عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04-07-18, 10:01 PM
أبو علي السجستاني أبو علي السجستاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-06-18
المشاركات: 4
افتراضي رد: القول الفصل في عبارة الألباني "ليس له أصل" ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد سعيد سالم مشاهدة المشاركة
أولا فلنرجع لألفاظ الأحاديث التي أحال عليها الشيخ:


1) قوله:
(رواه ابن قتيبة في "غريب الحديث" حدثني السجستاني حدثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن العيزار عن عبد الله بن عمرو أنه قال : فذكره موقوفا عليه , الا أنه قال : احرث لدنياك)


هذا لفظه:
(احرث لدنياك كأنك تعيش أبدا , واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)
وهذا موقوف، وهو الذي يقصده الشيخ بقوله (وقد وجدت له أصلا موقوفا) أي له أصل وسند في الكتب المسندة.


2) قوله:(ورواه ابن المبارك في " الزهد " من طريق آخر فقال (218 / 2) : أنبأنا محمد ابن عجلان عبد الله بن عمرو بن العاص قال: فذكره موقوفا، وهذا منقطع)


هذا لفظه:
(إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولا تبغضوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ عِبَادَةَ اللَّهِ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَا بَلَغَ بُعْدًا، وَلَا أَبْقَى ظَهْرًا، وَاعْمَلْ عَمَلَ امْرِئٍ يَظُنُّ أَنْ لَا يَمُوتَ إِلَّا هَرِمًا، وَاحْذَرْ حَذَرَ امْرِئٍ يَخْشَى أَنْ يَمُوتَ غَدًا)


فلما قال الشيخ (وقد روي مرفوعا، أخرجه البيهقي الخ) أراد به اللفظ الذي رواه ابن المبارك لا لفظ الحديث الذي يقوم الشيخ بتخريجه.


وعليه، صح كلام الشيخ في أن الحديث ليس له أصل مرفوع وله أصل موقوف.


وإن شاء الله ينفعونا الإخوة بمزيد توضيح
جزاك الله خيرا على تنبيهك لي على غفلتي في الاحالة
هل يمكن أن توضح لي أيضا متى يصح أن نقول عن متن حديث انه أصل لمتن حديث آخر ؟ هل يكفي اتفاق المعنى بينهما أو تضمن الأصل لمعنى الفرع أم لا بد من اتفاق اللفظ والمعنى الا النزر القليل من الكلام كما بين حديث "اعمل..." الذي أورده ابتداء لتخريجه و"احرث ..." الذي جعله أصلا موقوفا له ؟ وما الذي يمنع من أن نقول ان حديث البيهقي أصل مرفوع للحديث الذي يخرجه الشيخ ابتداء , مادام المعنى الذي في الحديث الذي يخرجه الشيخ موجود في حديث البيهقي ؟
وشكرا
رد مع اقتباس