عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 02-04-19, 10:04 PM
نواف بن عباس المناور نواف بن عباس المناور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-15
المشاركات: 51
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

اقتباس:
هذا بحث في مرويات قصة انشقاق القمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة ونتيجة البحث باختصار هي:
1-القصة لا يصح نقلها إلا عن أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم: عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر بن الخطاب عبد الله بن عباس ورابعهم أنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين .
أقول: يكفي في نقل الخبر الصحيح واحد من الصحابة وليس شرطاً أن يكون متواتراً سواء كان في الأحكام، أو حتى في العقائد -على الصحيح-.
ثم إن حديث ابن مسعود مخرج في البخاري ومسلم وغيرهما (لم تبين ذلك)



اقتباس:
2-جُلَّ هؤلاء الرواة من صغار الصحابة الذين لم يشهدوا القصة ولم يروها بأنفسهم ومنهم من لم يكن قد ولد بعد.

مراسيل الصحابة -أي يروي بعضهم عن بعض من غير ذكر الواسطة- لها حكم الاتصال، فلا أثر لكونه لم يشهد تلك الحادثة.



اقتباس:
3-عبد الله بن مسعود هو الصحابي الوحيد الذي صحت عنه الرواية في حضوره للحادثة .
حتى وإن انفرد، فأين الإشكال؟! حديث "إنما الأعمال بالنيات" انفرد به عمر بن الخطاب، لكن حينما كان عمر وابن مسعود يحدثان بهذين الحديثين بمحضر من الصحابة ولا ينكره أحد = يكون إقراراً لما يحدث به.


اقتباس:
4- لا يصح عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى هذه الحادثة أو شهدها أو نُقل عنه ذلك باسناد صحيح إلا عبد الله بن مسعود فهو أصل القصة ومصدرها وعنه نقلها صغار الصحابة كأنس وابن عمر وابن عباس .

الجواب كسابقه


اقتباس:
5-بيان خطأ من زعم النقل المتواتر للقصة فهي لا تصح إلا عن أربعة من الصحابة وهذا ابتداءً عدد لا يبلغ حد التواتر, وثانياً أن حقيقة رواية هؤلاء تعود لواحد منهم هو الذي شهدها ونقلها ومنه أخذ الباقون. فحقيقة القصة أنها خبرُ واحدٍ لا غير. والجزم بالتواتر لابد فيه من ثبوت التواتر في كل طبقة من طبقات الاسناد, وطبقة الصحابة أهمها وأعلاها .

6- قوله تعالى (اقتربت الساعة وانشق القمر) اختلف في معناها المفسرون والراجح أن هذا من علامات الساعة كما في قوله تعالى (فَإِذابَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ) ونحوها من الآيات التي تتكلم عن علامات الساعة السماوية والكونية كما نبه عليه جمع من أهل العلم والتفسير. وآيات القرآن يفسر بعضها بعضا .
التواتر من حيث عِلم الصحابة بما يحدث به ابن مسعود ويقرونه ولا ينكرونه، يسمى الإجماع السكوتي، ومن خلال هذا الإجماع نقول: حادثة انشقاق القمر متواترة عند الصحابة.
وأما الآية فقد قال ابن الجوزي: عند تفسير قوله: ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) القمر/1 - 2.
قال:(" وقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" من حديث ابن مسعود قال: ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا )... وعلى هذا جميع المفسرين، إلا أن قوما شذوا فقالوا: سينشق يوم القيامة. وقد روى عثمان بن عطاء عن أبيه نحو ذلك . وهذا القول الشاذ لا يقاوم الإجماع)

اقتباس:
7- خبر الواحد مقبول ومعمول به إلا إن خالف ما هو أقوى منه كما تقرر عند علماء الأصول أن خبر الواحد ما لم يبلغ حد التواتر لا يعمل به إذا تعارض مع أصل قطعي فلا يعارض الظن القطع فكيف إذا خالف مجموعة من الأخبار والنصوص القرآنية القطعية المتواترة والتي تنفي حدوث مثل هذه الآيات والمعجزات الكونية العامة في حق النبوة الخاتمة بخلاف ما كان عليه الأمر عند الأنبياء السابقين .
اقتباس:
خبر الواحد مقبول ومعمول به إلا إن خالف ما هو أقوى منه
اقتباس:
لا يعمل به إذا تعارض مع أصل قطعي
اقتباس:
فكيف إذا خالف مجموعة من الأخبار والنصوص القرآنية القطعية المتواترة والتي تنفي حدوث مثل هذه الآيات والمعجزات الكونية العامة
أين الأخبار والنصوص والأصول التي تنفي انشقاق القمر ؟!!!!!!!!




اقتباس:
8-تتبعت محاولة بعض العلماء للتوفيق والجمع بين الآيات المذكورة وحدوث انشقاق القمر وكلها تأويلات متكلفة وفيها تعسف ظاهر وليس عليها أي دليل يؤيده السمع أو النظر الصحيح, وحقيقتها إبطالٌ لدلالة الآيات الواضحات في امتناع حدوث الآيات الكونية العامة يراها الناس.
اقتباس:
متناع حدوث الآيات الكونية العامة يراها الناس
أولا: هذه الحادثة وقعت في الليل، ونصف الكرة الأرضية الآخر عنده نهار (أعني: نصف سكان المعمورة لن يشاهدوها عقلاً).
ثانياً: هنا خسوفٌ للقمر يشاهَد في مناطق دون مناطق.
ثالثاً: كان الزمان الأول ينام فيه الناس مع دخول المساء.
رابعاً: الحادثة مجرد لحظات وعاد القمر كما كان.
خامساً: لعل في كثير من المناطق غيوما حجبت هذا المشهد.
سادساً:لعل الله صرف بصر الناس عنها، إلا مَن أقام عليهم الحجة.
سابعاً: لعل الناس اطلعوا عليها في بعض البلدان، ولم يدونها، أو دونها واندثر خبرها.
... إلخ



اقتباس:
9-رد خبر الواحد إذا تعارض مع المتواتر القطعي هو من طرائق أهل العلم في الحكم على المرويات كما قرره علماء الأصول .
أين المتواتر القطعي المعارض لهذا الحديث يا مولانا :)
__________________
تويتر: @NawafALMonawer
رد مع اقتباس