عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 07-04-07, 05:55 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
Exclamation حتى يبرز الأمر للقارئ أيضاً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
أورد لي -أخي الحبيب- بعض ما جاء في ذلك حتى نناقشه، وحتى يبرز الأمر للقارئ أيضاً.
1 ـ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ : «... وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي وَهِيَ مِنِّي عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِي فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَدَعَانِي ثُمَّ قَالَ إِخْ إِخْ لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ ... الحديث » رواه البخاري ومسلم.
ووجه الدلالة منه عدم إنكاره ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليها ـ رضي الله عنها ـ ابتعادها مسافة ميلينِ ( والفرسخ ثلاثة أميالٍ ) .
2 ـ عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا يوم الجمعة فقال : « عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميل من المدينة فلا يحضر الجمعة » قال : ثم قال في الثانية : « عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميلين من المدينة فلا يحضرها » وقال في الثالثة : « عسى يكون على قدر ثلاثة أميال من المدينة فلا يحضر الجمعة ويطبع الله على قلبه » رواه أبو يعلى في مسنده ، وأورده المنذري في ( الترغيب والترهيب )، وذكره الهيثمي في ( مجمع الزوائد ).وحسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في ( صحيح الترغيب والترهيب ).
3 ـ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنْ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الْكَلَأُ فَيَرْتَفِعَ ثُمَّ تَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَجِيءُ وَلَا يَشْهَدُهَا وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ ) رواه ابن ماجة والحاكم وابن خزيمة في صحيحه . انظر صحيح الترغيب والترهيب 1/452 رقم 731 ) و ( صحيح الجامع الصغير رقم 2656) للألباني ـ رحمه الله ـ .
ووجه الدلالة من الحديث الثاني والثالث أن مسافة الميل والميلين والثلاثة لاتعد سفرا، لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أوجب حضور الجمعة على من كان مقيما في هذه المسافة، و لو كانت تعد سفراً شرعاً لما أوجب عليه حضور الجمعة لأن الجمعة ليست عزيمة على المسافر لما ثبت من حديث جابر مرفوعاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة إلاَّ مريض أو مسافر إو إمرأة أو صبي أو مملوك ، ومن استغنى عنها بلهوٍ أو تجارة استغنى الله عنه والله غني حميد » أخرجه الدارقطني والبيهقي وصححه الألباني ـ رحمه الله ـ انظر ( الإرواء: 3/54 ).

رد مع اقتباس