقته ..بأسباب عدم ظهور مسند الإمام الربيع بين مذاهب اهل السنة

بالله عليك ..الوارجلاني عتش في القرن السادس الهجري ومات عام 570 هجرية ..فيكون ترتيب مسند الإمام الربيع في القرن السادس الهحري
فأين هم أهل السنة عن هذا المؤلف طوال 8 قرون حتى ذكره جمال الدين القاسمي ؟؟!!

إذا كنت أخي مصرا على عدم قبول فكرة أن مذاهب أهل السنة تنظر بنظرة سوء على الإباضية فتأكد بنفسك من مؤلفات القدامى ومؤلفات المعاصرين ولا تذهب بعيدا فقط ابحث في الشبكة عن مؤلفات السلفية في الإباضية وانظر ....!!
ثم ابحث بعد ذلك في الكتب الفقهية لمذاهب أهل السنة ...منذ القدم ..وأظهر لي منها ما كتبوه عن الآراء الفقهية للمذهب الإباضية في مختلف فروع الشريعة إن كان أهل السنة لم يتجاهلوا فعلا شعوريا أو بلا شعور المذهب الإباضي فقها وعقيدة

الآن هاهم علماء السلفية المعاصرون وما أكثرهم أين هم عن الكتب الفقهية العقدية الإباضية حتى كتبوا عنهم كل شؤم ؟
الكتاب الآن تحصل عليه في الشبكة بسهولة وفي المعارض الدولية والمحلية وفي المكتبات العامة والخاصة ..ولكنك رغم ذلك لا تجد للسلفية في كتبهم آراء للإباضية الإ فيما ندر وغن حصل كان للتندر أو لذكر مثالبهم !!


أخي قد يحص التجاهل بشعور وبدون شعور

مثلا هناك قطيعة كبرى بين الإباضية والشيعة ..لذلك لا تجد ذكرا الإ فيما ندر لكتب الشيعة وآراءهم الفقهية في الكتب الإباضية ..نعم يذكرون آراءهم العقدية لكن فيما ورثوه من معارف في قضايا افتراق المسلمين ..ثم لا يعرفون التفاصيل العقدية للشيعة
وأزعم أن هذا ذات الشيء عند الشيعة بالنسبة للإباضية
انظر كيف وصلت القطيعة بشعور او بدون شعور ...؟

وقد نبهت عليك بمقالة ابن النديم حينما اعترف مصرحا بان كتب الخوارج لا يعلم عنها الإ القليل لأن الناس تنعتهم بالمكاره !!

هناك أسباب أخرى نعم
وهي كطرق الكتمان عند الإباضية ..المواقع الجغرافية النائية للإباضية ..نظرة الإباضية أنفسهم لغيرهم سواء من خلال العقيدة أو الفقه ..اعتداد كل فرقة بما عندها من تآليف ...وغيرها


وأدلك بدليل لقد ذكر اخونا ابراهيم الجزائري رواة عن جابر بن زيد كما في كتب التراجم

لكن هؤلاء اخطاؤا وخلطوا بين الرواة \
بين أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وبين أبي عبيدة عبدالله بن القاسم

الاول تلميذ جابر بن زيد والثاني تتلمذ لتلامذة جابر من ضمنهم أبي عبيدة الكبير مسلم بن أبي كريمة وصالح الدهان

يقول الدرجيني :
أبو عبيدة مسلم
منهم أبو عبيده مسلم بن أبي كريمة رحمه الله كبير تلامذة جابر وممن حسنت اخبارة والمخابر, تعلم العلوم وعلمها, ورتب الأحاديث واحكمها وحافظ في خفية على الدين حتى ظهر على يد الخمسة الميامين, حسب ما تقدم من ذكر دراستهم وحملهم العلوم وما شفى الله وبهم من الكلوم, وكان عالما مع الزهد في الدنيا والتواضع مع نيل الدرجات العليا, والاعتراف بضيق الباع على ما عليه من الاتساع.

وقال عن الآخر :


أبو عبيدة عبدالله بن القاسم
ومنهم أبو عبيدة عبدالله بن القاسم رحمه الله أحد فضلاء من أقام بالأمصار, وفقهاء تلك الإعصار, والمستعين على أقام الدين من أولئك الأنصار, لا مقصر أن بدا من أحد الاقصار وكان ممن طبع على القصد والاقتصار,


وساتيكم بالتفاصيل ..إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس