عرض مشاركة واحدة
  #290  
قديم 11-11-13, 03:13 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
وقال ابن مندة في التوحيد عقب حديثه يحيى بن حسان فلسطيني ثقة مشهور

ثم إن طريقة الإمام البخاري في التأريخ أن يسرد الصحابة ثم من بعدهم
وانظر إلى سرده هذا يتبين لك الحق إن شاء الله
قال الإمام البخاري في التأريخ
باب
باب ربيعة
ربيعة بن عباد الدؤلى، حجازى، له صحبة، ويقال ابن عباد، ولا يصح عباد.
ربيعة بن كعب الاسلمي أبو فراس أراه ، له صحبة، حجازى
ربيعة بن عامر، قال ابن عثمان عن ابن المبارك اخبرنا يحيى بن حسان عن ربيعة بن عامر سمع النبي صلى الله عليه وسلم: الظوا بياذا الجلال والاكرام.
ربيعة الجرشى ، يعد في الشاميين، بشر بن حاتم عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك أبي زيد عن مولى لعثمان بن عفان عن ربيعة الجرشى وله صحبة.

فذكره بين الصحابة دال على أن الإمام البخاري يرى صحبته والله المستعان


لعل من المفيد أن نذكر هنا أن أبا عبد الله البخاري جزم بالصحبة لربيعة بن عباد الدؤلي، ورجح الصحبة لربيعة بن كعب الأسلمي، ثم ذكر ربيعة بن عامر، فعلق الحديث الذي روي عنه فيه ذكره السماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم،

ثم أتبع ذلك بذكر ربيعة الجرشي،

ولم يقل البخاري له صحبة، وإنما ساق الحديث الذي رُوي عنه معلقا، وفيه عبارة (وله صحبة) فالظاهر أن القائل عن ربيعة الجرشي (وله صحبة) هو مولى لعثمان بن عفان،

وما أرى البخاري ساق هذا الحديث إلا ليبين ما فيه من وهن،
وعامة رواية عمرو بن الحارث الجرشي إنما هي عن الصحابة كأبي هريرة وعائشة،

فلا يصح أن يقال هنا أن أبا عبد الله البخاري ذكر ربيعة بن عامر بين الصحابة، ولكن ينبغي أن نتأمل صنيعه حق التأمل،

وأما الإمام الترمذيُّ رحمه الله فقد أخذ التاريخ الكبير عن أبي عبد الله البخاري رحمه الله، وناظره به، وصنف بعد ذلك في الحديث والعلل

والرجال،

قال رحمه الله في كتاب العلل من الجامع:
وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ الْعِلَلِ فِى الأَحَادِيثِ وَالرِّجَالِ وَالتَّارِيخِ فَهُوَ مَا اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كُتُبِ التَّارِيخِ وَأَكْثَرُ ذَلِكَ مَا نَاظَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ،

وقد قال الإمام الترمذي في كتاب الدعوات من الجامع الصحيح:
باب (97)
3866- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُكْتِبُ حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الرُّحَيْلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَخِى زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الرَّقَاشِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ

كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ،
3867- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ

عَنْ أَنَسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
3868- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا الْمُؤَمِّلُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ

قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهَذَا أَصَحُّ وَمُؤَمِّلٌ غَلِطَ

فِيهِ فَقَالَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ وَلاَ يُتَابَعُ فِيهِ،
باب .....

فلم يقُل الترمذي: وفي الباب عن ربيعة بن عامر،
ولم يُشِر إلى رواية ربيعة بن عامر من قريب ولا من بعيد،

وليس هذا من قبيل الصدفة !

قلت:
والحديثُ في تاريخ ابن عساكر من طريق ابن منده، قال ابن عساكر رحمه الله:
[18 : 66(عن جوامع الكلم)] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَانِمٍ الْحَدَّادُ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْدَهْ، أنا أَبِي، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ

النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ:

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ،
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَمْ نَكْتُبْهُ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ورَبِيعَةُ بْنُ عَامِرٍ عِدَادُهُ فِي أَهْلِ فِلَسْطِينَ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، ا.هـ.


وأحسن أحوال ربيعة بن عامر أن يكون روي عنه أن يحيى بن حسان تفرد عنه بذكر سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، فهل هذا كافٍ لإثبات الصحبة له ؟؟

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس