عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 03-04-19, 07:34 PM
نواف بن عباس المناور نواف بن عباس المناور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-15
المشاركات: 51
افتراضي رد: أحاديث انشقاق القمر ... دراسة حديثية ونقدية للاسناد والمتن

أحسنت، وقد فعلتُ الآن
اقتباس:
قلتَ في بحثك ص9: "ولذلك قال الإمام ابن تيمية وهو معروف بدقة العبارة وتحري الألفاظ: "وهذا حديث صحيح مستفيض" (الجواب الصحيح 1/425) وذلك لضعف دعوى التواتر وعدم صحتها.
أقول: قال إن ابن تيمية ممن حتى التواتر !!
قال رحمه الله: "وَانْشِقَاقُ الْقَمَرِ قَدْ عَايَنُوهُ وَشَاهَدُوهُ وَتَوَاتَرَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ فِي الْمَجَامِعِ الْكِبَارِ مِثْلَ الْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ ; لِيُسْمِعَ النَّاسَ مَا فِيهَا مِنْ آيَاتِ النُّبُوَّةِ وَدَلَائِلِهَا وَالِاعْتِبَارِ، وَكُلُّ النَّاسِ يُقِرُّ ذَلِكَ وَلَا يُنْكِرُهُ، فَعُلِمَ أَنَّ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ كَانَ مَعْلُومًا عِنْدَ النَّاسِ عَامَّةً."
الجواب الصحيح 1/ 414 (قبل النقل الذي اقتبسته)
وهل لازلتَ عند رأيت في (ابن تيمية وهو معروف بدقة العبارة وتحري الألفاظ)؟!
أما نقلك عن المراغي ومحمد رشيد رضا ص15 و16، فيؤكد أن مَن أنكر ذلك اعتمد على مجرد العقل، لأنهما من المدرسة العقلية كما لا يخفاك ((ومنهم الذين يفسرون انفلاق البحر لموسى بأنها عملية مد وجزر طبيعية!، ومن الذين يفسرون طير الأبابيل بالفيروسات !!))
انظر للاستزادة كتاب: "آراء محمد رشيد رضا في قضايا السنة النبوية من خلال مجلة المنار"


وانظر: منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير (المراغي)
أما قولك ص22:
اقتباس:
إن المشركين كانوا يطالبون الرسول بالآيات الكونية فلا يجيبهم الله إلى ما طلبوا...
واستدللت بآيات.
قلت:
اقتباس:
(وأقوى من هذا وأصرح قوله تعالى: {وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}) ثم ذكرتَ كلاماً يدندن حول هذا.
أقول: أن الله عز وجل لا يجيب الكفار فيما يقترحون بمجرد عنادهم، ثم ليس الإتيان بالمعجزات بمقدور النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعني ذلك أنه لا يريهم آيات كونية أو حسية مطلقاً، ومن أدلة ذلك:
معجزة تسبيح الحصى بين يديه، وتكثير الطعام القليل، والإسراء والمعراج، وتكليم البعير له، وحنين الجذع إليه، ودنو الشجرة منه حين أراد قضاء حاجته ... إلخ، كلها معجزات حسية بأخبار الآحاد.
ارجع للاستزادة لـ "دلائل النبوة للبيهقي" (وغيره)
فإن قلتَ -وقد قلتَ فعلاً- هذه الآيات والمعجزات شاهدها الصحابة وليس الكفار، والعامة.
قلتُ لك: وجود الكفار أو عموم الناس وعدمهم لا يؤثر في حصول المعجزة، إن النقاش حول حدوث آيات مادية حسية على يد النبي صلى الله عليه وسلم بخبر الواحد -والمتواتر-، سواء كان الكلام عن انشقاق القمر أو غيره.
أما استدلالك بعمومات كقوله {وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون} قد أجاب عليها من رددت عليه (وردُّك ضعيف) ص27 وص28.


وأسال الله أن يهدينا سواء السبيل
__________________
تويتر: @NawafALMonawer
رد مع اقتباس