عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 30-01-17, 01:00 AM
أبو ياسر عبد الخالق المولات أبو ياسر عبد الخالق المولات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-15
المشاركات: 11
افتراضي رد: باب أن إطلاق القول بأن الأمر للوجوب ليس بصحيح

ولا ينبغي أن يكتفى هنا بالعمومات لاستخراج قواعد، ولكن ينبغي النظر في العمل كيف كانوا يفهمون، كمن احتج بقول الله تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) إنما هو الأمر الذي هو الشأن واحد أمور، وهو أعم من الأمر الذي هو قول واحد أوامر، لذلك قال قبله (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه) وكقوله (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به).
ومن الباب قول موسى لأخيه (يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري) ومثله قول الله سبحانه وتعالى لإبليس الخبيث. كل ذلك من الأمر الذي اجتمعت فيه الدلالة على الوجوب، وهذه حوادث أعيان، لا جوامع للكلم. ومثل ذلك قول نبي الله للصديق يوم أم الناسَ: يا أبا بكر، ما منعك أن تثبت إذ أمرتك. فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله.. علم الصديق لما التفت أن الأمر كان رخصة...
رد مع اقتباس