عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 21-04-04, 01:15 AM
باهي باهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-04
المشاركات: 17
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد رشيد


68 ـ لا نفهم من سكوت الذهبي على احاديث الحاكم أنه يوافقه على حكمه على الحديث ، بدليل أنه ينتقده في مواضع آخر في كتبه ، و إنما هو لخص الكتاب ، فربما حكم و ربما سكت

و ابن حجر رأى التفصيل في هذا
أقول ـ محمد رشيد ـ : و قرأ الشيخ هذا التفصيل من حاشيته على شرح الألفية لمحيي الدين عبد الحميد و المطبوع بدار ابن عفان
فلم أكتبها ،،، و تجدها في ج 1 ص 200 حاشية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب الشيخ طارق في حاشية كتاب شرح ألفية السيوطي :
وقال الحافظ ابن حجر أيضًا في (( النكت )) (1/314 - 318 ) :
ينقسم (( المستدرك )) أقسامًا ، كل قسم منها يمكن تقسيمه :

الأول : أن يكون إسناد الحديث الذي يخرجه محتجا برواته في (( الصحيحين )) أو أحدهما ، على صورة الإجماع سالما من العلل .
ولا يوجد في المستدرك حديث بهذه الشروط لم يخرجا له نظيرا أو أصلاً ، إلا القليل .
نعم ؛ فيه جملة مستكثرة بهذه الشروط ، لكنها مما أخرجها الشيخان أو أحدهما ، استدركها الحاكم واهماً في ذلك ، ظانًّا أنهما لم يخرجاها .

الثاني : أن يكون إسناد الحديث قد أخرجا لجميع رواته ، لا على سبيل الاحتجاج ، بل في الشواهد و المتابعات و التعاليق ، أو مقروناً بغيره .
ويلتحق بذلك ما إذا أخرجا لرجل ، وتجنبا ما تفرد به أو خالف فيه .
وهذا القسم ؛ هو عمدة الكتاب .

القسم الثالث : أن يكون الإسناد لم يخرجا له ، لا في الاحتجاج ولا في المتابعات .
وهذا قد أكثر منه الحاكم ، فيخرج أحاديث عن خلق ليسوا في الكتابين ويصححها ، لكن لا يدَّعي أنها على شرط واحد منهما ، وربما ادعى ذلك على سبيل الوهم ، وكثير منها يُعَلِّق القول بصحتها على سلامتها من بعض رواتها .
ومن هنا دخلت الآفة كثيرا فيما صححه ، وقلَّ أن تجد في هذا القسم حديثاً يلتحق بدرجة الصحيح ، فضلاً عن أن يرتفع إلى درجة الشيخين . والله أعلم .
اهـ باختصار .
__________________
...اللهم ارحم ضعفنا...
رد مع اقتباس